الأربعاء، 21 يناير، 2009

رئاسة أوباما: ليس لإسرائيل ما تقلق منه

يديعوت – ايتمار آيخنر:

"أداء اوباما اليمين رئيسا هو لحظة تأسيسية في تاريخ الولايات المتحدة"، هذه قناعة داني ايالون، السفير الإسرائيلي السابق الى واشنطن، الذي عاد أمس (الإثنين) من زيارة الى العاصمة الأميركية.

"الاجواء في واشنطن غير عادية، يمكن للمرء أن يشعر بالانفعالات في الشوارع. رأيت هناك قافلة من الناس يصلون الى العاصمة للمشاركة في احتفال تسلم الرئاسة – وهذا ليس ذات الجمهور الذي كان يأتي الى هذه المناسبات في الماضي، الكثير منهم سود وهسبانيون.

"انتخاب اوباما لا بد سيؤثر على الشكل الذي ينظر به في العالم الى الولايات المتحدة. فهذا سيعطي الأميركيين صورة ارق بكثير – وذلك سواء بسبب سياسة اوباما ام بسبب ما يمثله كابن اقليات. واذا ما عرف كيف يستغل هذا فسيكون بوسعه بلورة ائتلافات دولية، وحتى إسرائيل ستخرج كاسبة من ذلك – ولا سيما اذا ما نجح اوباما في وضع نهاية للمشكلة الإيرانية وعمل ذلك بالتعاون مع روسيا والصين.

"بالنسبة للعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة: لدي انطباع بانه لن يكون أي تغيير. العكس هو الصحيح: خريطة المصالح الأميركية لا تتعلق بشخصية المقيم في البيت الابيض، وأميركا ستواصل التعاطي مع إسرائيل كحليف مخلص. يوجد هناك فهم بان الموضوع الإيراني هو الاهم لامن إسرائيل. ولكن الى جانب ذلك بالتأكيد سيكون هناك اهتمام أوسع بالموضوع الفلسطيني. من احاديث اجريتها في الولايات المتحدة فهمت بان الموضوعين الاساسين اللذين سيعنى بهما اوباما هما الاقتصاد والعراق. هيلاري كلينتون بلا شك ستركز على موضوعنا وهي ستكون عنصرا أساسيا. وقف حملة "رصاص مصهور" في غزة استقبل بتنفس للصعداء في اوساط رجال اوباما".

أما ايتمار رابينوبتش الذي شغل هو ايضا منصب السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة فيعتقد ان العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة ستجتاز تغييرا معينا. "من يأمل باستمرار نوع العلاقات التي يتصل فيها رئيس الوزراء بالرئيس ويخرجه من محاضرة كي يأمر وزيرة خارجيته بتغيير موقفها في الامم المتحدة – من شأن أمله أن يخيب. ولكن فضلا عن ذلك لا نعرف كيف ستبدو حقا العلاقات بين البيت الابيض والقدس. انا مقتنع انه لا يوجد مبرر خاص لان نكون قلقين.

"كثيرون في العالم يتوقعون شيئا جديدا بعد سنوات عجاف للساحة الدولية. اقدر بانه سينشأ فارق بين هذه التوقعات وبين قدرة اوباما على الاستجابة لها وتوفير اجوبة ناجعة للمشاكل الحقيقية.

"الفارق الثاني هو بين التوقعات الكثيرة وبين القليل المعروف عمليا عن اراء اوباما ومواقفه في المسائل على جدول الاعمال.

"لا ريب أن انهاء الحملة في غزة تسهل جدا على اوباما تسلمه مهام منصبه. آمل أن يكون اوضح له بان احد الاعتبارات في إسرائيل لانهاء الحملة كان وقف النار قبل اداء اليمين القانونية. آمل أن يقدر هذه البادرة الطيبة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق