السبت، 24 أبريل، 2010

محطة اميركية تحذف مشاهد تظهر النبي محمد في احد مسلسلاتها بعد تلقيها تهديدات

لجأت محطة التلفزيون الاميركية "كوميدي سنترال" الى حذف كل الاشارات الى النبي محمد في احدى حلقات مسلسلها للرسوم المتحركة "ساوث بارك" المعروف بجرأته بعدما تلقى القيمون على البرنامح تهديدات، على ما افادت القناة.
واكد ناطق باسم "كوميدي سنترال" (مجموعة فياكوم التي تملك ايضا استديوهات باراماونت) لوكالة فرانس برس ان المحطة حذفت من خلال استخدام اشارة صوتية حادة كل الاشارات الى النبي محمد.
واوضح الناطق "اؤكد ان +كوميدي سنترال+ لجأت الى استخدام اشارات صوتية حادة في الحلقة الاخيرة" من البرنامج. وقد موهت بالاسود المشاهد التي تصور النبي محمد.
ولم تؤكد المحطة رسميا ان هذه الاجراءات مرتبطة بتصريحات ادلت بها مطلع الاسبوع مجموعة "ريفولوشن مسلم" ومقرها في نيويورك.
وقالت المجموعة المتطرفة ان القيمين على "ساوث بارك" مات ستون وتراي باركر قد يكون مصيرهما كمصير تيو فان غوخ المخرج الذي اغتاله مسلمون متطرفون في امستردام العام 2004.
وقالت المجموعة "نحذر مات وتراي من ان ما قاما به هو غباوة وعلى الارجح فان مصيرهما من خلال بث هذا البرنامج سيكون كمصير تيو فان غوخ" نافية في الوقت ذاته ان تكون تحث على العنف.
وقال ناطق باسم المجموعة عبر محطة "سي ان ان" التلفزيونية ان "+ريفلوشن مسلم+ تريد فقط ان يتمكن الاشخاص الذين جرحت مشاعرهم من التعبير عن معارضتهم من خلال توجيه رسائل الى القيمين على البرنامج".
واتى رد فعل المجموعة بعد بث حلقة في 14 نيسان/ابرل تقدم النبي محمد في لباس دب. والبرنامج الذي بث الاربعاء وخضع للرقابة كان الجزء الثاني من الحلقة.
وغالبا ما استعان برنامج "ساوث بارك"، الذي يدور حول مغامرات اربعة تلاميذ في مدينة متخيلة في كولورادو، بشخصيات دينية منذ بدء بثه قبل اكثر من 13 عاما.
وقال الصحافي اندرو سوليفان على مدونة "اتلانتيك اون لاين" ان ساوث بارك "ومنذ فترة طويلة استعان بالمسيح والشيطان وهزأ بالمورمون وحطم الكنيسة العلموية وسخر من الكاثوليكية واظهر بوذا وهو يتعاطى الكوكايين".
وتابع يقول "الا ان احدا من اتباع هذه الديانات لم يهدد مات وتراي بالموت، لكن متطرفين سنة فعلوا ذلك. وما كان رد فعل +كوميدي سنترال+؟ الاذعان الكامل".
وفي ايلول/سبتمبر 2005 ادى نشر 12 رسما كاريكاتوريا تتناول النبي محمد في اكبر صحيفة دنماركية الى موجة من الاحتجاج والغضب ضد الدنمارك في العالم الاسلامي. وقد تلقى واضع هذه الرسوم تهديدات عدة بالقتل.
PUBLICITE

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق