الاثنين، 1 يونيو، 2009

شهرزاد تصف زيارة أوباما !!!!

في ليلة من ليالي السنة التاسعة من الألفية الثالثة , كانت شهرزاد أمام الكمبيوتر جالسة ,

قام شهريار بعد أن كان في نومه يغط , فسألها ماهذا ؟ قالت هذا كمبيوتر وذاك انترنت ,

قال : فهل عندك من جديد ؟ قالت :

بلغني أيها الملك السعيد , ذو الرأي الرشيد ,

أن الرئيس أوباما , رغم مشاغله الجسام, قرر في لحظة فارقة , أن يزور المنطقة ,

فاجتمع مع مستشاريه ، لعل رأيهم يهديه ,

أي بلد يختار ؟, من كل تلك الأقطار,

وبعد طول عناء , وبعد أن راح كثيراً وجاء ,

قرر أن يزور القاهرة , عاصمة الإسلام العامرة ,

ليلقي منها خطابه المرتقب , أمام القادة والنخب ,

ويُحَسنَ فيه وجه بلاده , ويتبرأ من نهج سلفه وفساده ,

ويعلنها واضحة جلية , أن أميركا القوية ،

لا تحارب الإسلام كدين , بل تحارب المتطرفين , كالقاعدة وحماس والجهاد والإخوان المسلمين ,

وأن نظرية صراع الحضارات , كانت أكاذيب وترهات ,

وأن غباء سلفه , وتعصبه لرأيه ,

أفسد مابين بلاده والعالم , فبدت كثور غاشم ,

زرع في الأرض الخراب , بزعم مكافحة الإرهاب ,

ولم يفرق رغم علمه , بين مقاوم لظلمه , وبين ظالم لقومه ,

فإن قُتل في إسرائيل مستوطن , أرعد وأزبد وطنطن ,

وإن قُتل في غزة الآلاف , قال من حق إسرائيل الرد ولا خلاف ,

كما تسرب أن الأسمر الهمام , يحمل معه مبادرة للسلام ,

يفرض فيها على العالم الإسلامي الهزيل , الاعتراف بإسرائيل ،

دون مقابل يذكر , سوى كلام مكرر ,

عن تصور لدولتين , ولكن لا يذكر أين ؟,

ففلسطين المحتلة , بالكاد تكفي لدولة ,

ويحثهم على ترك الجهاد , والعيش بسلام مع أبناء العم وإن قتلوا الأولاد وسرقوا البلاد , حماية للأبناء وللأحفاد ,..

واحتار القوم وكثر التساؤل , أين يلقى الضيف خطابه المتفائل ؟

فاقترح الشيخ الأكبر , أن يكون الخطاب من على منبر الأزهر ,

ففي ذلك رسائل وعبر , وحماية للرئيس من فعلة منتظِر ,

فداخل المسجد يخلع الحذاء , وعلو المنبر حماية ووقاء ,

ولكن يبدو أن الرأي قد استقر , أن تكون جامعة القاهرة هي المقر ,

وسيطوق المكان بطوق أمني , لا ينفذ من خلاله الجني ,

واختلفت الآراء في مغزى الزيارة , فمن الناس من أعلن سروره , وقال أنها تدعم النظام وتبارك دوره ,

ومنهم من قال لا فائدة منها تنتظر , إلا التكريس لنفس النهج المستمر ,

فأمريكا دولة مؤسسات , لا تحفل برئيس جاء أو راح أو مات ,

فلها خطها المعتبر , وما الرئيس إلا منفذ للفِكَر,

فالإستراتيجية ثابتة وواحدة , ولا يتغير سوى التكتيك وفقاً للظروف السائدة , ...

وهنا أشار شهريار إلى السياف , فقد أطالت شهرزاد في ألفاظ وأوصاف ,

يجهل كنهها , ولا يعرف حتى أن ينطق اسمها ,

وظهر بجانبها كجاهل جهول , لا يدري ماذا يقول ؟,

فما الكمبيوتر وما الإنترنت وما الإستراتيجية وما التكتيك ؟ ولكن لحسن الأقدار صاح الديك ...

وهنا أدرك شهرزاد الصباح ....فسكتت عن الكلام المباح....

ولكن شهريار أمر بقتلها ... لأنه لا يحترم قانون في حرمها...

ورغم أن الشيخ فتاوي تيك واي حذره ... من حرمة القتل بعد صياح الديكه

إلا أن حارسه الأمين وجلاده الحبيب ... لا يعبأ بالحلال والحرام والفتاوي

فاجتز رأسها وقطع كبدها ... ليبيعه في سوق زرع الكبد بأضعاف ثمنها...

وكم فيك يا بلادي من ترهات ... يعجب المرء فيها من كثرة الآهات...

هناك 3 تعليقات:

  1. لا تحلموا بعالم سعيد
    ليس ثمّ من مفر.....
    فخلف كل قيصر يموت..
    قيصر جديد........
    و خلف كل ثائر يموت.
    لوعه و أسى.......
    و دمعه سدى......

    كلمات سبارتكوس الأخيره
    أمل دنقل

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    كان يجب الإشارة إلى أن الموضوع منقول...هذا المقال نشرته في ( المصريون)وإليك الرابط
    http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=64580&Page=1&Part=6

    ردحذف
  3. وعلى فكرة الفقرة الأخيرة بعد صياح الديك لم أكتبها أنا وواضح أنها ركيكة ولا تتماشى مع هدف المقال

    ردحذف