الخميس، 28 مايو، 2009

صورة "عمر علاء" تثير انزعاج أسرة الرئيس بعد نشرها في "الأهرام" على أنها صورة شقيقه الراحل.. وسرايا يتدارك خطأه في الطبعة الثانية

 

محمد علاء مبارك

 

 

 

ارتكبت صحيفة "الأهرام"، خطأ مطبعيا في عددها الأسبوعي الصادر يوم الجمعة الماضي، أثار غضب رئاسة الجمهورية، وضاعف من أحزانها على رحيل محمد علاء مبارك، حفيد الرئيس حسني مبارك، عندما نشرت صورة شقيقه الأصغر (عمر) على أنها صورة أخيه الراحل.
ونُشرت هذه الصورة مرافقة لمقال رئيس التحرير لأسامة سرايا في صدر الصفحة الأولى، خصصه لرثاء حفيد الرئيس، لكنه لم ينتبه إلى الخطأ، عندما أرفق مقاله بصورة جديدة لم تنشر من قبل على أنها صورة خاصة بـ "محمد علاء"، ولم يلتفت إلى أنها صورة شقيقه الأصغر حتى بعد صدور الطبعة الأولى من "الأهرام".
وصدرت الطبعة الأولى من "الأهرام" تحمل هذا الخطأ الفادح الذي أثار انزعاج رئاسة الجمهورية، وعمق الجرح الذي تركه رحيل الحفيد في نفوس أسرة الرئيس، حيث تسبب نشر الصورة الخطأ في ألم كبير لها.
وعلى الفور، صدرت تعليمات بتدارك الخطأ، حيث تم وقف توزيع الطبعة الأولى ومحاولة سحبها وتعديل الصورة.
وهذا الخطأ ليس الأول من نوعه المرة التي تقع فيه الصحيفة العريقة، فقبل ثلاثة شهور نشرت "الأهرام" في باب "في مثل هذا اليوم"، أن السيدة سوزان مبارك ولدت في 28 فبراير 1941، وهو تاريخ غير صحيح حيث أنها ولدت في تاريخ سابق لهذا التاريخ، وتدخلت مؤسسة الرئاسة أيضا حينها، وعنّفت إدارة تحرير "الأهرام".
كما سبق أن تسببت في أزمات دولية خاصة مع الدول العربية، كان أشهرها الأزمة الدبلوماسية مع دولة الكويت، بسبب أخطاء وقع فيها مراسل "الأهرام" بالكويت أثناء انتخابات مجلس الأمة الكويتي، عندما نشرت في عام 2007م مقالا تناول التصعيد السياسي في الكويت بين الحكومة والبرلمان، واعتبره نواب المعارضة تحريضا حكوميا ضدهم، وردت الصحيفة وقتها بأن جهة كويتية مولت الإعلان، واعترفت بأنها ارتكبت خطأ بنشر المقال.
ووضعت "الأهرام" رئاسة الجمهورية في حرج شديد في العام قبل الماضي عندما نشرت خبرا قالت فيه إن الرئيس مبارك والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيضعان حجر الأساس لأول كوبري يربط المشرق العربي بالدول العربية في أفريقيا، واضطرت حينها مؤسسة الرئاسة إلى نشر بيان رسمي في اليوم التالي ينفي فيه الخبر وتكذب نبأ إقامة أي كوبري يربط بين مصر والسعودية.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق