الجمعة، 23 يناير، 2009

معلنا بدء "عهد جديد" من الزعامة الأمريكية تتواصل فيه محاربة "التطرف والإرهاب" مطالب أوباما من: حماس.. إسرائيل.. مصر.. العرب

 

 index

واشنطن- طالب الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما، كلا من حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل ومصر والعرب بالقيام بخطوات محددة لتحقيق السلام الدائم بالمنطقة، منها اعتراف حماس والدول العربية بإسرائيل ونبذ العنف "المقاومة المسلحة"، مقابل قيام إسرائيل بالانسحاب وفتح المعابر ورفع الحصار.

وشدد أوباما في كلمة متلفزة ألقاها مساء الخميس على ما أسماه بـ"حق" إسرائيل في "الدفاع" عن نفسها، والتزام واشنطن بمساعدتها على ذلك

كما أعلن أنه في تلك اللحظة (وقت إلقائه الكلمة) بدأ "عهدا جديدا من الزعامة الأمريكية"، تواصل فيه الولايات المتحدة "الدفاع عن نفسها" أمام الإرهاب والتطرف، في منطقة الشرق الأوسط، وفيها أفغانستان وباكستان، ولكن بعيدا عن "التعذيب" الذي أضر بـ"زعامتها الأخلاقية".

وتتركز "الخطوات" التي طلبها الرئيس الأمريكي- الذي تسلم مهام منصبه الثلاثاء الماضي- من حركة حماس وإسرائيل ومصر والدول العربية وإدارته الجديدة، والتي ستقود في رأيه إلى الحصول على "السلام الدائم" الذي يوفر "الأمن" للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، فيما يلي:

حماس:

- الاعتراف بإسرائيل.

- نبذ العنف (المقاومة المسلحة)، ومن بينها إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

- القبول باتفاقيات السلام الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

إسرائيل

-الانسحاب الكامل من غزة إذا ما أوقفت حماس إطلاق الصواريخ.

- الاحتفاظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها.

- فتح المعابر لإدخال المساعدات لسكان غزة، على أن تخضع هذه المعابر لآلية مراقبة "مناسبة" يشارك فيها المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية.

مصر

- الاستمرار في دورها لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وذلك بعد أن شكر أوباما القاهرة على جهودها في التوصل للهدنة الحالية، والتي أدت لوقف الحرب بعد 22 يوما من اندلاعها.

- استخدام زعامتها في أن تضع أسسا لسلام دائم بالمنطقة، ووقف تهريب الأسلحة إلى غزة.

الدول العربية

- دعم السلطة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمود عباس، ورئيس وزرائه سلام فياض.

- الالتزام بالمبادرة العربية للسلام التي تدعو لتوقيع اتفاق سلام شامل بين كافة الدول العربية وإسرائيل.

- المساعدة على تحويل حلم قيام الدولتين (إسرائيل وفلسطين) إلى واقع.

- القيام بخطوات إقامة علاقات مع إسرائيل.

- محاربة التطرف "الذي يهدد الجميع"، ووقف الدعم المقدم للمنظمات "المتطرفة" (منظمات المقاومة).

الولايات المتحدة

كما حدد دور إدارته الجديدة في الوصول إلى "السلام الدائم" بالمنطقة بما يلي:

- دعم نظام لوقف تهريب الأسلحة إلى غزة.

- الالتزام بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس قيام دولتين جنبا إلى جنب.

- الالتزام بالدعوة لمؤتمر دولي للمانحين لدعم الاقتصاد الفلسطيني على المدى الطويل، على أن تتسلم السلطة الفلسطينية المساعدات المقدمة.

- الالتزام بمساعدة إسرائيل في "الدفاع" عن نفسها ضد "الأخطار".

"مكافحة الإرهاب"

وخلال كلمته المتلفزة، تحدث أوباما عن سياسة إدارته الجديدة فيما يتعلق بقضية الإرهاب" في العالم وهي:

-مواصلة الكفاح الدائر ضد العنف والإرهاب للدفاع عن أمن الولايات المتحدة.

- ملاحقة من يهددونها بحذر وكفاءة على نحو "يتسق مع قيمنا ومثلنا".

-عدم استخدام التعذيب في استجواب المعتقلين.

-وضع أسس لإلقاء القبض على المشتبه فيهم ومحاكمة المتهمين.

-إغلاق معتقل جوانتانامو في غضون عام.

-تعزيز القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان والمنطقة الحدودية مع باكستان عسكريا واقتصاديا لتوفير كافة الإمكانيات التي تلزمها للنجاح في مهمتها.

-زيادة التحالفات في العالم لتوسيع دائرة الحرب على "الإرهاب".

 

(سكت دهرا ونطق كفرا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق