الأحد، 17 يناير، 2010

ثاني "مسخ" خلال 4 أشهر: ولادة حمل بوجه إنسان

في ثاني حالة من نوعها، شهدت قرية تركية ولادة حمل ميت بوجه له ملامح إنسان، وفق تقرير.

وقال الطبيب البيطري، أرهان إيبلول، الذي ساعد بعملية قيصرية في ولادة الشاه في قرية قرب مدينة أزمير: "لقد ذهلت من ملامح الحمل، تحمل شبهاً واضحاً لوجه إنسان."

وقال إن رأس الحمل يشبه الإنسان تحديداً الفم والعيون والأنف، باستثناء الأذنين.

وأضاف مؤكداً أنه رأى الكثير من حالات التشوهات الخلقية بين حيوانات، إلا أنه لم يشهد لمثل هذه الحالة مثيلاً.

ونقلت CNN التركية تفسير أطباء بيطريين للحالة، التي عزوها إلى تحور نادر، على الأرجح، مرده التغذية غير السليمة، وافتقار علف الأم إلى فيتامين (أ).

يُذكر أنها الحالة الثانية خلال أقل من أربعة أشهر يولد فيه مخلوق غريب بعد ولادة جدي في زيمبابوي، بوجه له ملامح بشرية وجسد ماعز.

وأوردت صحيفة "زيمبابوي غارديان" أن "المسخ" له رأس كبير يشابه رأس طفل مشوه وعنق كالإنسان، وجسد ماعز بأربعة أرجل وذيل، لفظ أنفاسه بعد ساعات قليلة من ولادته.

وقال سكان قرية "غويرو الأدنى" إن ملامح المخلوق البشعة أخافت كلاب القرية حتى من الاقتراب منه.

وقام الأهالي بحرق جثته مخافة أن يكون مخلوقاً "شيطانياً"، بحسب التقرير.

وقال صاحب العنزة التي وضعت "المسخ"، عقب إبلاغ الشرطة: "إنها أول مرة تضع فيها عنزتي مثل هذا الشئ.. لدي 15 عنزة، معظمها من سلالة هذه الأم وغالباً ما تضع توأم."

ونقلت الصحيفة إصرار وزير المناطق الوسطى والوزير المقيم، جيسون ماشايا، على أن المخلوق "هجين"، وصفه بأنه "ثمرة تزاوج مع البشر."

وأضاف: "هذه حادثة مفجعة.. إنها أول مرة أرى فيها مثل هذا الشيء الشيطاني.. الأمر محرج.. فالرأس لرجل وبقية الجسم لماعز.. هذ دليل على ضلوع البشر.. قوى شيطانية جعلت هذا الشخص يفقد السيطرة على نفسه."

وتابع: "نسمع أحياناً عن حوادث ممارسة الجنس مع حيوانات، إلا أنها أول مرة نرى فيها نتاج هذا العمل ويحمل ملامح بشرية"، حسب ما ذكرته الصحيفة.

وزخرت الأساطير الإغريقية والرومانية القديمة بحيوانات "هجينة" نصف إنسان ونصف ماعز، عرفت بـ "فونس" و"سايرز".

وجاءت ولادة "المسخ" بعد أقل من أسبوعين من العثور على مخلوف غريب في بنما.

وذكرت تقارير من بنما، إن مجموعة من الشباب لاحظت الكائن الغريب وهو يزحف خارجاً من أحد الكهوف الكائنة في بلدة "سيرو آزول" شمالي "بنما سيتي."

http://arabic.cnn.com/2010/scitech/1/16/face.lamb/index.html

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق