الجمعة، 21 مايو، 2010

بعد بيعه محلات هاردوز و فندق الريتز.. من كسر الفرعون المصرى محمد الفايد؟.. العائلة المالكة فى بريطانيا.. أم رحيل شقيقه.. أم البحث عن قاتل دودى وديانا؟



"قررت التفرغ لقضاء وقتى بصحبة أبنائى وأحفادى، لقد صنعت محلات هاردوز لكى تكون على أعلى مستوى من الرفاهية والتطور، وحينما قررت التقاعد عن العمل بهاردوز، تأكدت أن من يشتريه سيحافظ على العادات والتقاليد التى بنيتها فيه".

هكذا قدم الملياردير المصرى المغترب فى عاصمة الضباب محمد الفايد خطابا لمحبيه على موقعه الإلكترونى يستأذنهم فيه بالانصراف. فلم يكتف محمد الفايد ببيع محلات هاردوز البريطانية الشهيرة لشركة قطرية فى صفقة تقدر قيمتها بنحو 1.5 مليار جنيه إسترلينى "حوالى 2.3 مليار دولار"، بل قرر أيضا ببيع فندق ريتز الشهير الذى يمتلكه فى قلب ميدان فاندوم بالعاصمة الفرنسية باريس.

فمن كسر الفرعون المصرى الذى استطاع مواجهة أقدم وأعرق العائلات المالكة فى العالم العائلة البريطانية واخترق ابنه دودى الفايد قلب أميرة الأحزان ديانا وتحدى أعتى أجهزة الاستخبارات العالمية التى كانت تريد كسر شوكته وإنهاء أسطورة الفرعون المصرى؟ لينتهى إلى رجل متقاعد فى الظل يعيش فى هدوء بعد أن كانت الأضواء تبحث عنه فى أى مكان يحل عليه ولو بضع دقائق.

محمد الفايد رصد كيف تم صناعة الأسطورة ونهايتها على موقعه الإلكترونى مشيراً إلى أنه قرر أن يتخلى عن رئاسته لمحلات هاردوز العالمية بعد 25 عاما من العمل فيها، وقرر أن يتفرغ لقضاء وقته بصحبة أبناءه وأحفاده، وقال "لقد صنعت محلات هاردوز لكى تكون على أعلى مستوى من الرفاهية والتطور، وحينما قررت التقاعد عن العمل بهاردوز، تأكدت أن من يشتريه سيحافظ على العادات والتقاليد التى بنيتها فيه".

يقول الفايد عن محلات هاردوز على الموقع الإلكترونى الخاص به أن محلات هاردوز هى من أكثر المبانى ثراء فى لندن وأكثر المتاجر شهرة فى العالم، حيث أصبح الوجهة الرئيسية لكافة رؤساء العالم ورجال السياسة والفن.

قصة هذا المتجر الذى بدأ من محل صغير للغاية يمتلكه تشارلز هنرى هيرالد عام 1849 إلى أن أصبح من أكثر المبانى فى بريطانيا ثراء وشهرة الذى أصبحت مساحته تبلغ حوالى 1.2 مليون متر مربع ويضم 7 طوابق يزوره حوالى 30 ألف مشترى فى اليوم الواحد ويغلق لمدة يومين فقط فى الأسبوع. ومنذ أن اشتراء الفايد وأخيه محلات هاردوز فى عام 1985 وحقق استثمارات وأرباح هائلة تقدر بنحو 400 مليون جنيه استرلينى وتحمل الرفاهية.

يقول الفايد إنه بدأ محلات هاردوز العالمية كان بمثابة خلق أسطورة حيث حقق أرباحا واستثمارات أكثر من 400 مليون جنيه إسترلينى منذ أن اشتراء الفايد وأخيه فى عام 1985، وخلال ربع القرن الأول من ملكيته، قام بإضافة طابقين من مساحات التسوق الفاخرة وكلف الفايد المهندس البريطانى بيل ميتشل، لإنشاء عدد من المنشآت فى محلات هاردوزلانشاء القاعة المصرية، والسلالم المتحركة المصرية، التى تحكى قصة وادى الملوك، ويعمل به حوالى 5 آلاف موظف.

فى محلات هاردوز يوجد نصب تذكارى وتمثال لدودى الفايد والأميرة ديانا، كما أضاء الشموع التى تشتعل فى المكان الذى صممه صديق دودى بيل ميتشيل والذى صمم التمثال. يقول الفايد عن قصة حب دودى وديانا: "كان مشروع لقصة حب بين اثنين يعرفان بعضهما منذ سنوات عديدة وقررا أن يلتقيا ولكن القدر لم يمهلهما، وقتلا فى اليوم الذى كانا قد قررا فيه إعلان خطبتهما.

ويحكى الفايد عن ذكرياته مع بعض الفنانين فى محلات هاردوز مثل: المطرب العالمى مايكل جاكسون، حيث كتب مقالا يتذكر فيه ذكرياته مع المطرب العالمى الذى وصفه بالعبقرى الذى عندما يصعد على خشبة المسرح يقوم بإلهام الجمهور وسحره فى المسرح فى كل الدول وفى العالم أجمع، مضيفا أن مايكل كان يحب شعور الطفولة فقد كان مثل الأطفال طيب ولطيف، خاصة أنه لم ينعم بطفولة سعيدة إلا أنه كان حريصا فى شهرته على مساعدة الأطفال الفقراء والمرضى.

وعن قصة مايكل مع محلات هاردوز يقول الفايد: لقد قام جاكسون بزيارة محلات هاردوز للتسوق ودعوته لمشاهدة مباراة كرة قدم معه لفريق "فولهام" الذى يمتلكه الفايد، ويتذكر كم كان فى غاية التشويق وهو يشاهد المباراة لكن آخر مرة رأيته فيها فقد كان يبدو عليه التعب والمرض وبعد وفاته سيظل فى الذاكرة لأنه يستحق أن يظل فى ذاكرة العالم كأسطورة الغناء فى العصر الحديث.

فى الصفحة الرئيسية يرحب الملياردير المصرى محمد الفايد بزوار موقعه الإلكترونى الذى يتضمن آخر أخباره ونبذة عن حياته الشخصية واهتماماته والمقولات التى قالها وتمثل أقوالا مأثورة فمثلا يضع الفايد على الصفحة الرئيسية للموقع مقولة: "الشىء الجيد هو ما يستحق أن نتحدث عنه.. ورفع مستوى الحديث والمناقشة هو ما أتفوق فيه"، وله مقولة أخرى وهى"حينما تعطينى الحياة الليمون أقوم باستغلاله وأحوله إلى عصير ليمون وعندما تعطينى الحياة فرصة أقتنصها لكى أحولها لحقيقة تراها العين".

ويضم الموقع السيرة الذاتية للفايد، حيث ولد محمد الفايد فى محافظة الاسكندرية فى 27 يناير 1933 وتعود جذور عائلته إلى مدينة فايد بمحافظة الاسماعيلية، لكنهم انتقلوا بعد ذلك إلى محافظة الإسكندرية وكان والده يعمل أستاذا للغة العربية أما جده فكان يعمل كتاجر، وهو ما جعل محمد الفايد يتعلم القواعد الأولى ليصبح رجل أعمال ناجح حتى أصبح من أغنى أغنياء العالم حاليا.

ويهتم الفايد بالقيم الأسرية الجميلة والترابط الأسرى، خاصة أنه عاش حياة أسرية سعيدة، كما يتمتع بعلاقة جيدة مع والدته، وهو مترابط بشكل قوى مع أخويه الأصغر منه وهما: صلاح وعلى.

وبدأت تظهر الميول التجارية وعلامات رجل الأعمال على الفايد منذ صغره حينما كان فى المدرسة بالاسكندرية التى كانت تديرها بريطانيا أثناء الاحتلال البريطانى، حيث كان يقوم بإعداد عصير الليمون فى منزله ويقوم ببيعه لزملائه فى المدرسة.

وعن زواجه يقول الفايد أنه تزوج فى سن صغير ووقع فى حب إحدى الفتيات وأنجب منها ابنه "دودى"، ولكنهما انفصلا بعد ذلك وتولى محمد تربية ابنه بعد انفصالهما، ثم تزوج مرة ثانية بعد ذلك فى عام 1985 من زوجته الفنلندية عارضة الأزياء "هيلين واثين" وأنجب منها 4 أبناء هم: جاسمين، كريم، كاميلا، عمر، وهو حاليا لديه ثلاثة أحفاد.

وجاءت أول فرصة له للعمل الحقيقى عندما أقام هو وإخوته شركة للشحن (الشركة العامة للملاحة) العاملة فى منطقة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر حتى قام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم جميع الشركات الكبيرة الخاصة فى عام 1950، وبذلك انتهى حلم الفايد فى العمل فى مصر وبدأ يفكر فى السفر للخارج، حيث سافر لإنجلترا وقرر إعادة فتح شركة الشحن والملاحة فى لندن وفتح مكاتب إضافية فى إيطاليا.

وبدأ اهتمام الفايد بمدينة دبى عندما كانت شركته تعمل بالتجارة بين الإسكندرية ودبى، ثم سافر بعد ذلك ليلتقى بحاكم دبى "الشيخ راشد آل مكتوم" الذى دعا الفايد بعد ذلك ليزيد من نشاطاته الرئيسية فى دبى ويصبح فاعلا رئيسيا بها حتى أقام الفايد مشروع بناء أكبر ميناء بحرى بدبى.

هذا المشروع الذى أقامه الفايد فى دبى كان بالنسبة له كمصرى "بمثابة الحلم الذى تحول لحقيقة حيث كان يصنع التاريخ" ويمثل مشروع بزوغ فجر عصر جديد، حيث تحول الفايد إلى العقل المدبر لمركز الأعمال فى دبى والشرق الأوسط.

وكان الشيخ قد طلب من الفايد مساعدته على إيجاد شركة للتنقيب عن النفط فى دبى، وهو أمر أكثر الشركات الكبيرة لا تريد القيام به، ولكن الفايد وافقه وجلب له خبراء من شركات التكنولوجيا الإنجليزية إلى دبى، وبالفعل تم العثور على مواقع للنفط وتم استخراج 300 ألف برميل من النفط مما جعل الشيخ يعتقد أن الفايد هو من يجلب الحظ له، وقام الفايد بعد ذلك بأشياء أكبر منها ناطحات السحاب التاريخية (بما فى ذلك مركز التجارة العالمى) وفندق هيلتون خمس نجوم، ومصهر للألومنيوم والطرق السريعة والطرق، ومستشفى عام ومطار دولى.

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=230230

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق