الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

كارتر: لا سلام بدون حماس

عرب الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر اليوم الثلاثاء عن اعتقاده بأنه لا يمكن التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من دون إشراك حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال كارتر في مؤتمر صحافي لوفد مجموعة الحكماء عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق اليوم "نعتقد أنه ينبغي أن تكون حماس جزءا من عمليات السلام القائمة لأنه لا يمكن التوصل إلى السلام دون إشراك حماس وهي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني".

ولفت كارتر إلى أن وفد الحكماء أجرى مباحثات بنّاءة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل تطرقت إلى مواضيع المصالحة ومبادرة السلام العربية، مشيرا إلى أن قادة حماس أكدوا أنهم لن يقفوا في طريق تنفيذ مبادرة السلام العربية رغم تحفظاتهم الكبيرة عليها والتي أبلغوها للسعودية.

وأضاف أن مشعل عبّر عن رغبته الشديدة في التوصل لحل المشاكل العالقة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مشيرا إلى أن التدخل الخارجي يتسبب في عرقلة المصالحة الفلسطينية.

وأوضح أن مسؤولي حماس عبروا عن رغبتهم في إعادة جدولة موعد الاجتماع لعقد المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، وأنهم أكدوا أن المكان ليس مهما.

من جهته قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان عقب اللقاء إن الحركة تدعو إلى رفع كل العقبات التي تعترض طريق المصالحة الفلسطينية، وذلك بعد الإعلان عن تأجيل لقاء كان مقررا غدا بين قيادات من حركتي فتح وحماس في دمشق. وأوضح أن حماس ستواصل اتصالاتها مع فتح لتحديد موعد جديد للقاء.

مسؤولية أميركا

وعن مدى تحمل الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث في المنطقة حاليا، قال كارتر "عندما كنت رئيسا تفاوضنا بشأن كامب ديفد وطالبنا بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة".

وأضاف "قال رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها مناحيم بيغن يومها إن القرار 242 يطبق على الأراضي المحتلة، ووافق أيضا على عدم بناء أي مستوطنة حتى تنتهي مفاوضات السلام ولكن بعد مغادرتي السلطة لم يفِ بهذه الوعود، وكنت أتمنى لو أفعل المزيد لكنني لم أنتخب مرة أخرى".

ورأى كارتر أن جهود الإدارة الحالية لم تكن فعالة، وقال "لم نجد شخصا واحدا عبّر عن اعتقاده بأن مفاوضات السلام الحالية ستكون ناجحة".

ونفى أن يكون قد وجّه اللوم إلى حركة حماس، موضحا أنه قال إن المجتمع الدولي يحاول أن يعاقب حماس وإنه بعد فوزها في الانتخابات حرمت من تولي السلطة ووُضع ممثلوها في المجلس التشريعي في السجون الإسرائيلية.

وأضاف "انطباعي أن جميع قادة حماس يرغبون في العيش بسلام على أرض 1967، وهناك استثناءات من جانب حماس وكذلك من الجانب الإسرائيلي".

 

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6A8E787B-97BF-43B1-97F6-43B67D5C564C.htm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق