الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

جمال مروان: لو جدي عبد الناصر موجود لكان أغلق قنوات "ميلودي" برمشة عين.. ووالدتي تتصل بي كثيرًا لتقول لي: عيب




أكد رجل الأعمال المصري، جمال أشرف مروان، حفيد الرئيس جمال عبد الناصر، أنه اتجه للفن وترك السياسة خروجًا على نهج أسرته، لأنه أراد التغيير والابتكار ولأنه لا يميل للسياسة ولا يحبها، لهذا فكر في شيء مختلف ووجد نفسه في مجال الإعلام لهذا بدأ بإطلاق قناة تلفزيونية وهي "ميلودي" ثم توسع لإطلاق أكثر من قناة وأصبح ينتج أغاني.
وقال في مقابلة مع الإعلامية لميس الحديدي لبرنامج "فيش وتشبيه" إن والده اعترض في البداية على دخوله مجال الإعلام، لكنه تحدى ذاته واستطاع أن يدخل سوق الإعلام، وأشار إلى أن والده كان يساعده بالفلوس لكنه كان يطالبه بسدادها.
وعن الهجوم الذي كان يتعرض له بسبب الأغاني المخلة والهابطة التي تذاع على قنوات "ميلودي"، قال جمال مروان إنه كان يلجأ لوالده فيقول له: أنا فخور بك ومطمئن عليك، ولا تهتم بالهجوم لأنه معنى أن يكتب عنك ولو بالسلب فأنت شخص ناجح ولو توقفوا عن الكتابة عنك لابد أن تقلق.
وحول ما تقدمه شاشة "ميلودي" من أغاني هابطة لماريا وبوسي سمير ودانا وجاد شويري، برر جمال مروان ذلك بقوله: "اعتمدت عليهم في البداية لأني كان "لازم أملأ الهوا"، ولم يكن عندي محتوى ولا نجوم، أما الآن فلن أعرض أعمالهم مرة أخرى وأصبح عندنا نجوم مثل راغب علامة وكارول سماحة وحسام حبيب وغيرهم من النجوم، وإن كانت شركة "روتانا" مسيطرة على كل نجوم الوطن العربي ولكن أصبح معنا كما معقول من النجوم وأصبحنا ننتج أغاني لنجوم محترمين".
وفي سؤال افتراضي حول ما إذا كان جده الرئيس جمال عبد الناصر موجودا هل كان سيرضى عما يقدمه، أجاب جمال مروان: لو جدي عبد الناصر موجود كان أغلق القناة "برمشة عين"، لأنه كان محافظ جدًا ولم يكن سيرضى عما أقدمه، لكني أقول إني أخطأت في البداية وأعترف بخطأي و"ميلودي" الآن أصبحت تقدم فنا محترما.
وكشف جمال مروان إن والدته السيدة منى عبد الناصر تتصل به لتبلغه اعتراضها عندما ترى أعمالا غير أخلاقية تعرض على قناة "ميلودي" وتقول له: عيب عليك يا جمال، وتطلب منه أن يوقف عرض هذه الأعمال وهو يستجيب لها.
وتطرق حفيد عبد الناصر إلى حادث مقتل والده أشرف مروان في لندن عام 2007، إثر سقوطه من شرفة شقته في حادث وصفته الشرطة البريطانية بـ "الغامض"، وتوجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل، التي رددت مزاعم عن عمله جاسوسا لحسابها إبان السبعينات، وأنه قام بتحذير إسرائيل من الهجوم المصري- السوري في 6 أكتوبر 1973.
وأضاف أنه علم بخبر وفاة والده في اتصال هاتفي تلقاه من السفير المصري في لندن، حيث قال له: البقاء لله، وأشار إلى أن الخبر أصابه بالصدمة، لافتا إلى أن أخر مرة رأى فيها والده كانت قبل رحيله بشهر ونصف من وفاته عندما كان في مصر.
وأوضح مروان: "والدي قتل وهذه رواية حقيقية ليس فيها شك"، لكنه قال: "ليس عندنا دليل على أن إسرائيل وراء قتله، لكن هناك جهة أعلنت أنها كانت وراء قتل والدي كي تعطي درسا لمصر".
ونفى أن يكون والده عمل في تجارة السلاح، وقال إنه لم يكن له أي نشاط غير معروف لدى الدولة، وتابع: عندما كنت أسأله عما يكتب عنه في الفترة الأخيرة كان يقول لي: أنت مالك، هذه أسرار بيني وبين الدولة لن أتحدث فيها مع أي أحد حتى أنت، في إشارة إلى ما كان يتردد حول عمله كجاسوس لصالح إسرائيل، وفق مزاعم "الموساد".
وكان الرئيس مبارك نفى بنفسه تلك الشائعة التي يرددها الإسرائيليون، وقال في أعقاب وفاته إنه قام بأعمال وطنية جليلة لم يحن الوقت بعد للكشف عنها وإنه لم يتجسس لصالح أي أحد ضد مصر، وأضاف إن ما نشر عنه وإبلاغه إسرائيل بموعد حرب أكتوبر 1973 لا أساس له من الصحة.
وتحدث جمال مروان عن علاقته برجل الأعمال نجيب ساويرس، قائلا: اتفقت معه في البداية على أن نتعاون معًا في مجال الإعلام وأن نضم قنواتنا معًا، لكننا اختلفنا وأخذ عليّ شيكا بدون رصيد ومنعني من السفر، رغم أن هذا الشيك كان يعتبر "وصل أمانة" ولو حدث خلاف أرد له الفلوس وأخذ الشيك لكن حينما اختلفنا استخدمه ضدي ورفض أن يرده لي ويسترد فلوسه، ولهذا حدثت قطيعة بيننا.
لكنه مع ذلك قال: "ليس معنى هذا أننا أعداء، بل استفدت من نجيب ساويرس خاصة في مجال البيزنس وتعلمت منه كثيرًا، هو رجل أعمال ناجح جدًا في مجال الاتصالات، وقلت إني لو دخلت مجال "التليكوم" نجيب ساويرس هيقرمشني، لكن خبرته محدودة في الإعلام".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق