السبت، 31 يوليو، 2010

تعكّر صفو حبهم لمدينتهم -----سكان القاهرة يخشون تحول عاصمة "أم الدنيا" إلى "مزبلة"

"أم الدنيا"، هكذا يدلل المصريون بلدهم. غير أن هناك ما أصبح يعكر صفو حب السكان لمدينة القاهرة، عاصمة بلدهم، وذلك لأن المسؤولين في القاهرة أصبحوا غير قادرين على السيطرة على مشكلة القمامة التي أصبحت تتراكم على جوانب الشوارع في أحياء الأغنياء والأجانب.
ومن بين هذه القمامة عظام حيوانات وقوارير بلاستيكية وقشر بطاطس وقطط نافقة. ومن بين أسباب أزمة القمامة الصراع بين شركات النظافة الكبيرة التي استنفرت قبل عدة أعوام لحل المشكلة، وعائلات العاملين في جمع القمامة، التي كانت تعيش منذ عقود على الاستفادة من الأشياء الصالحة ضمن القمامة.

وتصاعدت حدة الأزمة العام الماضي عندما أعطت الحكومة أوامرها، في خضم هستيريا إنفلونزا الخنازير، بقتل جميع الخنازير التي يربيها جامعو القمامة في العاصمة المصرية، والتي كانت تلتهم جزءاً كبيراً من القمامة العضوية.
ولم تأبه الحكومة المصرية آنذاك إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية هذا الإجراء على أنه غير صالح تماماً في مكافحة الإنفلونزا، لأنها كانت تعتبر منذ سنوات حي جامعي القمامة، الذي لا يبعد كثيراً عن منطقة وسط القاهرة، والذي كان يقوم فيه البالغون والأطفال بفصل القمامة وتدويرها في مساكنهم؛ بمثابة شوكة في حلقها.
بل إن هناك أخباراً عن عزم الحكومة المصرية تهجير "ناس القمامة" من مساكنهم. كما حصدت الحكومة ثناءً بسبب قرارها التخلص من أكثر من 150 ألف رأس من الخنازير المملوكة لجامعي القمامة المسيحيين، وذلك لأن الإسلام يعتبر الخنازير "نجسة".
وفي البداية حاول "الزبالون" مواجهة قرار الحكومة، لكن ولأنهم لا يملكون قوة ضغط، فإن احتجاجهم ذهب أدراج الرياح. وحاولت بعض العائلات تربية الماعز بدلاً من الخنازير، لكن الماعز يأكل كميات أقل بالإضافة إلى أنها تنتقي طعامها بحذر أكثر، ما يجعلها تزهد في الكثير من القمامة.
وفي النهاية انتقل جامعو القمامة إلى فصلها أمام البيوت عند جمعها مباشرة، آخذين معهم البلاستيك والورق وغير ذلك مما يمكن الانتفاع به، ويتركون القمامة العضوية. وأدى ذلك إلى تلوث جوانب الشوارع ومداخل البيوت ومنطقة الدرج في المنازل التي تعود إلى عصر الاستعمار. أما الأماكن التي يدفع سكانها "بقشيش" إلى رجال القمامة، إضافة إلى الرسوم الرسمية التي تحصلها السلطات مع فاتورة الكهرباء، فكانت نظيفة نسبياً.
ورغم أن وزير البيئة المصري ماجد جورج بدأ يفكر في التخلص من النفايات عبر الطريقة الحديثة المسماة "الهضم اللاهوائي"، التي يتم من خلالها الاستفادة من المخلفات في توليد الغاز العضوي، إلا أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن أي إجراءات عملية، مما جعل السكان المحبطين في بعض أحياء القاهرة ينظمون حملات احتجاج "لتنظيف المنطقة المحيطة بهم".
وأطلق سكان حي الزمالك الذي يعيش فيه الكثير من الأغنياء والأجانب مبادرة في يونيو (حزيران) الماضي تعتمد على فصل القمامة بشكل طوعي، حيث أبلغ القائمون على المبادرة أصحاب المنازل والمطاعم والمحال وغير ذلك أن عليهم وضع قمامتهم في كيسين منفصلين أمام الأبواب، أحدهما للقمامة العضوية والثاني للأنواع الأخرى من القمامة، حسب ما قالت ليلى إسكندر، خبيرة القمامة، والتي أضافت "وذلك حتى يستطيع الزبالون أخذ الكيس الذي يحتوي على المواد التي ينتفعون بها وإلقاء الكيس الآخر في سيارة القمامة".

http://www.alarabiya.net/articles/2010/07/30/115278.html

صحيفة اليوم السابع تتراجع عن نشر رواية مسيئة للنبي بعد غضب شعبي واسع وتهديد بملاحقتها قضائيا

تطورت أحداث نشر صحيفة اليوم السابع الأسبوعية إعلانات عن رواية جديدة لأحد الكتاب المغمورين بعنوان "محاكمة النبي محمد" بصورة متسارعة أمس وأول أمس ، وسط حالة من الغضب الشعبي الواسع مما نشرته الصحيفة ، وزاد الأمر سوءا ما عرف عن الصحيفة من علاقات خاصة مع دوائر كنسية رفيعة وقيادات أقباط المهجر إضافة إلى أن توجهاتها مرتبطة باسم الملياردير المسيحي المعروف "نجيب ساويرس" حيث يعمل عدد من محرريها بمن فيهم رئيس تحرير الصحيفة "خالد صلاح" موظفا في قناته الفضائية (otv) ، وكانت الصحيفة محلا لانتقاد شعبي واسع خلال الأشهر الماضية بسبب إصرارها على الترويج لأخبار ونشاطات أقباط المهجر وقيادات الكنيسة المصرية والدفاع بحرارة عن دور البابا شنودة والملياردير ساويرس مقابل انتقاد الرموز الإسلامية ونشر إساءات عديدة للسنة النبوية وبعض معالم الإسلام .
وعلمت المصريون أن مجلس إدارة الصحيفة عقد اجتماعا عاجلا أول أمس الخميس عقب اتصالات متوترة للغاية من السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ورئيس المجلس الأعلى للصحافة أبدى فيها غضبه واستياءه مما نشرته الصحيفة والضجة التي خلفتها ، خاصة وأن الرأي العام يربط بين ملكية "أشرف" نجل السيد صفوت الشريف لصحفية اليوم السابع بهذا الذي نشر وهو ما خشي من أن ينسب إلى قيادات الحزب الوطني المقبل على انتخابات برلمانية مهمة بعد عدة أشهر ، وقام مجلس إدارة الصحيفة باتخاذ قرار عاجل بإلغاء نشر الرواية ، مع تعنيف رئيس تحريرها وتهديده بالعزل من منصبه مع إلزامه بسرعة الاعتذار عما حدث ونشر بيان عاجل على موقع الصحيفة تعلن فيه "باسم مجلس إدارتها" التراجع عن نشر الرواية المسيئة للرسول وتقديم الاعتذار العلني لملايين المسلمين عما أصاب مشاعرهم الدينية من أذى جراء إهانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة على صفحات الصحيفة ، وقالت الصحيفة في اعتذارها "إننا نأسف لكل الشبهات التى أحاطت بنا الفترة السابقة، ونؤكد التزامنا بعدم النشر إلا فى حال مراجعة مجمع البحوث الإسلامية، وقيام الكاتب بتغيير هذا العنوان الجارح لمشاعر المسلمين". .
وكانت الصحيفة قد نشرت إعلانا على صفحتها الأخيرة في العدد الأخير عن رواية قالت أنها تنوي نشرها على فصول في الأعداد القادمة ، تضمن عناوين مثيرة تحمل إهانات شديدة لحرمة النبي الكريم من مثل "الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء" ، و"لماذا يجاهد أعداءه بالسيف قتلا وبيا ويستحل الغنائم" ، ونحو ذلك من عبارات التطاول بدعوى أنها أقاويل سيرد عليها صاحب الرواية في فصول روايته في الأسابيع المقبلة!! ، رغم أن صاحب الرواية شخص مغمور فكريا ودينيا ولا يعرف عنه تخصص علمي ديني يسمح له بالخوض في هذه الأمور التي فندها علماء الإسلام كثيرا في القديم والحديث ، فضلا عن أن يستخدم هذه "البذاءات" في الحديث عن مقام النبي.
وكانت واقعة "اليوم السابع" مثار نقاشات واسعة في عدد من القنوات الفضائية خلال الأيام الماضية ، كما تناولها عديد من خطباء المساجد في صلاة الجمعة واعتبروها دليلا على استهانة الدولة بدين الإسلام والتحريض على إهانة مقدساته وجناب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، على جانب آخر يدرس عدد من المحامين المسلمين رفع دعوى قضائية لإلغاء ترخيص الصحيفة ووقفها عن الصدور بعد الإهانات التي وجهتها لمقدسات المسلمين ، أسوة بما فعله القضاء مع الإعلامي أحمد شوبير وقناة الحياة ، عندما عاقبته المحكمة بإلغاء جميع برامجه من القناة بسبب استخدامها للتهجم على المستشار مرتضى منصور ، وقالوا أن عرض النبي وكرامته أقدس وأكثر حرمة من عرض السيد المستشار .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=35914

لصقات لإخفاء مناطق الجسم الحساسة عند الخضوع للمسح الإشعاعي في المطارات

لاس فيغاس ـ يو بي أي: يبيع موقع إلكتروني في لوس أنجليس لصقات عجينية لإخفاء المناطق الحساسة في الجسم التي لا يرغب المسافر بكشفها عند المسح الإشعاعي في المطارات.
وذكرت صحيفة 'ذا ساوث فلوريدا صن- سنتينال' أن موقعا الكترونيا يبيع لصقات للنساء تتألف من ثلاث قطع وللرجال من قطعة واحدة. من جانبها قالت المتحدثة بإسم إدارة النقليات والأمن الأمريكية ساري كوشيتز إن أي شيء تظهره أجهزة المسح بأنه غير طبيعي أو 'شاذ' سوف يتطلب إجراء المزيد من المسح.
وتباع اللصقات للرجال بدءاً من 9.99 دولار وللنساء من 16.99 دولار.

مفجر فضيحة العلاقات السرية بين لندن والأصوليين لـ«الشرق الأوسط» : وثائق تؤكد أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة الإخوان المسلمين سرا في عام 1942

مارك كيرتس: بدأت الكتابة عقب هجمات لندن 2005 وتجولت بين عشرات الآلاف من الوثائق السرية

محمد الشافعي
يكشف الباحث البريطاني مارك كيرتس في كتابه «العلاقات السرية» عن شعار يتكرر في ملفات الحكومة على مدار عقود كثيرة، وخلال عقدين من عام 1952 حتى عام 1970، جاء هذا التهديد في صورة القومية العربية التي دعا إليها عبد الناصر؛ ومنذ عام 2005، جاء ذلك في صورة إيران أحمدي نجاد. وقال في لقاء مع «الشرق الأوسط»: «حتى اليوم.. في سياستها الخارجية، لا تزال بريطانيا تستخدم القوى الإسلامية أو تعمل من خلالها». وأضاف أنه في احتلال جنوب العراق، وقفت بريطانيا بصورة أساسية مع المسلحين الإسلاميين من الشيعة، المتصلين بالمجلس الأعلى الإسلامي للعراق، من أجل السيطرة على المنطقة وضمان خروج «مقبول». إلا أنه تحدث عن تغيير في سياسات لندن مع «لندنستان» والمتطرفين الأصوليين الموجودين في العاصمة البريطانية بقوله: «يرجع هذا التغير في المقام الأول إلى أن بريطانيا نفسها أصبحت هدفا للإرهاب. ففي السابق، كان التفاهم هو أن السلطات ستتيح للجماعات الراديكالية بالعمل ما دامت بريطانيا نفسها ليست مستهدفة، وهو ما يسمى (ميثاق الأمن)». وكان هذا بمثابة «ضوء أخضر» واقعي من وايتهول إلى الإرهاب في جميع أنحاء العالم. إلا أنه أعرب عن اعتقاده أنه من الممكن تفسير التسامح الحالي من جانب النخبة البريطانية مع الجماعات المنشقة في لندن جزئيا باستغلال هذه الجماعات في صالح سياساتها الخارجية. وجاء الحوار معه على النحو التالي:

* ما الفترة التي قضيتها في كتابة الكتاب الأخير لك «العلاقات السرية: تواطؤ بريطانيا مع الإسلام المتشدد»؟

- لقد استغرقت عملية تأليف هذا الكتاب أربع سنوات. لقد بدأت الكتابة فورا عقب هجمات لندن، في نهاية عام 2005. واستغرق الأمر عدة شهور من البحث في الهيئة الوطنية للأرشيفات بين عشرات الآلاف من الوثائق السرية، التي تحتوي على ملفات سرية للحكومة تم الكشف عنها.

* هل فكرت في طباعة هذا الكتاب باللغة العربية؟

- نعم، يبحث الناشر الخاص بي عن ناشر عربي، لكن هذا الأمر لم ينته بعد.

* هل تعتقد أن مصطلح «لندنستان» لا يزال موجودا أم أنه انتهى؟ هل انتهت لعبة استخدام الإسلاميين في بريطانيا أم أنها لا تزال مستمرة في وجهة نظرك؟

- تم حظر الجماعات والأفراد الذين تربطهم صلات بالإرهاب والذين تسامح معهم البريطانيون في تسعينات القرن الماضي، وفي بعض الحالات عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، أو تم القبض عليهم. ويرجع هذا التغير في المقام الأول إلى أن بريطانيا نفسها أصبحت هدفا للإرهاب. ففي السابق، كان التفاهم هو أن السلطات ستتيح للجماعات الراديكالية بالعمل ما دامت بريطانيا نفسها ليست مستهدفة، وهو ما يسمى «ميثاق الأمن». وكان هذا بمثابة «ضوء أخضر» واقعي من وايتهول إلى الإرهاب في جميع أنحاء العالم.

بيد أنني أعتقد أنه من الممكن تفسير التسامح الحالي من جانب النخبة البريطانية مع الجماعات المنشقة في لندن جزئيا باستغلال هذه الجماعات في صالح سياساتها الخارجية، وهو الأمر الذي وثقته في الكتاب، حيث إنه بمقدورهم العمل كدعامات أو بطاقات تفاوض مع حكومات أخرى، على سبيل المثال.

وبصورة خاصة، كان لبريطانيا مصلحة دائمة في الحفاظ على الانقسامات في منطقة الشرق الأوسط وجعلها تحت سيطرة سياسية منفصلة، ويعد ذلك إحدى صور سياسة «فرق تسد» الدولية التي كان يُنظر إليها على أنها مهمة من أجل ضمان أنه لا يوجد هناك أي قوة فاعلة وحيدة في الشرق الأوسط مسيطرة على المنطقة، ولا سيما ثروات النفط بها، ضد رغبات لندن (أو واشنطن). وهذا شعار يتكرر في ملفات الحكومة على مدار عقود كثيرة. وخلال عقدين من عام 1952 حتى عام 1970، جاء هذا التهديد في صورة القومية العربية التي دعا إليها عبد الناصر؛ ومنذ عام 2005، جاء ذلك في صورة إيران أحمدي نجاد.

وفي سياستها الخارجية، لا تزال بريطانيا تستخدم القوى الإسلامية أو تعمل من خلالها.

ففي احتلال جنوب العراق، وقفت بريطانيا بصورة أساسية مع المسلحين الإسلاميين من الشيعة، المتصلين بالمجلس الأعلى الإسلامي للعراق، من أجل السيطرة على المنطقة وضمان خروج «مقبول». كما كانت تطور علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر وسورية وفي أماكن أخرى، ربما كوسيلة لتأمين نفسها عند تغيير النظام الحاكم في القاهرة ودمشق. وتواصل تحالفاتها الاستراتيجية العميقة مع المملكة العربية السعودية وباكستان. ويأتي ذلك على الرغم من التعليقات (الدقيقة) لديفيد كاميرون بشأن دعم باكستان للإرهاب في الهند، لكننا سنرى ما إذا كان ذلك سيقود إلى تغير في السياسة الفعلية لبريطانيا تجاه إسلام آباد أم لا.

* هل من وثائق تدعم الادعاء بأن التمويل البريطاني لجماعة الإخوان المسلمين في مصر بدأ في أربعينات القرن الماضي؛ وأنه خلال العقد التالي كانت بريطانيا متواطئة مع الجماعة لاغتيال عبد الناصر؟

- نعم، يوثّق الكتاب ملفات بريطانية سرية تم الكشف عنها، والتي تبين أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة الإخوان المسلمين سرا في عام 1942. وقال تقرير بريطاني: «سيتم دفع الإعانات لجماعة الإخوان المسلمين سرا من جانب الحكومة (المصرية)، وسيطلبون بعض المساعدات المالية في هذا الشأن من السفارة (البريطانية)». وستقوم الحكومة المصرية بالزج بعملاء موثوق بهم داخل جماعة الإخوان للإبقاء على مراقبة وثيقة لأنشطتها «وسيجعلنا (السفارة البريطانية) ذلك نحصل على المعلومات من هؤلاء العملاء. ومن جانبنا، سنجعل الحكومة مطلعة على هذه المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر بريطانية». وكان الهدف من هذا التمويل هو إحداث الانقسام داخل الإخوان، «مما يساعد على تفكيك (الإخوان)» عن طريق دعم فصيل منها ضد الآخر.

وفي منتصف خمسينات القرن الماضي، يوثق الكتاب بعض المعاملات السرية بين البريطانيين و«الإخوان». وبعدما استولى عبد الناصر على الحكم عام 1952، بعدها مباشرة اختلف مع «الإخوان»، ونظرت بريطانيا إلى «الإخوان» على أنهم معارضة مفيدة لهذا النظام الحاكم ذي التوجهات القومية العربية. وعقد مسؤولون اجتماعات مع قادة الإخوان المسلمين كأداة ضد النظام الحاكم في مفاوضات بشأن إجلاء القوات العسكرية البريطانية من البلاد.

وفي عام 1956، عندما قامت بريطانيا بغزو مصر ضمن ما يعرف بالاعتداء الثلاثي، كان هناك مصادر جديرة بالثقة تشير إلى أن بريطانيا قامت باتصالات سرية مع جماعة الإخوان وغيرهم من الشخصيات الدينية كجزء من خططها للإطاحة بعبد الناصر أو اغتياله. لكن لسوء الحظ، لا تحتوي هذه الملفات السرية التي تم الكشف عنها أي تفاصيل أخرى بشأن ذلك. وما تبينه هذه الملفات هو أن المسؤولين البريطانيين كانوا يعتقدون أن هناك «إمكانية» أو «احتمالية» أن يقوم «الإخوان» بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الإطاحة بعد الناصر على أيدي البريطانيين. وفي شهر مارس (آذار) عام 1957، كتب تريفور إيفانز، المسؤول بالسفارة البريطانية الذي قاد اتصالات سابقة مع «الإخوان»، قائلا: «إن اختفاء نظام عبد الناصر... ينبغي أن يكون هدفنا الرئيسي».

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الخطط البريطانية السرية للإطاحة بالأنظمة القومية في سورية عامي 1956 و1957 كانت تنطوي أيضا على تعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، التي كان يُنظر إليها على أنها وسيلة مفيدة في خلق الاضطرابات في البلاد تمهيدا لتغيير النظام الحاكم.

* الكاتب في سطور

* بدأ كيرتس دراسته في مدرسة لندن للاقتصاد، ثم عمل باحثا لدى المعهد الملكي للشؤون الدولية.

وسبق له العمل كمدير بـ«الحركة الإنمائية العالمية». بعد سنوات كثيرة من عمله مع منظمتي «كريستيان إيد» و«أكشن إيد» غير الحكوميتين، حيث عمل مديرا لقسم «السياسة وجهود الضغط» لدى «كريستيان إيد» ومديرا للشؤون السياسية في «أكشن إيد»، أصبح يعمل الآن كاتبا وصحافيا ومستشارا مستقلا. ويعد من المشاركين بانتظام في النقاشات السياسية ويكتب مقالات في الكثير من الصحف بينها «غارديان» و«ريد بيبر» و«إندبندنت» داخل المملكة المتحدة، و«زنيت» في الولايات المتحدة، و«فرونتلاين» في الهند، و«الأهرام» في مصر. كما أنه أستاذ شرفي بجامعة ستراثكلايد. وعين من قبل باحثا زائرا بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس وDeutsche Gesellschaft fuer Auswaertige Politik في بون.

عام 1998، ألف كيرتس كتابه «الخداع الأكبر: القوة الأنغلو - أميركية والنظام العالمي»، وحمل الكتاب هدفا معلنا تمثل في إلقاء الضوء على الكثير من الخرافات المرتبطة بالقوة الأنغلو - أميركية في حقبة ما بعد الحرب الباردة. وحاول كيرتس إظهار كيف ظلت المملكة المتحدة شريكا محوريا في جهود الولايات المتحدة لتعزيز هيمنتها عالميا، وحلل ما وصفه بالعلاقة الخاصة بين البلدين وخلص إلى أن هذا الوضع ترتبت عليه تداعيات خطيرة على كليهما.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11568&article=580444

امرأة تتظاهر بالموت بين فكي دب لتنجو من الموت

كودي (وايومنغ) - (رويترز)

    قالت سيدة كندية انها تظاهرت بالموت لتنجو من دب هاجمها وشرع في التهامها في خيمتها بولاية وايومنغ الامريكية.

وقالت فريلي البالغة من العمر 58 عاما وهي زائرة كندية لمنطقة مونتانا الريفية "ظننت اني سأكون عشاء (الدب)" موضحة انها استيقظت من نومها في خيمتها قرب حديقة يلوستون ناشونال بارك لتفاجأ بالدب وهو يوشك على نهش جسمها.

وقالت فريلي في محادثة هاتفية من غرفتها في مستشفى في كودي بولاية وايومنج "خلال ثوان شعرت بالأسنان في ذراعي وسمعت عظامي تنكسر فصرخت ولكني لاحظت ان ذلك يثير هياجه إذ غرس اسنانه اكثر في ذراعي ولذا قررت ان اتظاهر بالموت وهو ما فعلته".

ومضت تقول "قمت بإرخاء كل عضلة في جسدي وكأني دمية... اعتقدت انه يمكني ان اتظاهر بالموت والا سأكون ميتة."

وكان تصميمها على التزام الهدوء ومكافحة الرعب الذي انتابها له اهمية حاسمة في انقاذ حياتها. وقالت فريلي انها على الفور بدأت تشعر بالدب يرفع فكيه بعيدا عنها وانه في غضون ثوان "تركها وذهب بعيدا."

وأضافت فريلي وهي من لندن بإقليم اونتاريو ان محنتها استمرت نحو 35 الى 40 ثانية وان زوجها الذي كان نائما في خيمة قريبة لم يستيقظ حتى انتهت. واصيبت المواطنة الكندية بعدة عضات في ذراعها الايسر الذي تعرض للكسر.

أوباما غير مدعو إلى زفاف تشيلسي كلينتون

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لم يتلق دعوة لحضور حفل زفاف تشيلسي كلينتون، ابنة الرئيس الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية هيلاري.

وذكرت قناة "أم اس أن بي سي" أن اوباما سئل في مقابلة تلفزيونية مع برنامج "ذا فيو" عرضت مساء امس الخميس عما إذا كان قد دعي إلى حفل الزفاف فرد بالنفي قائلا "لم أدع إلى الزفاف"، وقال: "إنني أظن أن هيلاري وبيل يريدان بشكل ملائم ترك هذا الموضوع لتشيلسي والرجل الذي سيصبح زوجها قريباً".

ووافق أوباما مع ذلك وتوجه إلى مقدمات البرنامج الخمس والحضور قائلاً "آسف، على الارجح لن تدعو إلى حفل زفاف ساشا أو ماليا" في إشارة إلى ابنتيه. وأضاف ممازحاً "لا  تريدون رئيسين في زفاف واحد، كل الحراسة والضيوف يمرون (عبر أجهزة الكشف عن المعادن) والهدايا كلها تمزق". وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن أوباما لن يحضر حفل زفاف تشيلسي .

وستتزوج تشيلسي من خطيبها مارك مازفينسكي المسؤول في مصرف "غولدن ساش" غدا السبت في بلدة رينيبيك بوادي هدسون القريب من مدينة نيويورك. ويلقى حفل الزفاف اهتماماً إعلامياً واسعاً غير أنه محاط بسرية كبرى ويتوقع أن تصل تكلفته إلى نحو مليون دولار.

رئيس الجالية اليهودية الليبية يزور طرابلس بعد غياب 40 عاماً

  قال رئيس الجالية اليهودية الليبية رفائيل لوزون لوكالة فرانس برس امس الجمعة في طرابلس انه تمكن من زيارة مدينته بنغازي بعد غياب دام اربعة عقود.

وقال لوزون الذي يقيم في لندن "اشعر انني في حلم. ازور ليبيا وطني الاصلي للمرة الاولى بعد خروجي منها في سنة 1967. انه امر لا يصدق". واضاف "منذ اكثر من عشرين عاما احاول ان ازورها ولكن دون جدوى".

واوضح انه زار مع شقيقته "ريدة ووالدته راحيل التي تبلغ من العمر 83 عاما مدينتنا التي ولدنا بها بنغازي" التي تبعد الف كلم شرق طرابلس. واكد لوزون "زرنا بنغازي والتقينا باحبائنا وسط دموع واشواق كبيرة للاصدقاء الذين لم ننساهم ابدا".

وعبر لوزون الذي التقى عددا من المسؤولين، عن اسفه لانهم لم يتمكن من الاجتماع بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وقال لوزون الذي كان يقيم في فندق الخيام وسط العاصمة الليبية "استقبلت بحفاوة من المسؤولين الليبين وعلى رأسهم رئيس الامن الخارجي ابوزيد دوردة الذي رتب وسهل لي الزيارة". وتابع انه التقى بسليمان الشحومي امين الشؤون الخارجية بالبرلمان الليبي.

واشار لوزون الى ان "كل الجالية الليبية اليهودية تنتظر عودتي لاخبرهم بنتائج هذه الزيارة التي كنت اتمنى ان تتوج ولو بلقاء قصير مع الزعيم الليبي معمر القذافي ولكن للأسف لم تتح لي هذه الفرصة ولكنني ان شاء الله سأعود مرة اخرى "

واوضح لوزون ان "كل اليهود الليبيين الذين يعيشون في فلسطين واوروبا واميركا ويبلغ عددهم 110 الاف يهودي يعشقون ليبيا ويتمنون العودة اليها او حتى يزورونها".

وذكرت مصادر رسمية ان عدد اليهود الليبيين الذين غادروا ليبيا سنة 1948 الى فلسطين لا يتجاوز بضعة آلاف بينما هاجر البقية الى اوروبا في 1967 ولم يبق منهم احد.

أمريكا: كنائس تستنكر دعوة حرق القرآن وتحذر من توتر عالمي

فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- وجه قس أمريكي يشرف على كنيسة دعت قبل أيام إلى تنظيم حملة "لحرق القرآن" في الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول التي استهدفت نيويورك وواشنطن انتقادات لاذعة إلى الديانة الإسلامية، قائلاً إنه ليس ديناً سماوياً، بل هو من "نتاج الشيطان،" وأن المؤمنين به "سيذهبون إلى النار."

من جانبه، رد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بالدعوة إلى التصدي لهذا المشروع من خلال تنظيم يوم يحمل عنوان "توزيع القرآن،" تقدّم خلاله مائة ألف نسخة إلى الناس لحضهم على التعرف إلى الإسلام وما جاء في تعاليمه، بينما حذر تجمع كنسي من تفجر التوتر بين المسيحيين والمسلمين حول العالم إن جرى السير بالمشروع.

وقال القس تيري جونز، المشرف على كنيسة "دوف التبشرية" وهي كنيسة محلية في فلوريدا، إنه سيقوم في يوم هجمات سبتمب ر بتنظيم حملة لحرق القرآن حول العالم.

وقد بدأت كنسية جونز بالفعل بالترويج للحملة من خلال صفحتها على موقع "فيسبوك" وقد دعت المسيحيين الراغبين بالمشاركة إلى زيارتها لإحراق المصاحف.

وقال جونز لـCNN: "نعتقد أن الإسلام من نتاج الشيطان، وهو يتسبب بدفع مليارات البشر إلى جهنم. إنه دين مخادع وعنيف، وقد ثبت ذلك مراراً وتكراراً."

وتابع جونز قائلاً: "علي كل واحد أن يسأل نفسه، هل رأى من قلب أي مسلم مسرور؟ هل يظهر عليهم الفرح وهو في طريقهم إلى مكة أو أثناء جلوسهم في المساجد.. هل يمكن أن يكون هذا دين فرح.. كلا إنه دين الشيطان."

وقال جونز إنه "يرحب بالمسلمين" ولكنه يرفض الإسلام وتعاليم الشريعة، ورداً على سؤال من مراسل CNN الذي أعرب عن استهجانه لطروحاته وسأله عمّا سيكون موقفه إن قام مسلمون بحرق الإنجيل ذكر جونز أن هذا الأمر لن يعجبه، ولكن لا يستطيع أن يعترض عليه لأنه من

يذكر أن جونز كان قد أصدر كتاباً يحمل عنوان "الإسلام من الشيطان" وهو يبيع في كنيسته تذكارات من أكواب وقمصان ومواد أخرى كتب عليها هذه العبارة.

أما تجمع الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة فقد أصدر بياناً يحض فيه جونز وكنيسته على إلغاء مشروعها المقرر، كما حذرتها من أن خطوتها قد تؤدي إلى توترات كبيرة بين المسيحيين والمسلمين حول العالم.

وأضاف بيان رسمي صادر عن تجمع الكنائس: "نشجع كل الأعضاء على بناء علاقات من التعاون والثقة والاحترام مع جيراننا من أتباع الديانات الأخرى.

 

الجمعة، 30 يوليو، 2010

قهوة على الحائط

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا في أحد المطاعم
فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط

فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين

وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط

فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا

فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد

وفي أحد الايام كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط
أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات

تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني

فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان

فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب

ومن دون أن يعرف من تبرع به

لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة

*********

From: Abdulbari Farahat <bary61@live.com>

الخميس، 29 يوليو، 2010

لماذا نعارض " المجلس القومي الطبي " الجديد ؟؟

logo

جروب أطباء بلا حقوق على الفيس بوك e-mail :atebaa_bela_hokook@yahoo.com

طالعتنا الجرائد منذ حوالي شهرين بأخبار عن مشروع قانون لإنشاء "مجلس قومي للمؤهلات الطبية "، هذا المشروع الذي تقول المذكرة الإيضاحية المرفقة به أنه محاولة للتغلب على مشكلات ضعف مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطن المصري.. فلماذا نعارض هذا المشروع المفترض أنه يحاول أن يحسن الخدمة الطبية ؟؟؟

أولا :- ينتقد المشروع مستوى الطبيب حديث التخرج ، ولكنه لم يحاول أن يضع أية قواعد لتحسين إستفادة الطبيب من سنة الإمتياز التي تضيع عادة في تشغيل أطباء الإمتياز في نقل عينات الدم و أفلام الاشعة بين أقسام المستشفيات الجامعية، و بدلا من ذلك يقر المشروع ضرورة عبور الطبيب الشاب لإمتحان قومي موحد ، حتى يتمكن من إستخراج ترخيص مزاولة المهنة ، لم يوضح لنا المشروع كيف سيرفع هذا الإمتحان المعجزة من مستوى الأطباء ، اللذين إجتازوا عشرات الإمتحانات النظرية و الإكلينيكية من قبل ؟؟ ولم يوضح من سيتحمل التكاليف المنصوص عليها فى القانون لهذا الإمتحان؟؟و لم يوضح الموقف من الأطباء اللذين لن يوفقوا في عبور الإمتحان ..هل سيطلب منهم مثلا إعادة سنة الإمتياز على نفقتهم الخاصة ؟؟ أم سيلزمون بحضور دورات معينة قبل إعادة دخول الإمتحان ؟؟

ثانيا :- يقرر المشروع إلغاء شهادة الزمالة المصرية الحالية ، و إنشاء زمالة جديدة تابعة للمجلس الجديد ، و قصر الماجستير و الدكتوراه على الأطباء الأكاديمين في سلك الجامعة و المراكز البحثية .. فلماذا نلغي شهادة زمالة لننشئ زمالة جديدة ؟؟ هل لأن تكلفة الزمالة القديمة تقع على وزارة الصحة مادام المتدرب من أطباء الوزارة ؟؟ أن التمويل الذي جاء لوزارة الصحة من الإتحاد الأوروبي لمشروع الزمالة المصرية إنتهي ..و الوزارة طبعا لا تريد أن تتحمل اي تكاليف لتحسين تأهيل أطبائها ..و بالتالي يكون الحل هو إلغاء الزمالة القديمة و عمل زمالة حديثة تقع تكاليفها بالكامل على الطبيب .. يبقى أن نعرف أن التكلفة الحالية للزمالة المصرية للطبيب الحر الذي يدخل برنامج الزمالة على نفقته الخاصة تبلغ 5200 جنية في العام الواحد .. هذا في الوقت الحاضر بينما توجد بدائل لحصول الطبيب على شهادة التخصص ، هو شهادات الدبلوم و الماجستير من كليات الطب المختلفة .. فكم ستصل مصاريف الزمالة الجديدة في العام الواحد عندما تكون هي الطريق الوحيد للحصول على شهادة التخصص ؟؟؟

ثالثا :- تنص المادة الثانية من المشروع على إن المجلس هو الجهة التي تضع المواصفات القياسية لمختلف مستويات التدريب و التقييم للممارسات الطبية ، وتضع مواصفات المؤسسات الطبية التي تقوم بالتدريب.. فهل هذا النص هو الباب الخلفي الذي تعود منه قصة إلزام الأطباء بدورات على نفقتهم الخاصة كشرط ضروري لتجديد ترخيص مزاولة المهنة كاخصائي كل خمس سنوات ؟؟

من كل ما سبق يتضح أن هذا المشروع ليس مشروعا للنهوض بمستوى الطبيب المصري ولا بمستوى الخدمة الصحية ، ولكنه مشروع سيستنزف الملايين لإنشاء هيئة جديدة ، سيكون كل دورها هو فرض رسوم على إمتحانات و دورات مفروضة على الأطباء للحصول على ترخيص مزاولة المهنة و شهادة التخصص و تجديدها .

لمعارضة و كشف مشاكل هذا المشروع قبل أن يتحول لقانون..للمطالبة بتحسين حقيقي لتدريب و تاهيل الأطباء ..و لمعارضة منع الأطباء من تسجيل الدراسات العليا للنساء و الاطفال ..ولمنع نيابات و زمالات النساء و الأطفال ..شاركونا في وقفتنا أمام دار الحكمة الأحد 1أغسطس 12:30

     Mohamed Rakha <rakha133@yahoo.com>

الأحد، 18 يوليو، 2010

المرأة في المزاد العلني


    المرأة في المزاد العلني  
     د. عائض القرني

********  
ظلمت المرأة عند الجهلة في مالها ثلاث مرات
مرة قبل زواجها
يوم كان أبوها الجاف
وأخوها القاطع يحاسبانها في آخر كل شهر على راتبها
ويقتران عليها بالنفقة
وظلمت مرةً ثانية من زوج بخيل شحيح
تسلط على مالها وحرمها حرية التصرف في ما تملكه
فصارت تنفق عليه
وهو يقابلها بالفظاظة والغلظة وصنوف الإيذاء
وظلمت مرة ثالثة لما طلقت
فمنعت من أبسط حقوقها المالية
فخسرت المال والزوج والأطفال والبيت والحياة الأسرية
والمرأة مظلومة عند الكثير من القساة الجفاة الجهلة بالشريعة 
فإن تأخر زواجها لسبب من الأسباب الخارجة عن إرادتها
قالوا: عانس حائرة بائرة
ولو أن فيها خيرا لتزوجت
وإن طُلقت
قالوا: لو أن عندها بعد نظر
وحسن تبعُّل
وجميل خُلق
لما فارقها زوجها
وإن رُزقت كثيراً من الأبناء والبنات
قالوا: ملأت البيت بالعيال
وأشغلت الزوج بالأطفال
وإن لم ترزق ذرية بأقدار إلهية
قالوا: هذه امرأة عقيم لا يمسكها إلا لئيم
والبقاء معها رأي سقيم
وإن تركت مواصلة التعليم وجلست في بيتها تشرف على أولادها
قالوا: ناقصة المعرفة، ضحلة الثقافة، رفيقة جهل
وإن واصلت التعليم وازدادت من المعرفة
قالوا: أهملت البيت، وضيعت الأسرة، وتجاهلت حقوق زوجها
وإن لم يكن عندها مال
قالوا: حسيرة كسيرة فقيرة أشغلت زوجها بالطلبات وكثرة النفقات
وإن كان عندها مال وأرادت التجارة والبيع والشراء
قالوا: تاجرة سافرة مرتحلة مسافرة
لا يقر لها قرار ولا تمكث في الدار،
عقت الأنوثة وتنكرت للأمومة
وإن طالبت بحقوقها عند زوجها وأهلها
قالوا: لو أن عندها ذوقا وحسن تصرف لنجحت في حياتها الزوجية ولكنها حمقاء خرقاء
وإن سكتت فصبرت على الظلم ورضيت بالضيم
قالوا: جبانة رعديدة، لا همة لديها، ولا حيلة في يديها
وإذا ذهبت إلى القاضي ورفعت أمرها للحاكم
قالوا: هل يعقل أن امرأة شريفة عفيفة تنشر أسرارها عند القضاة وتشكو زوجها وذويها عند المحاكم؟
أين العقل الحصيف؟
وأين العرض الشريف؟
وإنما يحصل هذا الظلم والإقصاء والتهميش للمرأة
في المجتمعات الجاهلة الغبية
فهي عندهم من سقط المتاع
ومن أثاث البيت تُورث كما تورث الدابة
ويُنظر إليها على أنها ناقصة الأهلية
قليلة الحيلة ضعيفة التكوين
تحتاج إلى تدبير وتقويم وتوجيه وتهذيب وتعزير
بل بعض المتخلفين الحمقى
لا يذكرها باسمها في المجالس بل يعرض ويلمح ويقول
مثلا: (الأهل)، (والحرمة)، (المرأة أكرمكم الله) و
(راعية البيت)
لئلا يفتضح بذكر اسمها
وهذه غاية النذالة
ونهاية الرذالة
وهي مخلوق كريم
وجنس عظيم
فالنساء شقائق الرجال
وأمهات الأبطال
ومدارس المجد
وصانعات التاريخ
وشجرات العز
وحدائق النبل والكرم
ومعادن الفضل والشيم
وهن أمهات الأنبياء
ومرضعات العظماء
وحاضنات الأولياء
ومربيات الحكماء
فكل عظيم وراءه امرأة
وكل مقدام خلفه أم حازمة
وكل ناجح معه زوجة مثابرة
فهنّ مهبط الطهر
وميلاد الحنان والرحمة
ومشرق البر والصلة
ومنبع الإلهام والعبقرية
وقصة الصبر والكفاح
فلا جمال للحياة إلا بالمرأة
ولا راحة في الدنيا إلا بالأنثى الحنون
فآدم لم يسكن في الجنة حتى خلق الله له حواء
ورسولنا صلى الله عليه وسلم
هو أبو البنات العفيفات الشريفات
ذرف من أجلهن الدموع
ووقف لأجل عيونهن في الجموع
وسجل أعظم قصة من البر والإكرام والاحترام والتقدير
للمرأة أما وأختا وزوجة وبنتا
فيا أيها المتنكرون لحقوق المرأة
لقد ظلمتم القيم وعققتم الفضيلة
وجهلتم الشريعة
ونقضتم عقد الوفاء
ونكثتم ميثاق الشرف
فأنتم خاسرون لأنكم ناقصون
ناديتم على أنفسكم بالجهل والغباء
وحكمتم على عقولكم بالتخلف والحمق
فتبا لمن ظلم المرأة وسحقا لمن سلبها حقوقها 
**********
Dr.Mahmoud Abdelhamid, MD
  Associate Professor, Ophthalmology
  Ain Shams University, Cairo, Egypt
Web: mahmoudabdelhamid.webs.com

السبت، 17 يوليو، 2010

النساء العاملات بغزة تحدي ومواجهة للمعاناة







One thing I can't recycle is wasted time
Dr.Mahmoud Abdelhamid, MD
  Associate Professor, Ophthalmology
  Ain Shams University, Cairo, Egypt

The Life Time Story -- you may already be there









A boat docked in a tiny Mexican fishing village.
رسى قارب في قرية صيد صغيرة بالمكسيك
  
A tourist complimented the local fishermen
on the quality of their fish and asked
how long it took him to catch them.
فامتدح سائحٌ الصيادين المحليين في جودة أسماكهم، ثم سألهم كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها.
  
"Not very long." they answered in unison.
فأجابه الصيادون متّحدين "ليس وقتا طويلاً"
  
"Why didn't you stay out longer and catch more?"
"لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟"
  
The fishermen explained that their small catches were
sufficient to meet their needs and those of their families.
الصيادون أوضحوا أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم
 
"But what do you do with the rest of your time?"
"ولكن، ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"
 
"We sleep late, fish a little, play with our children,
and take siestas with our wives.
In the evenings, we go into the village to see our friends, have a few drinks, play the guitar, and sing a few songs.
"ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا ونأكل مع زوجاتنا. وفي المساء نزور أصدقاؤنا، نلهو ونلعب بالجيتار ونغني  بعض الأغنيات،،
 
We have a full life."
نحن نعيش حياتنا"
  
The tourist interrupted,
قال السائح مقاطعاً:
  
"I have an MBA from Harvard and I can help you!
You should start by fishing longer every day.
You can then sell the extra fish you catch.
With the extra revenue, you can buy a bigger boat."
"لدي ماجستير إدارة أعمال من هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم!
عليكم أن تبدأوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم
ومن ثم تبيعون السمك الإضافي بعائد أكبر وتشترون قارب صيد أكبر"
 
"And after that?"
"ثم ماذا؟"
 
"With the extra money the larger boat will brin,
you can buy a second one and a third one
and so on until you have an entire fleet of trawlers.
Instead of selling your fish to a middle man,
you can then negotiate directly with the processing plants
and maybe even open your own plant.
"مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهلم جرا حتى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،،
 
 
You can then leave this little village and move to   Mexico Cit y , Los Angeles , or even   New York City !
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك!
  
 
From there you can direct your huge new enterprise."
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"
 
 
"How long would that take?"   < BR>
"كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
 
"Twenty, perhaps twenty-five years." replied the tourist.
"عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة" 
 
"And after that?"
"وماذا بعد ذلك؟"
  
"Afterwards? Well my friend, that's when it gets really interesting, " answered the tourist, laughing. "When your business gets really big, you can start buying and selling stocks and make millions!"
"بعد ذلك؟ حسناً أصدقائي، عندها يكون الوقت ممتعاً حقاً" أجاب السائح ضاحكاً، "عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"
 
"Millions? Really? And after that?" asked the fishermen.
"الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟" سأل الصيادون
 
"After that you'll be able to retire,
live in a tiny village near the coast,
sleep late, play with your children,
catch a few fish, take a siesta with your wife
and spend your evenings drinking and enjoying your friends."
"بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الإستمتاع مع الأصدقاء"
 
"With all due respect sir, but that's exactly what we are doing now. So what's the point wasting twenty-five years?" asked the Mexicans.
"مع كامل الإحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"
 
 
And the moral of this story is:
الدرس المستفاد: 
 
Know where you're going in life....
you may already be there
 
حدد إلى أين تريد الوصول في حياتك... فلعلك هناك بالفعل
 

 
One thing I can't recycle is wasted time
Dr.Mahmoud Abdelhamid, MD
  Associate Professor, Ophthalmology
  Ain Shams University, Cairo, Egypt
 





الأحد، 4 يوليو، 2010

حمدى قنديل يكتب: أقوال مأثورة ماذا قالوا عن مصر وأحوالها؟

هذه هي مجموعة من الأقوال المأثورة التي أطلعنا عليها الإعلامي حمدي قنديل في برنامج «رئيس التحرير»، وكذلك «قلم رصاص» على مدى السنوات العشر الماضية..
إنتقيت منها بعضاً مما يتعلق بالمحروسة، عمدت مع قسوتها ألا تقضي على الأمل، كما حرصت على ألا تغيب عنها اللمسة الساخرة المعروفة عن المصريين،لعلها تبدد ولو للحظة بعضا من كآبة الحياة التي نعيشها.
■ الرئيس أمرني أن أقول الصدق.. من بيان د. عاطف عبيد، رئيس الوزراء الأسبق، أمام مجلس الشورى «الأخبار».
■ الرئيس يسأل محافظ الشرقية: بلدك إيه؟.. والمحافظ يرد: «اللي تأمر بيه يا ريس».. عنوان «المصري اليوم».
■ اللي بيقولوا لأه خلصوا.. وزير الإسكان الأسبق حسب الله الكفراوي «الوفد».
■ الفترة المقبلة الأسوأ في تاريخ مصر.. محمد حسنين هيكل «المصري اليوم».
■ دولة بلا تحويلة ونظام بلا قضبان.. أكرم القصاص «العربي».
■ لا أستند إلى جدار في مصر الآن إلا وأجده آيلا للسقوط.. يوسف القعيد «الأسبوع».
■ مصر تحولت إلى متعهد تنظيم حفلات، ولا تأثير لها في المؤتمرات.. عنوان «ميديل إيست تايمز».
■ نعيش في نظام شبه رئاسي شبه برلماني، وصحافة شبه حرة، وحكم شبه ديمقراطي .. يعني إحنا شبه عايشين.. حسن الزوام «الميدان».
■ البلد خوَّخ.. حمدي رزق «المصري اليوم».
■ مصر تحولت إلى مصرين.. مصر المنتجعات وملاعب الجولف.. ومصر التي يكاد أهلها يسدون رمقهم.. توماس فريدمان «نيويورك تايمز».
■ السلطة تزوجت الثروة فأنجبت «الفساد».. د. مصطفى الفقي «الخميس».
■ يا أيها المسؤولون المطرمخون القاعدون على قلب هذا الوطن.. اللى ياكل لوحده يزور.. وليد كساب «الدستور».
■ لما مصر اسمها المحروسة، آمال إتنهبت ليه؟.. إبراهيم هدهد «الغد».
■ سمى وزير الداخلية بالعادلي لأنه يقلب المواطن ويعدله؟ ثم يقلبه ويعدله، ثم يتركه بعد ذلك يمشي عدل.. د. نصار عبدالله «الفجر».
■ يارب إن كان قد تبقى لنا هامش بسيط من الاستجابة، فلا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.. وأنت تعرفه من غير ما اتطوع بالإبلاغ عن اسمه.. أحمد الجمال «العربي».
■ جاء اليوم الذي نحسد فيه موريتانيا أنها تخلصت من عهد ولد الطايع، بينما نحن ندخل في عهد طايع الولد.. بلال فضل «الدستور».
■ يا شعبي حبيبي، يا روحي يا بيبي، حاحطك في جيبي، يا ابن الحلال..وأمرمط سعادتك، واهزأ سيادتك، وأخللي كرامتك في حالة هزال..وتعيش قضية، وتصبح رزية، وباقي حياتك تعيش في انعزال..حتقبل حاحبك، حترفض حلبّك، حتطلع تنزل، حاجيب لك جمال..الشاعر أحمد فؤاد نجم «البديل»
■ نطالب بالتوريث.. إبن التربي أحق بمهنة أبيه.. رئيس رابطة التربية في مصر الحاج عبدالعزيز صالح «الميدان».
■ خذوها من الآخر واذهبوا إلى أقرب مستشفى للأمراض العقلية إذا كنتم تأملون في إصلاح أو تعديل دستوري في مصر.. عبدالحليم قنديل «الكرامة».
■ سكوت، حنزور.. سليمان الحكيم «العربي».
■ كلنا إخوان.. مفيش حاجة اسمها إخوان مسلمين.. د. فتحى سرور «المصري اليوم».
■ الإخوان المسلمون مثل إسرائيل كيانات غير شرعية.. د. مفيد شهاب «الجمهورية».
■ كل شيعة مصر يمكن جمعهم في ميكروباص واحد.. فهمي هويدي «اليوم السابع».
■ مصر دولة غنية ولكنها تدار بعقلية فقيرة.. د. صبري الشبراوي «الجمهورية».
■ مصر هي البلد الذي تجد فيه الحذاء في الفاترينة والرغيف على الرصيف.. وجدي زين الدين «الوفد».
■ مصر ليست أمي .. دي مرات أبويا.. أسامة غريب «المصري اليوم».
■ مصر رائدة في الخير والشر.. فيها أحسن قارئ قرآن وأحسن أديب، وأحسن راقصة وأحسن فرعون.. د. يوسف القرضاوي «قناة اليوم».
■ مصر للبيع لأدنى سعر.. حازم هاشم «الوفد».
■ حكومة ولاد الأصول باعت أصول البلد.. حسين عبدربه «الأسبوع».
■ يا ترى العزا فين النهاردة.. في عمر مكرم وللا في عمر أفندي.. محمد عمر «أخبار اليوم».
■ بيعوا كل الذي تريدون بيعه، ولكن اعتبرونا نحن المواطنين جمعية عمومية يجب إستشارتها.. صلاح منتصر «الأهرام».
■ الحكومة تتصرف في ثروة مصر كما يتصرف الشاب السفيه في ثروة أبيه.. الراحل جمال بدوي «الوفد».
■ المَكَنْ دون صيانة منذ ٤٠ عاما، والتعيينات توقفت منذ عام ١٩٨٦، وعدد العمال انخفض من ٢٨ ألف عامل إلى أقل من ١٢ ألفا،
والآن يريدون محاسبتنا على الخسائر.. يروحوا يحاسبوا اللى خربها.. من أقوال عمال غزل كفر الدوار «الدستور».
■ على كثرة ما نتحدث عن رجال الأعمال وعن التصنيع، لم نصنع حتى اليوم ساعة مصرية ولا جهاز راديو أو تليفزيون.. الراحل د. عبدالقادر القط «الأهرام».
■ احنا بتوع الأستيكة..طلعت المغاورى «الوفد»، تعليقا على تصنيع أول أستيكة مصرية.
■ احنا اللى صدرنا المعسل.. حسن عامر «الفجر».
■ سلط الله علينا من أعمالنا رجال أعمالنا.. محمد أبوكريشة «الجمهورية».
■ أتحدى أي مسؤول أن يعلن عن ملاك الصف الأول في الساحل الشمالي، لأنه سيكتشف أن الذين يحتكرون البحر هم الذين يحتكرون البر.. سيد علي «الأهرام».
■ معظم الهاربين بفلوسنا كانوا يقيمون لنا موائد الرحمن، وأتاري إحنا اللي عازمينهم.. جلال عامر «البديل».
■ لماذا لا يصاب المتهمون بالفساد بالمرض إلا بعد سقوطهم، فيهربون بحجة السفر للعلاج؟.. وائل الإبراشي «صوت الأمة».
■ السجون المصرية أفضل من أوروبا، واسألوا سفراء أمريكا وبلجيكا وبريطانيا،.. مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون، لواء نبيل العادلي «الجمهورية».
■ رشوت محافظ الجيزة السابق، ماهر الجندي، بناء على فتوى بمشروعية الرشوة ما دمنا مكرهين.. رجل الأعمال عمرو حليقة، الذي برئ في قضية المحافظ «العربي».
■ كشف رئيس جهاز المحاسبات أن خسائر مشروع فوسفات أبوطرطور بلغت ١٠ مليارات و٨٠٠ مليون جنيه.. هل يعني ذلك أن الحرامية لبسونا طراطير، أنا أبوطرطور، وأنت أبوطرطور، وهو أبوطرطور، وكلنا طراطير؟.. أحمد رجب «الأخبار».
■ لو كان صحيحاً أن منتجات توشكى تصدر إلى أسواق أوروبا، فمتى تصل إلى أسواق مصر؟..
عبدالعال الباقوري «العربي».
■ اسألوا من عين صاحب العبارة الغارقة في مجلس الشورى لتعرفوا هوية من يسانده.. مصطفى بكري «الأسبوع».
■ إنتو مالكم؟.. اللى ماتوا فى العبارة من أهلنا.. همه صعايدة وإحنا اللي بندافع عنهم، وإحنا رضينا باللي حصل، وخلاص عايزين نقفل الموضوع على كده..كتر خير الحكومة على اللي عملته.. كتر خيرها.. نائب الحزب الوطني عبدالرحيم الغول «الفجر».
■ عندنا أسرع قطار في العالم.. من القاهرة للجنة بدون توقف.. الرسام عز العرب «التجمع».
■ إحنا هنا بنموت على البطيئ.. لما نموت هناك على شاطئ إيطاليا مرة واحدة يبقى أحسن.. شاب يحلم بالهجرة «أكتوبر».
■ ماحدش في مصر بيبات جعان.. الفقير بيمشي في الشارع يلاقي الناس تقدم له العصير والبلح.. نائب الحزب الوطني عبده أبوعيشة «صباح الخير».
■ صحيح إن مفيش حد في مصر بيبات من غير عشا.. لكن مشكلتنا الحقيقة مع الحكومة مش في العشا.. المشكلة في الفطار والغدا.. مجدي حسنين «أكتوبر».
■ يعنى إيه رأس سنة؟.. صبي القهوجي عبدالعظيم «الأهالي».
■ الجامعة زي الفل، ورغيف العيش زي الفل، والديمقراطية موجودة، والحديد موجود، طيب مصر حزينة ليه؟.. سؤال الطالب بلال دياب لرئيس الوزراء أثناء محاضرة له بجامعة القاهرة «البديل».
■ ماحدش بيحاسب الفلاح على الميه في مصر لأنها ببلاش.. وأبوبلاش كتر منه.. رئيس الوزراء د. أحمد نظيف «المصري اليوم».
■ لماذا يثور المواطنون لعدم توافر مياه الشرب؟.. ماتشربوا ميه معدنية.. محمد على خير «الميدان».
■ من ينقذنا من أغذية الدمار الشامل؟..القارئ سمير رشدي «الجمهورية».
■ السحابة السوداء نتيجة مرتفع جوي يؤدي لزيادة الضباب الدخاني.. وزير البيئة د. ممدوح رياض «الأهرام».
■ المشروع القومى للإسكان مجرد كلام عشان يريحوا الناس نفسيا.. وزير الإسكان الأسبق صلاح حسب الله «البديل».
■ الحكومة هي التي تشتري القماش، وهي الزبون الوحيد، وترزية مجلس الشعب يفصلون على مقاسها..
وفي النهاية يلبسها المواطن.. عصام كامل «الأحرار».■ بعد كمبيوتر لكل طالب، إن شاء الله ستوفر الوزارة كرسي لكل طالب في الخطة الخمسينية القادمة.. الرسام محمد حسن «الأحرار».
■ تتحدثون عن كرة القدم.. الجنازة حارة والميت لا مؤاخذة.. محمد جابر «مجلة الإذاعة والتليفزيون».
■ الانتماء الآن إلى الفلوس وليس إلى الفانلة.. المدير الفني للمنتخب الأوليمبي شوقي غريب «نص الدنيا».
■ نعم أغني للسكرانين، لأني لم أجد فايقين أغني لهم.. المطرب الشعبي سعد الصغير «القاهرة».
■ شارع عباس العقاد أكثر شهرة من العقاد نفسه.. د. رفيق الصبان «أكتوبر».
■ الواقع الثقافي متدهور، ومحاصر بشبكات المنافع وغياب الضمير.. الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة «الهلال».
■ لم يعد لإذاعة صوت العرب بريق، ومحطات التليفزيون بدأت تخبو، ومصر لم يعد فيها مد ثقافي.. حاكم الشارقة د. سلطان القاسمي «الدستور».
■ الصحافة حرة تنتقد ما تريد، وإحنا كمان نقرأ ما نريد.. وزير التعليم العالي د. هاني هلال «الأهالي».
■ لم تفرق الصحف والقنوات التليفزيونية بين تغطية الأخبار والتغطية على الأخبار.. سلامة أحمد سلامة «الأهرام».
■ الحكومة تسعى إلى تحويل السلطة الرابعة إلى السلطة الراكعة.. الروائي بهاء طاهر «الوفد».
■ وجهوا للمعارضين تهمة إهانة الرئيس، فماذا عن تهمة إهانة الشعب؟.. إبراهيم عيسى «الدستور».
■ البركان سينفجر دون سابق إنذار، والطوفان سيجتاح كل من يقف في طريقه لا محالة.. د. رؤوف عباس «الكرامة».
■ مصر الآن تعيش مرحلة فك الجبس.. أسامة أنور عكاشة «نص الدنيا».
■ ورد الجناين بيفتح في مصر.. هويدا طه «القدس العربي ».
■ أيها الشعب الحبيب المهاود.. رجاء لا تنظر إلى نصف الكوب الفاضي.. إكسر الكباية كلها..القارئ إبراهيم عطا الله «الدستور».
■ كفاية.. الشعب لابد أن يسترد حقه.. رئيس الوزراء الأسبق الراحل د. عزيز صدقي «الأسبوع».
■ والله الذي لا إله إلا هو لن نكون قطيعا من الأغنام، ولن نقصف أقلامنا،ولن نكمم أفواهنا، ولن نستعبد بعد اليوم.. المستشارة نهى الزيني «صوت الأمة».

منقول عن المصرى اليوم

فيلم عن أوباما يحذف مشهد أدائه الصلاة في طفولته

بمناسبة بدء عرض فيلم «أوباما طفل مينتينج»، الذي يدور حول نشأة الرئيس الأميركي باراك أوباما في إندونيسيا، قال مساعد مخرج الفيلم ديميين ديمترا إن الفيلم لا يتضمن اي رسائل سياسية ويظهر باراك أوباما بشكل غريب على الاميركيين. وأضاف «سيرى مشاهدو الفيلم الغربيون أوباما يأكل الدجاج لا الهمبرغر، ويتحرك وسط أصدقاء وجيران يلبسون أزياء غير مألوفة مثل (السارونغ)، أو الوزرة والطاقية الإسلامية». وأضاف أنه «تم حذف مشهد يؤدي فيه أوباما الطفل صلاة المسلمين، لاعتباره مشهدا بمضمون سياسي، وأن خصوم الرئيس اوباما قد يستغلون الامر لتوظيفه في الهجوم عليه، والمسألة لا تتعلق بالدفاع عن الرئيس، بقدر ما هي خشية إخراج المشهد عن السياق الذي ورد فيه في نص الكتاب الذي استندت اليه». مشيرا الى أن «أوباما كان في ذلك المشهد يقلد أطفالا يؤدون الصلاة ولم يكن يؤدي الصلاة فعلا».

وحول ما يتوقعه من رد فعل من اوباما بعد مشاهدته الفيلم، أوضح أنه لو كان مكانه لجلس في مكتبه في البيت الابيض لدقائق قليلة لتأمل ذكريات جميلة وتمعن أحداث من الطفولة. موضحا أن 60٪ من مشاهد الفيلم من الواقع، و40٪ من الخيال.

وعن الصبي الأميركي «حسن فاروق علي»، الذي قام بدور أوباما الطفل قال مساعد المخرج إن علي من عائلة أميركية إندونيسية مختلطة وليست له تجارب سابقة له في التمثيل لكنه بذل جهدا كبيرا وتميز بقدر كبير من الكفاءة.

http://www.emaratalyoum.com/politics/news/2010-07-02-1.261995

الملاكم تايسون في المملكة لأداء العمرة

 

 

وصل أمس إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة بطل العالم السابق للوزن الثقيل الملاكم الشهير مايك تايسون في أول زيارة له للحرمين الشريفين منذ إعلان إسلامه؛ وذلك لزيارة المسجد النبوي الشريف وأداء العمرة والتجول في أهم المدن السعودية، في زيارة نظمتها الجمعية الدعوية الكندية ضمن سلسلة زيارات لمسلمي أمريكا وكندا من مشاهير هوليوود ونخبة من الرياضيين والوزراء وأعضاء برلمان. هذا وسوف تتضمن زيارة مايك تايسون الحرمين الشريفين، وبعد ذلك سوف يتوجه تايسون إلى جدة وأبها والرياض في زيارة لأهم المعالم في المملكة العربية السعودية للتعرف إلى عادات وتقاليد الشعب السعودي. وكان في استقبال تايسون عند وصوله مطار المدينة رئيس الجمعية الدعوية الكندية وسفير السلام للأمم المتحدة الداعية المعروف شازاد محمد، ورئيس قسم حوار الأديان في الجمعية الدكتور لورنس براون.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جدول الزيارات التي تنظمها الجمعية الدعوية الكندية، وذلك بعد أن ودعت أعضاء الحكومة الكندية الشهر الماضي. وفي المقابل، أوضح شازاد محمد أن زيارة تايسون من المقرر لها أن تستمر أسبوعا كاملا يزور من خلالها المسجد النبوي الشريف والأماكن المقدسة ومن ثم التوجه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة قبل أن يتنقل في جولة داخل المدن السعودية للتعرف إلى تاريخ المملكة كذلك العادات والتقاليد التي يتميز بها الشعب السعودي الكريم.

تخفيف الحصار يدخل الشوكولا لا الإسمنت إلى غزة

خاص بالموقع - إذا كانت لديك بعض النقود الفائضة في غزة فيمكنك أن تشتري لأولادك أنواعاً جديدة من الشوكولا سمحت إسرائيل أخيراً بدخولها إلى القطاع للمرة الأولى منذ بضع سنوات، أو أن تنفقها على شراء بعض أدوات المائدة الجديدة التي جرت الموافقة على دخولها أيضاً هذا الأسبوع.
لكن، إذا كنت تريد الإسمنت والحديد لإعادة بناء منزل دمرته الحرب فسيكون عليك الانتظار لفترة أطول.
ولم تقرر إسرائيل تحديداً بعد ما ستسمح به وما لن تسمح بدخوله إلى غزة في إطار نهج جديد تجاه القطاع الذي تفرض عليه حصاراً منذ أربعة أعوام. وفي الوقت الذي بدأت تغير فيه سياستها بدأت بعض السلع التي كانت محظورة من قبل تتدفق عبر الحدود.
وحتى الآن، لا أثر للمواد الأساسية وقطع غيار الآلات التي يقول عمال إغاثة ورجال أعمال إن غزة تحتاج إليها لتوفير السكن للمشردين وإحياء الاقتصاد لتخفيف حدة الفقر المتزايد نتيجة الحصار.
وأعلنت إسرائيل في 20 حزيران أنها ستخفف الحصار في مواجهة موجة غضب دولية بسبب هجومها على سفن «أسطول الحرية» أثناء محاولتها كسر الحصار الشهر الماضي، ما أدى إلى سقوط قتلى.
ورحبت بهذا القرار الحكومات الأجنبية التي كانت تحث إسرائيل على رفع الحصار أو تخفيفه.
إلا أن الخطوات التي اتخذتها اسرائيل حتى الآن خيبت آمال الفلسطينيين الذين يريدون الحصول سريعاً على مواد مثل الاسمنت وليس السلع الاستهلاكية الموجودة بوفرة للقلة التي تملك فائضاً من المال.
ولم تبدأ إعادة الإعمار في غزة حتى الآن بعد الهجوم العسكري الذي شنته اسرائيل على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» في نهاية عام 2008 والذي استمر حتى بداية عام 2009.
وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، سمح تخفيف الحصار لأصحاب متاجر البقالة بملء متاجرهم برقائق الذرة المصنعة (الكورن فليكس) والكعك والبسكويت والشامبو وشفرات الحلاقة التي تدخل إلى قطاع غزة من خلال معبر كرم سالم.
ومثل معظم البضائع، كانت تلك السلع متوافرة وإن كان ذلك بثمن باهظ من خلال تجار السوق السوداء الذين كانوا يسدون فجوة الإمدادات بإدخال السلع عبر الأنفاق من مصر التي كانت طريق الإمداد الرئيسي لغزة في العامين الأخيرين.
وقال عماد البزم الذي يملك متجراً للبقالة، فيما كان يرتب صناديق الكعك التي وصلت للتوّ من إسرائيل «لا تستطيع السوق استيعاب هذا».
وأضاف «البلاد بحاجة إلى مواد توفّر عملاً للناس مثل الاسمنت والمعادن والمواد الخام للمصانع»، مشيراً إلى الصعوبات الاقتصادية في غزة. وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن 80 في المئة من السكان يعتمدون الآن على مساعداتها الغذائية، مقابل 40 في المئة قبل بضعة أعوام.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن من المتوقع دخول آلات غسل الملابس والثلاجات وتجهيزات المراحيض في الأيام القليلة المقبلة. وأبلغ تجار قطع غيار السيارات بأن يترقبوا وصول ماسحات الزجاج والكشافات، لكن الى جانب هذا يحتاج أصحاب السيارات في غزة بدرجة أكبر إلى مكونات المحركات التي ستدير سياراتهم.
واحتمال أن يتلقى القطاع سلعاً عن طريق اسرائيل مبعث ارتياح لتجار مثل خالد النمر الذي يملك شركة لقطع غيار السيارات والذي لا تعمل سيارته بسبب تعطل مضخة لا يستطيع تغييرها.
وقال النمر «إذا كانت تكلفة قطعة غيار 100 يورو فإنها تأتي إلى غزة من مصر بضعف الثمن»، معبراً عن أمله في أن تسمح اسرائيل بدخول المكونات التي ستساعد في إصلاح السيارات المتهالكة التي تجوب طرق غزة المتهدمة.
وخفض التجار الذين يدخلون السلع عبر الأنفاق من توقعاتهم للمبيعات وتوقعوا أن تقوض سياسة اسرائيل الجديدة التجارة عبر الأنفاق.
وخوفاً من انخفاض الطلب على أجهزة التلفزيون المصنوعة في مصر التي كان يبيعها، لم يطلب أبو خالد صاحب متجر الأجهزة الكهربائية سوى ربع كميته المعتادة في حزيران.
وقال «أحضر كمية محدودة لأنني أخشى من أن تنخفض الأسعار».
وعلى غرار السلع الأخرى، يتوفر الاسمنت والحديد من خلال الأنفاق لكن ليس بأسعار تسمح بأن يشتريهما الفلسطينيون الذين يحتاجون إلى إعادة بناء منازلهم.
وتبدو احتمالات أن تسمح إسرائيل بتدفق هذه المواد بحرية إلى غزة في المستقبل القريب ضئيلة.
وتعرف اسرائيل مواد البناء بأنها «مزدوجة الاستخدام»، فيما يعني أن بوسع النشطاء استخدامها لأغراض عسكرية مثل إنشاء تحصينات وتصنيع صواريخ لإطلاقها على اسرائيل.
وفي إطار سياستها السابقة، حظرت اسرائيل جميع السلع باستثناء قائمة بالقليل منها. وهي الآن تستعد للسماح بدخول كل شيء باستثناء الأسلحة والمواد المزدوجة الاستخدام. ولم يتم نشر قائمة بالسلع بعد.
غير أنها قالت إنها «ستسمح وستوسّع نطاق دخول مواد البناء المزدوجة الاستخدام» لمشاريع تحت إشراف دولي، وأعطت مثلاً بخطة للأمم المتحدة لبناء 150 منزلاً في جنوب قطاع غزة.
وتقول اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في السلام بالشرق الأوسط، والمكونة من الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إن التطبيق الكامل للسياسة الاسرائيلية الجديدة سيمثل «تحولاً كبيراً في الاستراتيجية» نحو تلبية احتياجات غزة.
وتقول «الأونروا» إن بإمكانها بدء العمل فوراً في مشاريع للبناء في أنحاء غزة إذا حصلت على المواد التي تحتاج إليها.
وقال المتحدث باسم «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، «لدينا البنية التحتية ولدينا المهندسون ولدينا الخرائط ولدينا كل شيء. ولكن ليس لدينا الإسمنت أو الحديد».
وأضاف «لن يحدث الكاتشب والمايونيز أي أثر حقيقي»، بل «نحتاج إلى مئات الآلاف من الأطنان من الاسمنت والحديد».
وقال الأمين العام لجمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، علي أبو شهلا، إنه يشعر بالقلق من أحاديث عن استمرار حظر السلع «المزدوجة الاستخدام».
ولفت إلى أن هذا سيؤدي إلى استمرار تعطيل القطاع الخاص، معتبراً أن إسرائيل تريد تخفيف الضغط عن نفسها، لا الحصار المفروض على قطاع غزة.

(رويترز)

 

http://www.al-akhbar.com/ar/node/196476