الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

طريقة جديدة لمعرفة تأثير العلاج بالتحليل النفسي على مرضى الاكتئاب

تزايد في الاكتئاب مع تزايد متطلبات الحياة

في سابقة تعد الأولى من نوعها تمكن فريق من علماء أبحاث المخ في ألمانيا من استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للمخ لمعرفة تأثير العلاج بالتحليل النفسي على مرضى الاكتئاب، بعد أن كانت حالة الشفاء مرهونة بتحسن المريض.

تمكن فريق من علماء أبحاث المخ في ألمانيا من اكتشاف طريقة جديدة لمعرفة مدى فعالية العلاج بالتحليل النفسي على مرضى الاكتئاب. وتعتمد طريقة العلاج هذه على استخدام صور شعاعية خاصة تمكن من رصد تغيرات خلايا المخ أثناء فترة العلاج. وتسمح هذه الطريقة بقياس مدى نجاح عمليات التحليل النفسي التي لا تعتمد على تناول الأدوية الخاصة بمعالجة حالات الاكتئاب فحسب، وإنما على اكتشاف أسباب المرض النفسي في العقل الباطن حسبما ذكرت البروفسورة آنا بوخايهم أستاذة علم النفس في جامعة أنزبروك لوكلات الأنباء (د.ب.أ). وتعود أهمية هذه الطريقة الجديدة في معالجة الاكتئاب النفسي ، إلى أن الحكم على نجاح العلاج لم يعد متوقفاً على تحسن حالة المريض، وإنما أصبح هناك إمكانية قياس النجاح عضوياً من خلال مراقبة تغيرات خلايا المخ، كما أوضحت البروفسورة أنا.

طريقة جديدة للتأكد من صحة العلاج

رصد تغيرات المخ تساعد في معرفة مدى فعالية العلاج

وأعربت البروفسورة أيضاً عن أملها في مساهمة هذه الطريقة في نجاح علماءالتحليل النفسي في التأكد من صحة العلاج ، إذ تمت متابعة هذه الدراسة على نحو 20 مريضا نفسيا في أولى مراحل العلاج وأخضعتهم لأشعة بالرنين المغناطيسي على المخ لرصد حالة المخ لكل مريض، ومن ثم تمت مطابقة المرض على تفاصيل صور المخ وتحليل الصراعات الداخلية في العقل الباطن. وبعد فترة تراوحت بين 7 إلى 15 شهرا تم اعادة تصوير أشعة الرنين المغناطيسي. وكانت النتائج مفاجئة ، حيث أظهرت صور المخ أن المناطق المسئولة عن الخوف والتوتر قد انخفضت بشكل كبير مقارنة بالقياسات في الأشعة الأولى، مما يدل على تراجع هذه المخاوف خلال فترة العلاج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق