الأحد، 14 يونيو، 2009

انتقادات للأمير تشارلز لعرقلته مشروع عقاري قطري في لندن

واجه ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز انتقادات شديدة أمس من قبل سياسيين بريطانيين بعدما تدخل «بشكل غير قانوني» لعرقلة مشروع عقاري قطري كبير في لندن. وقال مصدر مقرب من تشارلز إن «نجل ملكة انجلترا اليزابيث الثانية، المعروف بمعارضته للهندسة المعمارية الحديثة، وجه رسالة إلى رئيس شركة الديار العقارية القطرية ليطلب منه مراجعة مشروع ترميم موقع عسكري سابق في حي تشيلسي الراقي في لندن.

واقترح استبدال التصميم المزمع تنفيذه، والذي يعتمد على الزجاج والفولاذ، بتصميم كلاسيكي من الآجر والحجارة والألواح الصخرية على طراز المستشفى البريطاني الملكي المقابل له». وأكدت الشركة القطرية أنها سحبت طلب رخصة البناء الذي تقدمت به قبل أقل من أسبوع من دراسته من قبل الأخصائيين البريطانيين. وأملت أن تتمكن من عرض خطة جديدة ليوافق عليها مجلس التخطيط المدني بحلول نهاية العالم الحالي.

وأدى ذلك إلى موجة من الانتقادات ضد الأمير تشارلز إذ اعتبر نيك ريانسفورد وزير الدولة السابق للتخطيط المدني في تصريح لمحطة «بي بي سي 4»، «ان هذا التدخل سابقة خطرة عندما يتدخل ولي العهد في قرار يفترض ان يتخذ من خلال عملية ديمقراطية طبيعية». وأضاف «لا أظن أنه من المنطقي ومن مصلحة النظام الملكي أن يجري أفراد من العائلة المالكة بشكل شبه إقطاعي مفاوضات مع شركة في الخارج بشأن قرارات ستؤثر على سكان البلد».

واعتبر رئيس المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين سوناند براساد أن تدخل الأمير تشارلز قد يثني مستثمرين عن تنفيذ مشاريع في لندن. وقال المهندس المختص بالمشروع القطري اللورد رودجرز في بيان «انه أمر مخيب للآمال أن يسحب الطلب ردا على موقف الأمير تشارلز». وقال في وقت لاحق لمحطة «بي بي سي»، «إذا أراد العيش في عصر لم يعد قائما فهذا قراره لكن لا يمكن إرغام الآخرين على العيش في تلك الحقبة».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق