الأربعاء، 12 مايو، 2010

اسرائيل تحيي الذكرى ال43 "لاعادة توحيد" القدس

تحيي اسرائيل الاربعاء الذكرى ال 43 "لاعادة توحيد" القدس وهو التعبير الذي تستخدمه للاشارة الى ضم القدس الشرقية العربية من المدينة بعد احتلالها في حزيران/يونيو 1967.
وبدأت الاحتفالات فجر الثلاثاء بحفل غنائي احيته فرقة "كول اند ذي غانغ" الاميركية واستمر حتى الليل حيث اقيمت الصلوات والتجمعات احتفالا بالذكرى. وتم تشديد الاجراءات الامنية الاربعاء حيث انتشر الاف من رجال الشرطة وعناصر الامن في المدينة لضمان سير الاحتفالات دون اي حوادث.
واعلن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس "تم استنفار الاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود لهذا اليوم وتم تعزيز قواتنا بصورة خاصة في البلدة القديمة في القدس". وكما في كل عام، سيشارك آلالاف ومعظمهم من اليهود القوميين والمتدينين المتشددين الاربعاء بمسيرة في المدينة في اتجاه حائط المبكى الواقع في البلدة القديمة.
وشارك كبار المسؤولين الرسميين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في المراسم والاحتفالات التي انطلقت في القدس مساء الثلاثاء. ومن المقرر ان يترأس الرئيس شيمون بيريز ونتانياهو عصر الاربعاء وبحضور رئيس هيئة الاركان الجنرال غابي اشكينازي وغيره من المسؤولين مراسم في "تل الذخيرة" حيث خاض الجيش الاسرائيلي معركة شرسة ضد القوات الاردنية في حرب حزيران/يونيو 1967.
وتسببت مسالة القدس بالتوتر في الاشهر الاخيرة بسبب مسالة بناء مستوطنات يهودية في القدس الشرقية ما تسبب بتعثر المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. ورغم التعهدات الاميركية للفلسطينيين ان اسرائيل ستجمد بعض النشاطات الاستيطانية في القدس الشرقية خلال العامين المقبلين، نفى عدد من كبار المسؤولين الاسرائيليين وجود مثل هذه التعهدات.
واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء خلال زيارة الى طوكيو تستمر خمسة ايام في بيان صدر عن مكتبه "لا يوجد اتفاق على تجميد اعمال البناء في القدس الشرقية، والحياة تتواصل فيه بصورة طبيعية في القدس كما في كل مدن اسرائيل الاخرى".
كما اكد رئيس بلدية القدس نير بركات ان اعمال البناء لن تتوقف في المدينة "الموحدة وغير المقسمة". وقال للاذاعة العسكرية ان "الحدود الادارية للقدس غير قابلة للتفاوض واعمال البناء يجب ان تستمر في مجمل انحاء المدينة تحت سيادة اسرائيل". ويثير البناء في القدس الشرقية غضب الفلسطينيين لانهم يعتبرونها دولتهم المقبلة بينما يعتبر الاسرائيليون المدينة بشطريها عاصمتهم "الموحدة والابدية" بحسب قانون اقرته اسرائيل العام 1980.
وتحيي اسرائيل يوم "اعادة توحيد القدس" طبقا للتقويم العبري. ولم تعترف الاسرة الدولية يوما بضم القدس الشرقية الذي تلته عمليات بناء واسعة في الاحياء الاستيطانية. وتقول جماعات حقوقية اسرائيلية ان المدينة المقدسة مقسمة بشكل كبير وان السكان الفلسطينيين في المدينة يعانون من التمييز. ويبلغ عدد سكان القدس 774 الفا من بينهم 488 الف يهودي (63%) و261 الف مسلم (34%) و15 الف مسيحي (2%) بحسب ارقام المكتب المركزي الاسرائيلي للاحصاءات.

http://www.france24.com/ar/node/590825
PUBLICITE

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق