الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

للمرة الأولى.. رئيس أمريكى سابق يتظاهر فى القدس ضد إسرائيل

فى مشهد يسجل سابقة تاريخية، شارك الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر مع الرئيسة الأيرلندية السابقة مارى روبينسون فى تظاهرة فلسطينية حاشدة بالقدس المحتلة ضد الممارسات الإسرائيلية الجائرة، وخاطب المتظاهرين بقوله: «إن هدم المنازل وإجلاء العائلات أمر غير عادل ولن يؤدى للسلام».

وأشاد كارتر بصمود سكان القدس، معربا عن أمله فى أن يثمر نضالهم فى القريب العاجل. وانتقد الحصار الإسرائيلى المفروض على قطاع غزة، قائلا إن «١.٥ مليون فلسطينى يعيشون فى سجن أو قفص، وقد أطبق عليهم الحصار من كل جانب وحرموا من حقوقهم الأساسية».

من جانب آخر، حذر الكاتب الأمريكى الشهير توماس فريدمان إسرائيل من أن العديد من الأمريكيين باتوا يشعرون بالضجر من سياساتها، منتقدا توجهات حكومة بنيامين نتنياهو بشأن المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن فريدمان قوله «إن ضجر الأمريكيين وفقدانهم الاهتمام بالنزاع الإسرائيلى - الفلسطينى أمر يمكن أن يلحق فى نهاية المطاف أضرارا بالأمن القومى لإسرائيل».

وأضاف: «أعتقد أن إسرائيل لاتبذل قصارى جهدها من أجل دعم مفاوضات السلام مع الفلسطينيين»، وانتقد الطلب الإسرائيلى للجانب الفلسطينى بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية مقابل تمديد تجميد الاستيطان.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن موقف الاتهام والمواجهة الذى يتبعه الرئيس الأمريكى باراك أوباما ضد إسرائيل خلال العامين الماضيين شجع معادين للسامية فى العالم على إسرائيل، فى حين أنهم كانوا لا يجرؤون على الكشف عن أنفسهم خلال إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش. وأضافت الصحيفة أن المعادين للسامية ظهروا الآن، وأصبحت إسرائيل، كبش فداء جديدا لجميع الشرور فى العالم.

واعتبرت أن إدارة أوباما تعتبر شريكا نشطا فى الهيئات الدولية المتحيزة ضد إسرائيل فى حين أن إدارة بوش رفضت الانضمام أو الاتفاق معها، وفى بعض الحالات أيدت الإدارة الحالية تحقيقات هذه الهيئات بما يسمى جرائم إسرائيل، وقالت: «الشىء المثير للسخرية والاشمئزاز من الناحية الأخلاقية هو استخدام أوباما تهديد العزلة الدولية للضغط على إسرائيل لمزيد من التنازلات».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق