الجمعة، 12 مارس، 2010

كاريكاتير

4530

من هو محمد سيد طنطاوي..؟

tantawi_thumb[1]

محمد سيد طنطاوي ولد في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج. تعلم وحفظ القرآن في الإسكندرية .

التعليم والعمل
حصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز.
عمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات.
عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
عين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986.
عين شيخا للأزهر في العام 1996.[2]
مكانته العلمية

يُعد الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الجامع الأزهر، ويعد واحداً من أجل علماء الأزهر وأغزرهم علماً[من صاحب هذا الرأي؟]، خصوصاً في علم التفسير. وهو مجتهد متفوق طوال مشواره التعليمي، متميزاً أكاديمياً وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور القرآن. لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه السياسة ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته.
مواقف
شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي يصافح الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء فعاليات مؤتمر "حوار الأديان" الذي نظمته بنيويورك في 12 نوفمبر 2008 الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية
في 20 فبراير 1989 الموافق 14 رجب 1409 هـ عندما كان الشيخ طنطاوي مفتي الديار المصرية أصدر فتوى يحرم فيها فوائد البنوك والقروض باعتبارها ربا يحرمه الإسلام[3].
وفي شهر فبراير 2003، وقبل احتلال القوات الأمريكية للعراق أقال طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»[4].
وفي نهاية أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ "نبوي محمد العش" رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي وحرم التعامل معه، وأكد شيخ الأزهر أن الفتوى التي صدرت (ممهورة بشعار خاتم الجمهورية المصري وشعار الأزهر) لا تعبر عن الأزهر الذي لا يتدخل في السياسة وسياسات الدول (كما قال)![4].
وفي 30 ديسمبر عام 2003[5] إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك ساركوزي في الأزهر وصرح طنطاوي أنه من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا.[6][7]. وقُبل هذا التصريح بانتقادات شديدة من قبل بعض الجماعات الإسلامية وعلماء الدين[8] ومن المجلس الأوروبي للإفتاء ومن جماعة الإخوان المسلمين [9]. بينما أيده الرئيس المصري حسني مبارك بشكل غير مباشر في تأييده حظر الحجاب بفرنسا، معتبرا أن اختلاف بعض علماء الدين الآخرين معه رحمة، مضيفا أن القرار "شأن فرنسي لا يمكن التدخل فيه" و"أنه ينطبق على المسلمين وغير المسلمين".[10]
وفي 8 أكتوبر 2007 أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي "جلد صحفيين" نشروا أخبار تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد لدى الصحفيين[11][12] والرأي العام وطالب النائب مصطفى بكري بعزله[13] وتساءل الكاتب الإسلامي فهمي هويدي عن أسباب صمت شيخ الأزهر إزاء عدد من القضايا المهمة في البلاد مثل "إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات واحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة"، مشيراً كذلك إلى حالة انعدام ثقة المصريين في شهادة شيخ الأزهر الذي على حد قوله "كان أكرم له أن يصمت لأن هناك أموراً أكثر جسامه تستحق تعليقه وكلامه"[13]. وقارن هويدي بين شيخ الأزهر في تحريضه للحكومة على الصحفيين، وبين الرهبان البوذيين في وقوفهم مع الناس ضد حكومتهم، قائلا "إنه ارتدى قبعة الأمن وخلع ثياب المشيخة"، كما وجه له الإخوان المسلمين إنتقادات شديدة بسبب هذه الفتوى.
وفي 12 نوفمبر 2008 تعرض لنقد شديد بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قي مؤتمر حوار الأديـان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك وقد حدثت مُسائلة برلمانية قي مصر حول مصافحته لبيريز وطالبه نواب الإخوان المسلمون بالإعتذار حيث أشار حمدي حسن أن المصافحة أتت قي الوقت الذى كانت إسرائيل تفرض حصار على غزة[15] كما إنتقده بشدة الشيخ وجدي غنيم[16] وطالب البعض الآخر بعزله مثل مصطفى بكرى وحمدين صباحي الذى كتب منددا قي جريدة الكرامة «فضيلة الإمام الأكبر استقيلوا يرحمكم الله» وكتب حمدي رزق قي جريدة "المصري اليوم" مقال إلى شيخ الأزهر بعنوان "لا تصافح" مقتبساًً هذا العنوان من عنوان قصيدة الشاعر أمل دنقل الشهيرة "لا تصالح" وقد هاجمه بشدة أيضاًً حمدي قنديل قي برنامجه "قلم رصاص" الذى كان يُعرض على قناة دبي الفضائية وقد برر الإمام الأكبر ذلك بأنه لا يعرف شكل بيريز وهاجمه حمدى قنديل متسائلاًً «كيف لا يعلم شكله على الرغم من أن شيمون بيريز قد خطب قي مؤتمر حوار الأديان كما أنه قي ساحة السياسة الإسرائيلية منذ خمسين سنة تقريباًً وقد زار مصر مرات ومرات وظهرت صوره مع رؤساء مصر قي الصفحات الأولـى من الجرائد؟»، فيما قالت صحف إسرائيلية أن طنطاوي هو من بادر بمصافحة بيريز.
و5 يوليو 2009 ظهرت مطالب برلمانية جديدة تدعو لعزله علي خلفية جلوسة مرة أخرى مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز علي منصة واحدة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في الأول والثاني من يوليو 2009 في كازخستان.
في 5 أكتوبر 2009 أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة[21] بين المؤيدين للنقاب وحالة من السخط العارم بين السلفيين،[22] حيث أن من المعروف أنه لم يحدث في مصر قبل هذه الواقعة أن أُجبر أحدا على خلع النقاب[من صاحب هذا الرأي؟]، إلا أن هناك من يرى أن موقف إمام الأزهر لم يكن يستحق كل تلك الضجة خاصةً وأنه رأي اجتهادي وأن وراء هذه المواقف حساسيات سابقة معه. بل امتد الأمر إلى اتهام الشيخ بالسخرية من التلميذة الأمر الذي نفاه شيخ الأزهر في تصريحات لاحقة له مؤكدا أن "النقاب حرية شخصية"[23] ولكنه أكد على كونه ليس سوى مجرد "عادة"،[24] رافضا ارتدائه داخل المعاهد والكليات الأزهرية.[25] واثر تلك الواقعة طالب النائب الإخواني حمدي حسن في مجلس الشعب المصري بعزل شيخ الأزهر لمنعه المعلمات المنقبات والطالبات من دخول المعاهد الأزهرية.[26]، إلا أن مجمع البحوث الإسلامية ساند شيخ الأزهر في موقفه وأيده رسميًا في قرار حظر النقاب داخل فصول المعاهد الأزهرية وقاعات الامتحانات والمدن الجامعية التابعة للأزهر.

تركا طفلتهما تموت جوعاً ليرعيا فتاة وهمية على الإنترنت

قالت السلطات الأمنية في كوريا الجنوبية الجمعة إن زوجين، اعتقلا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، لإهمال طفلتهما وتركها تموت جوعاً، كانا يرعيان بالفعل شخصية فتاة وهمية على الإنترنت.

وذكرت الشرطة أن الزوجين، وهما من سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة سيؤول، ويزعم بأنهم أهملا طفلتهما التي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، وكانت قد ولدت غير مكتملة النمو، حيث كانا يطعمانها مرة واحدة في اليوم، خلال 12 ساعة كانا يمضيانها في مقهى للإنترنت.

وقالت الشرطة إنهما أصبحا مهووسين برعاية شخصية فتاة وهمية تدعى "أنيما" في لعبة شعبية على الإنترنت "بيريوس أون لاين" Prius Online، وهو برنامج ثلاثي الأبعاد، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

وقال ضابط في الشرطة إن الزوجين يبدو أنهما فقدا الرغبة في العيش حياة طبيعية، لأنه لم تكن لديهما وظائف، وأنجبا طفلة غير مكتملة النمو.

وأضاف أنهما كيفا نفسيهما على لعبة على الإنترنت لرعاية شخصية افتراضية، وذلك للهروب من الواقع، مما أدى إلى وفاة طفلتهما الحقيقية.

وقال خبراء إن الزوجين على ما يبدو فقدا أثر الواقع.

وقال البروفيسور كواك ديه كيونغ، الأستاذ في جامعة سيؤول، إن إدمان الألعاب على الإنترنت يمكن أن يطمس الخط الفاصل بين الواقع والعالم الوهمي، ويبدو أن عنايتهما بالشخصية الوهمية في لعبة الإنترنت أزالت أي شعور بالذنب لإهمال ابنتهما.

ولا تعتبر هذه هي أول حادثة وفاة ناجمة عن إدمان ألعاب الإنترنت في كوريا الجنوبية، إذ توفي الشهر الماضي رجل يبلغ من العمر 32 عاماً، بعدما انهمك في ممارسة ألعاب كمبيوتر على الإنترنت لمدة خمسة أيام متواصلة، تتخللتها فترات قصيرة للاستراحة وتناول وجبات الطعام حسبما تردد.

ووقع حادث مماثل لرجل يبلغ من العمر 28 عاماً في عام 2005.

وحث البروفيسور كواك على إعداد تدابير محددة تمكن الأسر والجيران من الاتصال بالسلطات المحلية أو المستشفيات، في حال ظهور أعراض الإدمان على ألعاب الإنترنت على أي شخص.

 

الملاعب الأفريقية تُفجع بحالتي وفاة خلال يومين متتاليين

st_idahor_afp_gi.jpg_-1_-1[1]

فُجعت ملاعب الكرة العالمية عموماً، والأفريقية على وجه الخصوص، بحادثتي وفاة للاعبين خلال يومين أثناء اللعب في مباريات محلية.

ففي يوم السبت الماضي، انهار اللاعب النيجيري إندورانس إيداهور، في مباراة ضمن بطولة الدوري السوداني لكرة القدم، والتي جمعت فريقه "المريخ" مع ضيفه "الأمل عطبرة"، وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى.

ووقع إيداهور، البالغ من العمر 25 عاماً، بعد اصطدامه بلاعب من الفريق الخصم، وقالت الصحف ووسائل الإعلام السودانية لاحقاً، إنه أصيب بذبحة صدرية.

وكان اللاعب النيجيري قد تصدر قائمة الهدافين في الموسم الأول من الدوري السوداني، وسجل 118 هدفاً خلال 176 مباراة.

غير أن سكرتير عام نادي المريخ، محمد جعفر قريش، أعلن أن مجلس إدارة النادي قرر تعليق مباريات الفريق في البطولة، وقال: "لن تمر هذه الحالة مرور الكرام، وسنحفظ للمريخ حقه"، مشيراً إلى أن "ما حدث داخل أرضية الملعب لا علاقة له بكرة القدم، لذا لن نترك من تسبب في رحيل اللاعب."

وذكر قريش، بحسب ما نقل الموقع الرسمي لصحيفة نادي المريخ: "لقد صبرنا حتى عجز الصبر عن صبرنا، ولن نترك أحداً، وسيتعرض من تسبب في رحيل اللاعب إلى المساءلة القانونية."

وقال: "إننا نأسف لما حدث تجاه اللاعب من قبل من لا يعرفون معني كرة القدم"، كما أكد أن مجلس المريخ "سيضع كل شيء في مكانه."

وفي اليوم التالي، أي الأحد، انهار اللاعب المراهق، بارثلوميو أوبوكو، خلال مباراة فريقه "كيسبين" أمام فريق "ليبرتي" ضمن بطولة الدوري الغاني لكرة القدم.

وعلى الفور تم نقل اللاعب إلى المستشفى، غير أنه توفي في الطريق، فيما لم يعرف سبب الوفاة حتى الآن.

واقتبس موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن المتحدث باسم فريق كيسبين، فريد أشيمبونغ، قوله: "إنها مأساة كبيرة.. والنادي مازال يعيش حالة صدمة.. ذلك أنه لم يظهر عليه أي مؤشر بالمرض."

يشار إلى أن النوبات القلبية التي يتعرض لها اللاعبون، والتي أودت بحياة عدد منهم، تثير عدداً من التساؤلات حول هذه النوبات، التي غالباً ما تصيب كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من سمنة مفرطة.

ففي أغسطس 2009، توفي كابتن فريق إسبانيول الإسباني، دانييل خاركي، وذلك بعد عامين من حادثة مشابهة تعرض لها لاعب إسباني آخر هو أنتونيو بويرتا لاعب إشبيلية، والذي سقط أثناء مشاركته لمباراة في الدوري، ونقل إلى المستشفى بعدها لكن توفي بعد ثلاثة أيام عن عمر بلغ 22 عاماً.

وهذه النوبات تعرف بـ "متلازمة الموت المفاجئ" Sudden Death Syndrome، وهو مصطلح عام لمجموعة من الظروف التي تتسبب في السكتة القلبية لدى الشباب.

وتكون متلازمة الموت المفاجئ مميتة إذا اقترنت بالتمارين البدنية المضنية، وأكثر الإصابات بهذا المرض وراثي.

الدكتور سانجي شارما، من الجمعية الأوروبية لرياضة القلب، يقول في هذا السياق:"20 في المائة فقط من حالات الإصابة تظهر بعض الأعراض، لكن 80 في المائة يكون العرض الأول للمرض هو الموت."

عملية هايدلبرغ' تعيد كتابة سيناريوهات مستقبل الحكم في مصر.. ضغوط على مبارك ليرتاح.. وجمال يستعد لخلافته.. وتحفظ 'المؤسسة' عن التوريث ينذر بمفاجآت

A0701601[1]

رغم تـأكيده امام البرلمان المصري في اوائل عام 2007 انه سيبقى في منصبه 'طالما في الصدر قلب ينبض'، الا ان العملية الجراحية التي خضع لها الرئيس المصري (82 عاما) في هايدلبرغ، مدينة الفلاسفة الجميلة في المانيا، قد تسهم في تغيير رأيه، وربما الدعوة الى انتخابات رئاسية مبكرة، قد تسفر عن تولي نجله جمال سدة الرئاسة، في ظل اجواء من التوتر والصراعات وعدم اليقين حول مستقبل الحكم في مصر.

وقالت تكهنات نشرت في مقال على صحيفة القدس العربي ان مبارك يتعرض بعد مرضه الاخير لضغوط متصاعدة من مقربين لكي 'يرتاح' ، وانه اصبح ' اقل تحفظا' بشأن افساح المجال امام جمال للمضي قدما في الاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة التي اصبح محتملا ان تعقد مبكرا عن موعدها المقرر في خريف 2011.
وكان مبارك بدأ جولات في المحافظات مؤخرا اعتبرها مراقبون تدشينا لحملته الانتخابية لتمديد حكمه فترة رئاسية سادسة، وردا على تصاعد الجدل والانتقادات لسيناريو التوريث المحتمل خاصة مع تصاعد الدعم السياسي لمطالب تعديل الستور بقيادة الدكتور محمد البرادعي.
وليس واضحا بعد، متى سيعود الرئيس الموجود في غرفة العناية المركزة لليوم الرابع منذ اجراء العملية الى مصر، او متى سيسترد مهامه الرئاسية التي اوكلها الى رئيس الوزراء حسب المادة 82 من الدستور التي تمنعه من تعديل الدستور او حل مجلس الشعب، ما يجعله '
وفي غياب تفسير رسمي لتفاصيل تطور الحالة الصحية للرئيس باستثناء 'انه في حالة جيدة جدا'، تزداد اجواء الغموض حول حقيقة حالته، وتشير مصادر الى انه قد لايغادر المستشفى قبل عدة ايام اضافية، وانه سيحتاج لفترة نقاهة قد تمتد لاسابيع بعد عودته، ما يرجح غيابه عن القمة العربية المقررة في سرت نهاية الشهر، وستكون القمة العربية الثالثة التي يتغيب عنها بعد قمتي دمشق والدوحة.
وفي ظل المعطيات الجديدة التي فرضتها 'عملية هايدلبرغ'، اصبح مفتوحا على مصراعيه باب التكهنات حول مستقبل الحكم.
وكان الفريق الطبي الالماني في مستشفى هايدلبرغ التعليمي فاجأ المصريين بالاعلان عن استئصال ورم حميد من قناة الاثني عشر، السبت الماضي، بعد ان اكتفت وسائل الاعلام الحكومية بالحديث حول 'استئصال الحوصلة المرارية' للرئيس.واكد الفريق انه سيواصل المتابعة الدقيقة لحالة الرئيس
ورغم الدعاء بسرعة الشفاء لـ'الريس' بدأ كثير من المصريين في توجيه اسئلة مشروعة وان كانت صعبة، ومنها:
ـ لماذا لم يتم اجراء العملية الجراحية للرئيس في مصر خاصة ان كانوا يظنونها حقا مجرد استئصال للمرارة؟ وهل يوجد تقصير من فريق الاطباء المرافق للرئيس، اذا لم يكن يعلم حقا باصابته بورم في الاثني عشر قبل توجهه الى المانيا ام ان مساعديه تعمدوا اخفاء الحقيقة؟
ـ لماذا لا يتم استكمالا لمنهج الشفافية الاعلامية، اعلان تقدير الاطباء الالمان لمدى احتمالية عودة الورم او انتشاره، لا قدر الله، ومدى تأثير العملية على الرئيس من حيث قدرته على تحمل الاعباء الشاقة لمنصبه، وطول فترة النقاهة التي سيحتاجها وان كان سيحتاج للعودة لاستكمال العلاج؟.
ـ الى متى يمكن لرئيس الوزراء احمد نظيف الذي ينظر كثيرون بشكوك واسعة الى قدراته السياسية، الاستمرار في تولي مهام الرئيس في ظل حالة استياء شعبية متصاعدة من فشل حكومته في مواجهة العديد من الازمات الاقتصادية ؟
ـ وهل يمكن ان تتوصل احزاب المعارضة الى صفقة سياسية مع جمال مبارك بتأييده، مقابل ضمان فوزها بمقاعد الاخوان في الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الاول المقبل، والى اي مدى سيكون فوزه في انتخابات رئاسية مبكرة مقنعا خاصة في وجه حالة غليان سياسي واجتماعي وغياب منافسين حقيقيين، مع التوقعات بعدم ترشح محمد البرادعي او ايمن نور؟.
واخيرا هل تقترب مصر حقا من اول عملية 'توريث جمهورية' في تاريخها، ام ان حالة تحفظ مبدئية تعرفها 'المؤسسة' الحاكمة والمتربصة بمصير سدة الرئاسة تجاه التوريث قد تسفر عن تطورات مفاجئة؟.
وبدا في تصريحات صفوت الشريف الذي يراه مراقبون متحدثا باسم المؤسسة امس رفض مبطن لسيناريو التوريث عندما اشار الى ان مصر تنتظر عودة مبارك ليقودها نحو المستقبل.
يذكر ان الشريف لم ينخرط في الدعاية الحزبية لجمال مبارك، ويعتبره البعض مرشحا ممكنا للرئاسة، اذ تتوافر فيه كافة الشروط الدستورية والعرفية لتولي المنصب.
على اي حال يكاد يجمع المراقبون للساحة السياسية المصرية التي تبدو في حالة مخاض صعبة، ان البلاد تتجه بسرعة الى منحنى تاريخي تتمنى المعارضة ان يطلق سلسلة من التحولات الجذرية بعد فترة طويلة من الركود، بينما يشكك الاخرون، مذكرين بالقدرة الاستثنائية لهذا النظام على مقاومة التغيير وترويض الزمن.