السبت، 31 أكتوبر 2009

إمام مسجد باريس: فات الاوان لمكافحة النقاب

 

قال دليل بوبكر إمام مسجد باريس الكبير إن "الأوان قد فات" لمكافحة ارتداء النقاب في فرنسا.

وأضاف بوبكر خلال جلسة استماع أمام البرلمان الفرنسي "لقد فات الأوان لأننا تركنا مشكلة التطرف تنفلت بشكل كبير".

وتأتي تصريحات بوبكر بعد أكثر من أربعة أشهر على تشكيل لجنة برلمانية في يونيو/ حزيران الماضي للبحث في اسباب تنامي ظاهرة النقاب التي تثير قلقا كبيرا في بعض الأوساط الفرنسية.

ومن المتوقع أن ترفع اللجنة تقريرها النهائي في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال بوبكر، الذي يوصف بأنه أحد رموز الإسلام "المعتدل"، "كان يجب أن نكون حساسين حيال تنامي الأصولية منذ وقت طويل".

وندد بوبكر بما أسماه "تقاعسا عاما" في مواجهة الأصولية سواء في فرنسا أو غيرها.

وطالب بضرورة معرفة الأسباب التي تدفع النساء لارتداء النقاب، وامكانية معالجة "المشكلة كل حالة على حدة".

وحول سن قانون يحظر الحجاب، قال بوبكر إنه يجب أن يكون "قانونا للأمن العام" مرتبطا بضرورة رؤية وجه الشخص لتحديد هويته.

وقال إمام مسجد باريس إن الاسلام لا يفرض على المسلمة ارتداء النقاب، مستشهدا بأن السيدة عائشة، صغرى زوجات الرسول محمد، لم تكن تغطي وجهها عندما تذهب إلى مكة، في إشارة على ما يبدو لأداء الحج في الإسلام.

يذكر أن قضية النقاب أثارت سجالا حادا في فرنسا، حيث أقرت السلطات قانونا عام 2004 يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية.

وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في يونيو/ حزيران الماضي أن النقاب "ليس موضع ترحيب على أراضي الجمهورية".

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/10/091029_om_france_niqab_tc2.shtml

التشوهات توقف الإنجاب بالفلوجة

الأصل في النساء أنهن يسعدن بالحمل وتتحرك فيهن عاطفة الأمومة ويشعرن بدورهن العظيم في دورة الحياة وتجددها، غير أن نساء مدينة الفلوجة في العراق أصبحن يشعرن بالهلع والخوف من الحمل والولادة، بل إن كثيرا منهن قررن إيقاف الإنجاب رحمة بأنفسهن وبمواليدهن.

وليست تكاليف الحياة وأعباؤها، ولا شظف المعيشة وغلاؤها، ما يجبرهن على هذا القرار، بل هي آثار الحرب الأميركية في العراق، وخصوصا معركة الفلوجة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2004، التي يؤكد خبراء في الصحة والبيئة أن الأسلحة المحرمة التي استعملت فيها أهلكت الحرث والنسل.

فمواليد الفلوجة بعد 2004 –حسب ما جاء في رسالة بعث بها أطباء ومهندسون وعلماء بيئة إلى الأمم المتحدة- أصبح أغلبهم يولدون بدون رؤوس أو برأسين أو بعين واحدة في وسط الجبهة، أو بأعضاء ناقصة، وأغلبهم يموتون بعد فترة قصيرة من ولادتهم، ومن يعش منهم تزد عنده نسبة الأمراض السرطانية ومنها سرطان الدم (اللوكيميا).

نتائج مرعبة
وحسب الرسالة –التي تلقت الجزيرة نت نسخة منها- فإن شهر سبتمبر/أيلول 2009 شهد 170 حالة ولادة جديدة، 24% منها لأطفال ماتوا خلال أسبوع، و75% ولدوا بتشوهات خلقية.

وهي نتائج مرعبة –تضيف الرسالة- إذا ما قورنت بسجلات شهر أغسطس/آب 2002، التي وثقت 530 ولادة توفي منها ستة أطفال في الأسبوع الأول، وكانت بينها حالة تشوه واحدة فقط.

وتنقل الرسالة أيضا عن مسؤول بإحدى المقابر في الفلوجة أنه يدفن ما بين أربعة إلى خمسة أطفال كل يوم، معظمهم مصابون بتشوهات خلقية.

وبدورها تؤكد الناشطة الحقوقية أسماء الحيدري للجزيرة نت أنه قبل الغزو الأميركي كانت هذه الظاهرة نادرة في الفلوجة، وبعد 2004 أصبحت الولادات المشوهة تسجل بمعدل حالة أو أكثر في اليوم.

وفي السياق ذاته ذكر مصدر طبي في الفلوجة للجزيرة نت -طلب عدم الكشف عن اسمه- أن شهادات وفيات الأطفال المشوهين لا تذكر سبب الوفاة ولا تصف حالة الطفل المتوفى.

دعوة للتحقيق
الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في هذه الظاهرة، وتشكيل لجنة محايدة تقوم بإجراء بحث كامل في مشكلة تزايد عدد التشوهات الخلقية وأمراض السرطان في العراق، وتقصي ما إن كانت هنالك جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية قد حدثت في الحرب الأميركية على هذا البلد.

ويؤكد رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة الأنبار الدكتور طالب حماد في تصريح للجزيرة نت أن السبب الرئيسي للولادات المشوهة وهو إشعاعات اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض اللذين استعملتهما القوات الأميركية والبريطانية، مؤكدا أن هذا التأثير لا ينحصر في الفلوجة وحدها، بل وصل إلى عموم مناطق المحافظة.

أما عضو مجلس المحافظة سالم العيساوي فيقول للجزيرة نت إن المجلس الجديد الذي تسلم المسؤولية مطلع العام الحالي لم يجد أي تقرير أو وثائق عن هذه الظاهرة، وهو ما يعزوه المسؤولون السابقون في المحافظة إلى عدم توفر أجهزة ومختبرات لهذا الغرض.

وأضاف العيساوي أن المجلس يسعى الآن إلى جمع وتوثيق أدلة كافية لمطالبة المجتمع الدولي والحكومة العراقية بإيجاد سبل لعلاج هذه الظاهرة، آملا تعاون المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في كافة أنحاء العالم للحد منها.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7747422F-CFC4-4552-968E-AA6DB6AF710F.htm

أربعون عاما من الانترنت

احتفل العالم الخميس 29 أكتوبر عام 2009 بعيد ميلاد شبكة الانترنت الأربعين.

ففي مثل هذا اليوم قبل 40 عام قام مهندسو جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية ومركز ستانفورد للبحوث بارسال أول معلومات بينهما فيما عرف باسم اربانت.

وقد أطلق على الشبكة هذا الاسم لأن مركز البحوث التابع لوزارة الدفاع "اربانت" هو الذي أطلق هذا المشروع.

وكان تشارلي كلين قد ضغط الحرف "ال" وطلب من زميله بل ديفول عبر الهاتف ان يبلغه ما إذا كان الحرف قد وصل فابلغه بانه ذلك تم بالفعل. فضغط حرفا ثانيا وثالثا ووصلت جميعا.

وقال الدكتور لاري روبرتس، العالم بمركز ماساتشوستس للتكنولوجيا والذي وضع قواعد فنية اساسية في اربانت، لبي بي سي "اعتقدوا في البداية ان الفكرة مرعبة"، مشيرا الى ان الهدف من الفكرة حينئذ كان حل مشكلة نقل المعلومات بين أجهزة الكمبيوتر.

واضاف قائلا "لكني والفريق البحثي كنا على ثقة بان نجاحنا في ربط المعلومات سيغير وجه البحث العلمي ويطور الاقتصاد".

الانترنت

وفي السبعينيات من القرن الماضي تحولت الاربانت الى الانترنت مع جمع شبكات الاربانت مع بعضها وتطور تقينة ارسال المعلومات كحزم عبر كوابل خاصة حيث لم تكن الامكانية متاحة بعد لاستخدام خطوط الهواتف لهذا الغرض وهو الأمر الذي لم يتحقق الا في التسعينيات ليتمكن ملايين الأشخاص من الوصول الى مصادر المعلومات.

وفى السبعينيات أيضا تم إضافة تقنية البريد الالكترونى وبروتوكول الانترنت للاتصالات اللاسلكية.

أما في الثمانينيات فتمت إضافة أسماء نطاقات لعنوانين الانترنت مثل "كوم" و"اورج"، وهى النطاقات التى تستخدم على نطاق واسع حاليا.

أما عن آخر التطورات فتقول الهيئة المنظمة لعمل الانترنت، ايكان (ICANN)، ان الشبكة الدولية على وشك "اكبر تغيير" في طريقة عملها "منذ اختراعها قبل 40 عاما".

وقالت الهيئة انها توشك على الانتهاء من خطط استخدام حروف غير اللاتينية في عناوين المواقع على الشبكة.

ويسمح الاقتراح، الذي اقر مبدئيا العام الماضي، بكتابة اسماء المواقع بحروف عربية واسيوية وغيرها.

وقالت الهيئة انه اذا قرت الخطط النهائية في 30 اكتوبر/تشرين الاول الجاري يمكنها ان تقبل اول الطلبات في 16 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويمكن لاسماء المواقع الدولية ان تظهر عمليا بحلول "منتصف 2010" كما قال رود بيكستروم رئيس هيئة الانترنت لتخصيص الاسماء والارقام (ايكان).

وكانت الحكومة الامريكية قد كونت هيئة ايكان عام 1998 لتنظم تطوير الانترنت.

وبعد سنوات من الانتقاد خففت الولايات المتحدة الشهر الماضي من سيطرتها على الهيئة غير الربحية.

ووقعت امريكا على اتفاقية تعطي الهيئة سلطة ذاتية للمرة الاولى. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري وتجعلها محل اشراف ومساءلة من قبل "مستخدمي الانترنت".

الاقتصاد الامريكي يعاود النمو مجدداً

في اول نمو له منذ عام حقق الاقتصاد الامريكي نسبة نمو سنوية 3.5 في المئة في الفترة من يوليو الى سبتمبر.

وساعد على تحقيق نسبة النمو تلك خطة الانفاق الحكومي الهائلة، بما فيها برنامج التعويض عن السيارات القديمة لدعم مبيعات السيارات.

وتشير الارقام الرسمية الى نهاية الركود الا ان بعض الاقتصادين يعتقدون انه قد تحدث انتكاسات اخرى.

وقال الرئيس باراك اوباما انه وان كان "يرحب بالانباء" فان امام الولايات المتحدة "طريق طويل" قبل ان تتعافى من "اعمق ركود منذ الكساد الكبير".

وادت عودة اكبر اقتصاد في العالم للنمو مجددا الى ارتفاع اسعار الاسهم في وول ستريت. وانهى مؤشر داو جونز تعاملاته الخميس مرتفعا 200 نقطة، اي 2.1 في المئة، واقفل عند 9962.58 نقطة.

وقال اوباما: "هذا تاكيد بان الركود يخف حدة وان الخطوات التي اتخذناها احدثت فرقا، لكني اعرف ايضا انه لا يزال امامنا طريق طويل قبل ان يستعيد اقتصادنا عافيته".

وقال الرئيس الامريكي ان هناك معايير اخرى لقياس التقدم الاقتصادي مثل "اذا كنا نوفر فرص العمل، وما اذا كانت الاسر قادرة على دفع فواتيرها، وماذا كانت الشركات توظف عاملين وتتقدم".

ونما الاقتصاد الامريكي بنسبة 0.9 في المئة مقارنة مع الربع السابق. وفي تلك الفترة وبذات المعيار ظل الاقتصاد البريطاني في ركود بعد اكماشه غير المتوقع بنسبة 0.4 في المئة.

وكانت اليابان والمانيا وفرنسا خرجت من الركود مؤخرا.

وقال كبير المراسلين الاقتصاديين في بي بي سي هيو بيم ان نسبة النمو السنوية 3.5 في المئة ـ التي تحسب على اساس التغير في ثلاثة اشهر وما سيكون عليه الاقتصاد اذا استثمر النمو لمدة عام ـ جاءت اكبر من المتوقع.

واضاف: "لقد ادى الحجم الهائل لخطط التحفيز في الولايات المتحدة الى تغيير كبير، وكان اكبر بكثير بالنسبة المئوية من التحفيز في بريطانيا".

وتلك هي المرة الاولى التي ينمو فيها الاقتصاد الامريكي منذ الربع الثاني من عام 2008 عندما حقق نموا بنسبة سنوية 2.4 في المئة.

واكد وزير الخزانة الامريكي تيموثي جيثنر ان الظروف ما زالت صعبة لملايين الامريكيين.

واضاف: "لا تزال البطالة مرتفعة بشكل غير مقبول وبالنسبة لكل عاطل عن العمل ولكل اسرة لا تستطيع تحمل كلفة البيت ولكل شركة صغيرة تعاني من الانكماش الائتماني يظل الركود قائما".

وسيأتي التاكيد بخروج الاقتصاد الامريكي من الركود او بقاؤه فيه من المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الذي ياخذ في الاعتبار عددا من العوامل لدى اتخاذ قراره.

واظهرت ارقام وزارة التجارة ان عددا من العوامل ساعدت الاقتصاد على التعافي في الربع الثالث.

فقد ارتفع الانفاق على السلع المعمرة الى معدل سنوي بنسبة 22.3 في المئة وهي اعلى نسبة ربع سنوية منذ عام 2001 وذلك اساسا نتيجة خطة التعويض النقدي لاصحاب السيارات القديمة عند استبدالها ما رفع مبيعات السيارات.

كذلك تحسن القطاع العقاري مع زيادة الانفاق على شراء البيوت ومتعلقاتها بنسبة 23.4 في المئة في اعلى زيادة فصلية منذ 23 عاما.

وقال المحللون ان تلك الزيادة الكبيرة ناجمة عن اعفاء ضريبي بقيمة 8 الاف دولار قدمتها الحكومة لكل مشتري بيت للمرة الاولى.

كما ارتفع الانفاق الحكومي بنسبة 7.9 في المئة نتيجة لخطة التحفيز الاقتصادي.

وزادت الصادرات ايضا بنسبة 21.4 في اكبر معدل زيادة لها منذ عام 1996.

ويحذر المحللون من تباطؤ التعافي الاقتصادي الامريكي مشيرين الى ان البطالة الان عند معدل 9.8 في المئة وان سوق العمل يتخلف عادة عن التعافي الاوسع في الاقتصاد.

كما يشير هؤلاء ايضا الى ان شركات السيارات الكبرى اعلنت عن انخفاض حاد في مبيعاتها لشهر سبتمبر بعد نهاية برنامج تعويض السيارات القديمة بكلفة 3 مليارات دولار في اخر اغسطس.

http://www.bbc.co.uk/arabic/business/2009/10/091029_am_us_economy_growing_tc2.shtml

احالة شيراك العالق في القضايا على المحكمة

 

 

باريس (ا ف ب) - سيكون جاك شيراك اول رئيس دولة فرنسي يمثل امام القضاء بعدما احيل ملفه الجمعة الى محكمة باريس في ملف يتعلق بوظائف وهمية هو الاخير في سلسلة القضايا السياسية والقضائية التي يواجهها اليمين الفرنسي.

وسيحاكم شيراك الذي كان محميا لمدة 12 عاما (1995-2007) بمنصبه على رأس الدولة ثم اصبح مواطنا يمكن محاكمته، بتهمة "اختلاس اموال عامة" و"استغلال الثقة" من اجل 21 وظيفة وهمية بهدف المحاباة كان مكتب رئيس بلدية باريس يدفع رواتب شاغليها من 1977 الى 1995.

وكانت النيابة التي تمثل وزارة العدل طلبت اسقاط هذه القضية في نهاية ايلول/سبتمبر. ويمكنها ان تستأنف القرار خلال مهلة خمسة ايام. ويفترض ان تبت محكمة استئناف باريس بذلك. وجاء قرار قاضية التحقيق كزافيير سيميوني بينما حضر الفرنسيون محاكمتين مدويتين تتعلقان بتجاوزات طبقتهم السياسية. وفي الحالتين كان ظل جاك شيراك يهيمن على المناقشات.

وفي قضية "انغولاغيت" الطويلة المتعلقة ببيع اسلحة الى انغولا في التسعينات، حكم على وزير الداخلية الاسبق شارل باسكوا احد المقربين من شيراك بالسجن عاما واحدا مع التنفيذ.وقد طلب برفع السرية الدفاعية مؤكدا ان الرئيس السابق كان مطلعا تماما على القضية.

اما في قضية كليرستريم التي اتخذت طابع مواجهة بين الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان، فقد قال بعض المحامين انهم أحسوا ان جاك شيراك وراء تلاعب سياسي يستهدف خليفته على ما يبدو.

ونظام "الوظائف الوهمية" الذي سيكون على شيراك توضيحه، كان يسمح له بتحديد رواتب من ميزانية بلدية باريس "لمكلفين بمهمات" لم يقوموا في الواقع باي مهمة.ومن المستفيدين من هذا النظام جان ديغول حفيد الجنرال شارل ديغول وفرنسوا ديبريه شقيق الوزير ورئيس الجمعية الوطنية السابق جان لوي ديبريه ومقربون من شيراك.

واحيل شيراك (76 عاما) الى المحكمة بشأن "21 وظيفة وهمية من اصل 481 درسها القضاء مما يستبعد فكرة وجود نظام محدد خلال الفترة التي كان فيها رئيسا لبلدية باريس" حسبما قال مكتبه في بيان.

وفي شق قضائي آخر من هذا الملف، ادين رئيس الوزراء الاسبق آلان جوبيه في 2004 وحكم عليه بالسجن 14 شهرا مع وقف التنفيذ ومنع من الترشح للانتخابات لسنة. ودمرت القضية الطموحات الوطنية لآلان جوبيه الذي كان يقدم على انه الوريث السياسي لجاك شيراك وكان يشغل منصب مساعد رئيس بلدية باريس للشؤون المالية في عهده.

وفور اعلان احالة القضية الى المحكمة، قال شيراك انه "يخضع للقضاء مثل الآخرين". وقال المكتب الاعلامي للرئيس السابق انه "يشعر بالراحة ومصمم على ان يبرهن امام المحكمة على ان ايا من الوظائف التي يجري الحديث عنها وهمي".

ويكرس شيراك وقته حاليا لمؤسسة انشأها للتنمية المستدامة وحوار الثقافات. ويتمتع شيراك الذي كرس اكثر من اربعين عاما للحياة العامة، بشعبية كبيرة في فرنسا منذ انسحابه من الساحة السياسية.

وافاد استطلاع للرأي في 13 تشرين الاول/اكتوبر انه حصل على 76% من الآراء الايجابية ويحتل مقدمة الطبقة السياسية.

ورأى الحزب الاشتراكي ان "مثول رئيس دولة سابق امام المحكمة في قضية وظائف وهمية لا يعطي افضل صورة ممكنة" عن فرنسا.اما الاتحاد من اجل حركة شعبية (يمين) فقد عبر عن اسفه لهذا "الاختبار المؤلم" الذي يتعرض له الرئيس السابق الذي يمكن ان يحكم عليه بالسجن حتى عشر سنوات وغرامة تبلغ 150 الف يورو.

الخميس، 8 أكتوبر 2009

سكان الإمارات ستة ملايين نسمة، والمواطنون 16.5% منهم

 

يبلغ عدد سكان الإمارات في الوقت الحالي نحو ستة ملايين نسمة يشكّل الإماراتيون 16.5 بالمائة منهم، وذلك بحسب نتائج دراستين بارزتين.
وأفادت صحيفة "جلف نيوز" اليومية الإماراتية الأربعاء أن الأرقام التي ارتفعت عن نتائج التعداد العام الذي أجري في 2005 بنحو مليوني نسمة تستند على مشروعين بحثيين اعتمدا على تسجيل التأشيرات وعدد الأشخاص العاملين في الدولة. وأجريت الدراستين من قبل إدارة الجنسية والإقامة ووزارة الداخلية ووزارة العمل.
وأضافت الصحيفة أن الدراستين أظهرتا أن نسبة السكان الوافدين في الإمارات تتزايد باضطراد ويشكّل الهنود المجموعة الأكبر منهم حيث يصل عددهم في الدولة حالياً إلى 1.75 مليون نسمة.

أما ثاني أكبر مجموعة تسكن الإمارات فهم الباكستانيون الذين يبلغ عددهم نحو 1.25 مليون شخص، ثم البنغلادشيون الذين يبلغ عددهم نحو 500,000 نسمة.
وأظهرت الدراستان أن أفراد الجاليات الآسيوية التي تشمل الصين والفلبين وتايلاند وكوريا وأفغانستان وإيران تؤلف نحو مليون نسمة من مجموع السكان.
ويشكّل الوافدون الغربيون من أوربا واستراليا وشمال إفريقيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية نحو 500,000 نسمة من مجموع سكان الإمارات.
وفي الأسبوع الماضي، ذكر المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية أن القوى العاملة الوافدة بغزارة إلى الخليج يمكن أن تمثل أكبر مشكلة تواجه المنطقة في الوقت الراهن.
وحذر "مايك مور" الذي كان يشغل أيضاً منصب رئيس الوزراء السابق لنيوزلندة من أن ارتفاع عدد الوافدين الذين يسكنون دول الخليج الغنية بالنفط أشبه ما يكون بالاستعمار.
فقال "أن السؤال الجوهري في هذا الموضوع هو، في أي زمن في التاريخ حدث وأن اكتسح الوافدون أصحاب البلد بهذه الطريقة؟ كنا في السابق نطلق على ذلك استعماراً. وبهذه الطريقة تأسس بلدي".

شيخ الأزهر يمنع النقاب في 100 ألف معهد وخمس جامعات تمنعه داخل مدن الطالبات

في ما بدا أنه تحرك رسمي ضد النقاب والمنتقبات في مصر، أصدر شيخ الأزهر – محمد سيد طنطاوي، بعد يومين فقط من إجباره طالبة على خلع نقابها - قرارا شفويا بمنع النقاب داخل معاهد الأزهر على مستوى الجمهورية البالغ عددها أكثر من مئة ألف معهد. وتزامن هذا القرار مع خمسة قرارات أخرى من رؤساء خمس جامعات كبرى، هي: القاهرة وعين شمس وطنطا وبنها والإسكندرية تحظر التحاق الطالبات المنتقبات بالمدن الجامعية كخطوة تسبق عدم قبولهن للدراسة بالجامعة إلا بعد خلع النقاب داخل الحرم الجامعي، واتباع التعليمات الخاصة بهذا الشأن والالتزام بها منذ الدخول عبر البوابات والسير داخل أروقة الجامعة.

وتصاعدت أزمة النقاب ميدانيا مع تنظيم العشرات من الطالبات المنتقبات وقفة احتجاجية على أبواب المدينة الجامعية لجامعة القاهرة - أعرق الجامعات المصرية - بسبب منعهن من السكن في المدينة بسبب ارتدائهن النقاب، وذلك بعد أيام من صدور قرار وزير التعليم العالي بمنع دخول المنتقبات إلى المدينة.

وقامت الطالبات بالتجمهر منذ الصباح الباكر أمام بوابة المدينة بصحبة حقائبهن اللاتي حضرن بها من محافظات مصر المختلفة احتجاجا على رفض تسكينهن، مطالبات بضرورة إخراج جميع العاملين الرجال من المدينة أولاً حتى يخلعن النقاب.

وقالت مديرة المدينة الجامعية بهيجة أبوالعينين في تصريحات لـ'الجريدة» أمس، إن القرار يتم تنفيذه بناء على توجيهات من وزير التعليم العالي وقيادات الجامعة، مؤكدة أن هذا القرار سيتم تعميمه على جميع المدن الجامعية في مصر.

ونفى نائب رئيس جامعة الأزهر الدكتور عز الدين الصاوي أن تكون جامعة الأزهر أصدرت قراراً يمنع التحاق الطالبات المنتقبات بالتسكين في المدينة الجامعية، مؤكداً أن منع الطالبات جاء بناء على قرار رئيس الجامعة تخفيض أعداد الملتحقات بالمدينة الجامعية، تجنباً لانتشار إنفلونزا الخنازير.

ورفض الصاوي ما يردده البعض من أن جامعة الأزهر تضيق الخناق على المنتقبات.

وكان شيخ الأزهر أصدر قرارات شفوية تعطل عمل الموظفات المنتقبات داخل الإدارات الأزهرية وملاحقتهن داخلها، بالإضافة إلى منع التلميذات المنتقبات من دخول معاهدهن، مما لاقى قبولاً بين بعض العلماء الأزهريين ورفض البعض الآخر. فقد أيدت د. سعاد صالح عميد كلية الدراسات الإسلامية سابقا تحركات الأزهر، مؤكدة أن النقاب يشعرها بالاشمئزاز، بينما رأى د. عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث أنه بعد تفشي ظاهرة النقاب المستوردة من حركة «طالبان» أصبحت المواجهة حتمية.

وفي تعليق على الموضوع، قال الباحث في الشؤون الإسلامية ضياء رشوان لـ'الجريدة» إن «السلطات المصرية لا تدرك أن مسألة احتكار الحديد أو ارتفاع الأسعار أو حتى توريث الحكم لا تعني السلفيين بذات القدر الذي يعنيه النقاب».

"حفاظا على سلامة المواطنين واستقرار العادات والتقاليد"/ حماس تمنع إركاب النساء خلف سائقي الدراجات النارية في غزة

 

انتشرت في الآونة الأخيرة في قطاع غزة ظاهرة اقتناء الدراجات النارية (الموتوسيكل)، المهربة من مصر عبر الأنفاق، وأصبحت تستخدم كوسيلة نقل خاصة للعائلات الفقيرة عوضا عن السيارت الممنوع دخولها إلى قطاع غزة منذ أن فرضت إسرائيل حصارا مشددا على القطاع في حزيران (يونيو) 2006.
وأصبح العديد من الفلسطينيين يستخدمون الدراجات النارية في نقل زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم داخل أحياء المدينة الواحدة، فيما بدت تلك الظاهرة أكثر وضوحا في المحافظات الجنوبية من قطاع غزة، ما دفع وزارة الداخلية المقالة في غزة إلى إصدار قرار يمنع بموجبه ركوب المرأة خلف الرجل على الدراجة.

وجاء في إعلان نشرته وزارة الداخلية على موقعها الالكتروني على الانترنت، اليوم الأربعاء 7-10-2009، أنه "بناء على مقتضيات المصلحة العامة تعلن وزارة الداخلية والأمن الوطني عن منع سائقي الدراجات النارية من حمل النساء خلف سائق الدراجة وهذا حفاظا على سلامة المواطنين واستقرار العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني".
وأكد ايهاب الغصين، الناطق باسم الداخلية المقالة في غزة لــ"العربية.نت"، أن وزارة الداخلية أعلنت بالفعل منع ركوب المرأة، سواء كانت زوجة أو ابنة أو أختا خلف سائق الدر اجة النارية، وذلك من أجل الحد من الحوادث وحفاظا على حياة المواطنين في ظل وقوع العديد من الحوادث جراء ركوب سائق الدراجة النارية وخلفه زوجته أو ابنته، ما يعرض حياة الجميع للخطر.
وأضاف الغصين أن المشكلة تكمن في كثرة الدراجات النارية في قطاع غزة، وتعدد الحوادث الناجمة عنها، وإلحاق ضرر بالسائق والمرأة التي تجلس على الدراجة خلفه، مشيرا إلى أن ركوب المرأة خلف الرجل بهذا الشكل يتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني، كما أنه غير مناسب وغير لائق على حد تعبيره.
وأوضح الغصين أن الدعوة لمنع ركوب المرأة تأتي من باب المحافظة على حياة المواطنين، لافتا إلى أن هذا القرار ليس الأول بشأن الدراجات النارية، فقد سبقته عدة قرارات من أجل محاولة الحد من استخدامها، مثل مطالبة أصحاب الدراجات النارية بترخيصها، ومطالبتهم بوضع الخوذة واتباع الأساليب المناسبة للحفاظ على السلامة، فيما يأتي هذا القرار بمنع ركوب المرأة خلف الرجل كغيره من القرارات السابقة، وللمحافظة على حياة المرأة وعدم تعرضها للخطر.
وفي حال لم يلتزم أصحاب الدراجات النارية بهذا القرار، اعتبر الغصين أن الإعلان "مبدئياً من أجل التوجيه والمحافظة على النفس من الضرر كغيره من الإعلانات، وفي حال لم يلتزم أحدهم سيتم في البداية توجيهه وإعلامه بأن هناك قرار بالمنع".
ويتابع: "لكن مستقبلا، قد يصبح قرار كغيره من القرارات الأخرى وبالتالي سيتم فرض غرامة، ومخالفة من لا يلتزم به على غرار المخالفات التي تفرض على من لا يلتزم بالقرارات الأخرى".

140 وفاة

من جانبه أكد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة المقالة بغزة لــ"العربية.نت" أن عدد الوفيات جراء ركوب الدراجات النارية، فاق 140 حالة وفاة منذ أواخر يناير 2008، فيما أصيب أكثر من 380 فلسطينيا بجراح، عدد كبير منها اصابات بالغة وخطيرة جدا.
وأكد أن الكثير من حالات الوفاة كانت لفتيات أو نساء كن يركبن خلف أزواجهن أو آبائهن، في حين أصيبت العديد منهن بجراح بالغة وبعاهات مستديمة.
وأضاف حسنين "شاهدت كثير من الأخوات يجلسن خلف أزواجهن أو آبائهن، وهذا سيئ، لأن الدراجة النارية فيها مخاطر كبيرة، ولا يستطيع السائق أن يتحكم فيها أو يسيطر عليها، خاصة أن معظم السائقين لا يلتزمون بقواعد المرور ولا بقواعد السلامة والأمن".
وأعرب عن تأييده لقرار الداخلية، معتبرا أن المنع يأتي في إطار الالتزامات الأدبية والآخلاقية في المجتمع الفلسطيني المحافظ والمسلم بطبيعته الذي يحافظ على سلامة المرأة.

Ink Alive

القذافي يطالب «القيادات الثورية» بإيجاد منصب رسمي لسيف الإسلام

طرابلس - ا ف ب - طالب الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، بايجاد منصب رسمي لنجله سيف الاسلام «حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه الاصلاحي» في ليبيا.
وذكرت، أمس، صحيفة «ليبيا اليوم» الالكترونية، ان «القذافي طالب في ساعة متقدمة من ليل الثلاثاء في اجتماع عقده في مدينة سبها مع الآلاف من القيادات المحلية والثورية بايجاد منصب في الدولة الليبية لسيف الاسلام حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه الاصلاحي الذي يقوده منذ سنوات».
ونقلت الصحيفة المستقلة استنادا الى مصادر لم تكشفها قول القذافي، ان «سيف الاسلام رجل مخلص وزاهد ويحب ليبيا»، لكنه «يواجه مشكلة كونه لا يشغل منصبا في الدولة وهو ما يربك عمله لمصلحة ليبيا».
وحسب المصدر نفسه، فان القذافي طلب من اعضاء المؤتمرات الشعبية ايجاد «صيغة شرعية تمكن سيف الاسلام من القيام بواجبه تجاه ليبيا الغد بعدما تمكن من حل القضايا العالقة بين ليبيا والغرب، ووصفه بانه مفاوض بارع ويحظى بقبول الغرب له».
ولا يشغل سيف الاسلام (37 عاما) اي منصب رسمي لكنه قام بأكثر من وساطة ابرزها دوره في قضية الفريق الطبي البلغاري الذي يضم خمس ممرضات وطبيبا فلسطيني الاصل والذين افرج عنهم في يوليو 2007 بعدما امضوا ثماني سنوات في السجن في ليبيا بتهمة نقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين.
كما تدخل مرارا في مفاوضات دولية عبر «مؤسسة القذافي الخيرية» التي يترأسها من اجل قضايا تنموية وغيرها.
ويبدو ان مشروع الاصلاح السياسي في ليبيا الذي دعا اليه سيف الاسلام اصطدم بالحرس القديم رغم محاولاته امرار مشروع دستور وتحرير الصحافة من هيمنة الدولة.

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

China’s 60th Anniversary National Day

 

صور (ميلا) ابنة نانسى عجرم

 get-6-2009-x3myp1rso_49953882790n_4  d_7   a_7

أنباء عن إضافة شنودة عضوا جديدا لسكرتاريته/ حالة تغيير «فردية» تهز الكنيسة المصرية: جبهة الأنبا بيشوي تبعد الأنبا يؤانس

في ما اعتبره المراقبون ضربة قاصمة لفصيل سكرتير بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر، الأنبا يؤانس، وحسب ما توقعته «الراي» في سلسلة تقارير لها قبل فترة، وفي إطار الصراع المحموم بين فصيل سكرتير المجمع المقدس وأسقف دمياط الأنبا بيشوي، وبين سكرتير البابا، الأنبا يؤانس، باتت الاشاعات التي أشارت إلى تعيين الأنبا بطرس سكرتيرا خاصا جديدا لشنودة الثالث، في حين تم تقليص صلاحيات الأنبا يؤانس، قائد الفصيل المعارض للأنبا بيشوي، تمهيدا إلى إيفاده الى الخارج وإبعاده عن الكنيسة نهائيا، «شبه مؤكدة».
وعلمت «الراي» أن شنودة اجتمع منتصف الأسبوع الماضي مع الأنبا يؤانس السكرتير الأول والأنبا أرميا «السكرتير الثاني»، وذكرت مصادر كنسية أن «البطريرك تناول مع الأنبا يؤانس، للمرة الأولى ما سمي بقصة نبوءة وفاته، التي اشتعل الكلام عنها في الكنيسة الأسابيع الماضية، والتي روج الفصيل التابع للأنبا بيشوي بأن «الأنبا يؤانس هو الذي أطلق تلك القصة ونسبها لأتباع بيشوي كي يوغر صدر البابا عليه».
ورغم أن يؤانس نفى في تصريحات صحافية أن يكون هو مصدر الاشاعة، إلا أن فصيل بيشوي ظل على رأيه بأن يؤانس هو المسؤول او هو المصدر الوحيد،. وبدا اخيرا أن شنودة اتخذ قراره بتعيين الأنبا بطرس سكرتيرا بناء على «اطمئنانه إلى أن مصدر اشاعة وفاته في 13 اغسطس كان مصدرها الأنبا يؤانس».
واكد المتابعون لأحوال الكنيسة المصرية «الأم»، ان «تعيين الأنبا بطرس، ومن ثم إبعاد يؤانس في بعثة رعوية مستمرة في الولايات المتحدة يعني ببساطة تفويت الفرصة على الأخير أو التيار الموالي له من أساقفة الصعيد جنوب مصر من الترشيح للكرسي الباباوي الذي يسعى إليه، حسب ما يؤكد الفصيل التابع لبيشوي».
من ناحيته، نفى الناطق باسم الكنيسة المصرية الأنبا مرقس، صدور مرسوم باباوي رسمي حتى الآن بتنصيب الأنبا بطرس سكرتيرا خاصا للبابا، لكن مصادر داخل الكنيسة أكدت نية شنودة تأكيد القرار خلال أيام، مشيرة إلى أن البابا أكد القرار حينما سأله بعض الأساقفة داخل المقر الباباوي أمس.
وفيما قال الأنبا مرقس لـ «الراي» في إجابة عن سؤال عما أشيع عن علاقة الأنبا بالموضوع، أن «لا خلافات بين الأساقفة»، مشيرا إلى أن «الصحافة عادة ما تصطاد في الماء العكر (...)»، يرى المراقبون أن الإشارة إلى يد بيشوي الواضحة في تعيين سكرتير جديد، ومن ثم إبعاد يؤانس، «نظرية جديرة بالأخذ في الاعتبار. فالعلاقات المتوترة بين الاثنين خلال السنوات الثلاث الماضية، التي وصلت أحيانا لاتهامات تحت أرضية بالخروج عن العقيدة في الأفكار من كل فصيل من الإثنين للآخر ترجح رغبة بيشوي في القضاء على يؤانس الذي استطاع تكوين تحالف مع أساقفة الصعيد في مواجهة رغبات بيشوي لتعضيد شعبيته في الصعيد طموحا في الكرسي الباباوي حال وفاة البابا، أو في نيابة قداسته حال تعيينه نائبا».
أما يؤانس فقال لـ «الراي» إنه «لا يعلم حتى الآن بقرار تعيين الأنبا بطرس ضمن سكرتارية البابا»، مؤكدا أن «في حال صدور قرا باباوي بهذا، فالأكيد أن سكرتارية قداسته كانوا أول من يعلمون».
ورفض يؤانس التعليق على ما يتداول، مشيرا إلى أن «قداسة البابا رأس الكنيسة، له مطلق الحرية في إصدار ما يراه في مصلحتها».
يذكر أن الأنبا يؤانس، مع الأنبا مرقس المحسوبين على فصيل واحد مع أساقفة الصعيد، كانا رفضا ما أسمياه بتحركات الأنبا بيشوي في الصعيد لتجميل شعبيته، بعد محاكمات كنسية عدة تعمد فيها الأخير شلح الكهنة المعارضين في ما سمي العام الماضي بـ «مجزرة الكنيسة»، إضافة إلى معارضة فصيل يؤانس مع تياره سياسة بيشوي التي تقوم على الاصطدام مع الدولة أو يمكن أن تؤدي إليه في المشاكل المختلفة للأقباط، مؤكدين أن أي خلاف يجب أن يتم التعامل معه بالحوار لا بالجدال، وهو ما يعارضه فصيل بيشوي في شدة.

الخميس، 1 أكتوبر 2009

المفكر الأميركي البارز يحذّر من اغتيال الرئيس فيدال: أوباما فشل وأميركا تتجه نحو ديكتاتورية عسكرية

أثار غور فيدال (83 عاماً)، أحد أبرز الكتاب والمفكرين الأميركيين في العصر الحديث، ضجة واسعة بإطلاقه تحذيراً من خطورة تطورات الوضع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة على نحو ينذر بتحول نظام الحكم الديموقراطي الذي يفتخر البلد به، وجعل تمثال الحرية في نيويورك رمزاً له، إلى «دكتاتورية عسكرية». وهاجم فيدال، الذي تتعدى شهرته حدود الولايات المتحدة إلى كل أنحاء العالم، الرئيس باراك أوباما وقال انه «يفشل في تأدية مهام منصبه على نحو خطير» وأعرب عن اعتقاده بأن «هناك احتمالاً لاغتيال أوباما. فالأمر يحتاج فقط لقاتل بمفرده يترصد له في الظلام في العاصمة».
وتزامن تصريح فيدال حول احتمال اغتيال أوباما مع الكشف، عن أن أجهزة الأمن الأميركية تقوم بحملة تحقيق واسعة تشمل عدداً كبيراً من مستخدمي موقع «فايسبوك» على الإنترنت بعد ظهور ما يشبه الاستفتاء الشعبي لمعرفة رأي الناس فيما إذا كان «ينبغي قتل أوباما أم لا»، حيث اعتبر الأمر بمثابة تهديد بالقتل للرئيس الأميركي، وهي مخالفة يحاسب عليها مرتكبها، وفقاً للقانون الأميركي.
أطلق فيدال تصريحاته في مقابلة صحافية طويلة نشرت أمس، في صحيفة «التايمز»، عبّر فيها عن أسفه الشديد كونه أيد أوباما في حملته الانتخابية بعد ما كان من مؤيدي منافسته على المنصب داخل الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الحالية، وقال انه فعل ذلك لأنه كان «مفعماً بالأمل، لأن أوباما كان أذكى شخص وصل إلى هذا المنصب منذ زمن طويل. لكنه عديم التجربة. وهو غير قادر كلياً على فهم القضايا العسكرية. إنه يتصرف كما لو أن أفغانستان هي الوصفة السحرية: إذا حلها فإنه سيحل مشكلة الإرهاب». وأضاف «ينبغي بأميركا أن تترك أفغانستان. فشلنا أيضاً في كل الجوانب الأخرى من مجهودنا للانتصار على الشرق الأوسط أو سمّه ما شئت».
ويحظى فيدال باحترام واسع على أكثر من صعيد، أبرزها الصعيد الشعبي، حيث أكسبته مؤلفاته الروائية والسياسية ذات النغمة الانتقادية الصريحة للسياسات التي اتبعتها الإدارات الأميركية المختلفة على مدى السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية احترام وثقة الناس، وعلى الصعيد السياسي بسبب صراحته ونظرته الثاقبة للوضع الداخلي وانتقاداته للسياسة الخارجية، ثم على الصعيد الثقافي، حيث يشار إليه بالبنان كأحد أبرز الكتاب والمفكرين في العصر الحديث ويوضع في مصاف الكتاب والفلاسفة الكبار وألف 24 كتاباً أولها كان عام 1948، وحظي معظمها برواج واسع وكأكثر الكتب مبيعاً في حينه، اضافة إلى أنه كاتب عامود صحافي تناقلت تعليقاته وقفشاته الذكية وكالات الأنباء على مدى السنوات الستين الماضية.
وما يميز فيدال عن غيره من الكتاب والمفكرين، أن نقده اللاذع للسياسة الأميركية جعله مقرباً من الرؤساء والسياسيين الذين ينبذون عادة منتقديهم وأصحاب الأفكار الراديكالية. واشتهر في الماضي بصداقته الحميمة مع الرئيس السابق جون كنيدي. ويتحدر فيدال من عائلة ثرية ومعروفة في الولايات المتحدة. جده توماس كان عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية أوكلاهوما، وكان والده جين نجماً أولمبياً في شبابه واشتهر لاحقاً كأحد مؤسسي شركة الخطوط الجوية الأميركية (تي دبليو إيه)، وشركات طيران مدني أخرى.
ووفقاً لفيدال، فإن «الحرب على الإرهاب مسرحية مرتبة. كانت مسألة علاقات عامة فقط، تماماً مثل أسلحة الدمار الشامل. لكنها دمّرت تجارة السياحة والسفر التي أسسها والدي في عقد الثلاثينات الماضي. فلو كان حياً لانتحر بقطع شرايين معصميه. أصبحنا الآن عندما نسافر جواً نخاف لدرجة الموت، ونُصاب بالملل لدرجة الموت أيضا». وترحم فيدال على الزمن السابق الذي عاشته الولايات المتحدة الذي تميز فيه الناس بالصدق، وقال «إنني أعيش الآن بين أمة من الكذابين»، وهاجم الصحافة التي من المفروض أن تراقب كل شيء بموضوعية ونزاهة، ورأى «انها مشغولة الآن في تحضيرنا للحرب على إيران».
مع ذلك قال انه ما زال يحتفظ ببعض الأمل من أوباما، لأنه «لا يكذب. فذلك الأبله من أريزونا جون ماكين (المنافس الجمهوري لأوباما في الانتخابات الرئاسية) كان كذاباً. وما زلنا لم نحصل على القصة الكاملة كيف حطّم طائرته (شمال هانوي عام 1967) ووقع في الأسر». وذكر أنه أعجب بذكاء أوباما لكنه يأخذ عليه أنه يصدّق الجنرالات. فحتى بوش كان يعرف أن الطريقة لكسب أي جنرال هي منحه نجمة. فأوباما مصدّق أن الحزب الجمهوري هو بالفعل حزب، بينما في الواقع هو حالة ذهنية، تماماً مثل الشبيبة الهتلرية، يقوم على أساس الكراهية - الكراهية على أساس ديني والكراهية على أساس عرقي. عندما تسمعون، أنتم الغرباء، كلمة «محافظ» تعتقدون أن المقصود هو شخص متقدم بالسن لطيف يتلهى بصيد الثعالب. كلا، إنهم ثلة من الفاشيين».
وقصة فيدال مع أوباما قصيرة ومثقلة بخيبة أمل شديدة من الطريقة التي يتصرف بها أوباما. ففيدال متحمس بشدة لمشروع «التأمين الصحي» الذي طرحه أوباما كأول مشروع له بعد دخوله إلى البيت الأبيض. لكن فيدال يقول ان أوباما «أفسد المشروع. لا أدري كيف. فالبلد يريد المشروع. لكننا لن نحظى برؤيته». وقال ان أوباما يُكثر من الاستشهاد بأقوال الرئيس السابق أبراهام لينكولن، ولفت نظر أوباما إلى قول مأثور للينكولن بعدما أصبح رئيساً للولايات المتحدة وهو «أما الآن، فأصبحت لديّ السلطة العليا بكاملها ولن أنسى ذلك، لأنني سأمارسها». وأضاف «هذا ما ينبغي على أوباما أن يفعله».
وأعرب فيدال عن أسفه لأنه لا توجد في الولايات المتحدة طبقة مثقفة وأن البلد يسير «ببطء جنائزي»، وقال «ستأتي لنا ديكتاتورية عسكرية قريباً، لأن أحداً لن يقدر على ضبط الأمور. فمن الأفضل لأوباما أن يركز اهتمامه على تثقيف الشعب الأميركي. مشكلته أنه مثقف فوق العادة، ولا ينتبه إلى مدى قلة وعي وجهل جمهوره. بنيامين فرنكلين قال ان النظام سينهار بسبب فساد الناس وهذا الأمر حصل في عهد بوش». وقال متسائلاً «هل هناك من يهتم بما يفكر فيه الأميركيون؟ كانوا الشعب الأسوأ ثقافة خلال الحرب العالمية الأولى. لم تكن لديهم أفكار، فقط ردود فعل عاطفية يقدر المعلنون الجيدون على استفزازها».