الجمعة، 21 مايو، 2010

اشتباك فى "48 ساعة" حول البرلمان القبطى.. العمدة لـ"منير": "أنت تؤلب أمريكا ضد مصر وأفكارك ستحاسب عليها".. ومنير يرد: "ياعم سيبك من الكلام ده بقى"



وسط حرفية إعلامية وأداء مهنى متميز، أدار الإعلامى الكبير سيد على حلقة مساء أمس من "48 ساعة" والتى خصصها البرنامج لمناقشة فكرة البرلمان القبطى، حيث هاجم النائب محمد العمدة عضو مجلس الشعب، الفكرة، معتبرها تدخلاً صريحاً من الأجانب فى الشأن المصرى وهو ما يرفضه جميع المصريون دون تفرقه بين أحد.

أما المهندس مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية، فنفى صحة ادعاءات العمدة وقال إنه لا يريد الانفصال ولا وضع أساس تشريعى لوجود دولة فى المنفى لكن يريد إنشاء برلمان يعبر عن كيان منتخب وقال إنه لا يجرؤ أحد على جمع توقيعات ضد مصر، وأوضح أنه يقترح التحدث مع الحكومات لحل مشاكل الأقباط تحت مظلة كيان محدد.

وحدثت مشادة كلامية بسبب الخلاف على لفظ "برلمان قبطى"، وقلل منير من استخدام لفظ برلمان، كما نفى أن يكون الهدف من البرلمان الاستعلاء على الدولة وأن يعادى أحد أو يشيع الفتنة الطائفية، كذلك نفى وجود تنسيق بينه وبين البرلمان المصرى أو أى عمل سياسيى، رافضاً احتساب هذا توزيع أدوار مع الكنيسة، إلا أنه أكد على وجود تأييد من الكنيسة المصرية لأفكاره عموماً ولفكرة البرلمان خاصة.

وأشار رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية إلى وجود إقصاء للعلمانين الأقباط من الحياة السياسية فى مصر، لأن الدولة تستطيع التعامل مع قداسة البابا لكنها لا تستطيع التعامل مع العلمانيين الأقباط المنتشرين فى البرلمان والمجلس الملى.

وتساءل العمدة عن حديث بعض الأقباط أمام لجنة حقوق الإنسان فى أمريكا، والحديث عن الغزو الإسلامى لمصر، وظل يسرد العمدة عدة نقاط ليس لها علاقة بالقضية وقاطعه "سيد على" 6 مرات لكنه لم يتوقف وظل يسرد فى نقاط مختلفة، وأنهى مايكل منير الجدل قائلاً: تحدثت كثيراً أمام الكونجرس ولم أطالب مرة بقطع المعونة عن مصر.

وأشاد مايكل منير بما نشرته "اليوم السابع" عن فكرة البرلمان القبطى، ووصفها بأنها نشرتها بحرفية شديدة.

وضحك مايكل منير عندما قرأ عليه سيد على رأى الدكتور جهاد عودة المفكر السياسى وعضو الأمانة العامة بالحزب الوطنى، بأن البرلمان القبطى "خبل شخصى"، وقال إنه لا يفهم قصدهم، وقال إن فكرة البرلمان جديدة لأنه كيان منتخب، نافيا حصول مشروع البرلمان على تمويل وأنه يقتصر على تبرعات أقباط الخارج، متجنباً التعليق على تمويل المنظمة ثم ألمح لحصولها على تبرعات لتنفيذ مشروعات ديمقراطية فى أى دولة.

تساءل العمدة: أنت رجل عيشت وتربيت وتعلمت فى مصر لماذا لا تناضل من مصر، أتذهب للنضال فى أمريكا التى دخلت العراق وسحقت المسلمين والمسيحيين، فرد عليه مايكل قائلاً: أنا أناضل من الخارج والداخل، وقال إن الأقباط مضطهدين فى مصر.

وانتقد مايكل وجود مسجد لكل 40 مسلم، وقال إن هناك مناطق لا يوجد بها كنائس وإنه لم تزد عدد الكنائس منذ 10 سنوات.

وقال العمدة هناك تقصير مع كل المصريين من جانب الدولة لكن ليه أقول خارج مصر هذا الكلام.

وختم العمدة الفقرة بقوله "الكلام اللى بتقوله ده هتحاسب عليه"، ليرد عليه مايكل منير "يا عم سيبك بقى".


http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=230245&SecID=12&IssueID=0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق