السبت، 27 نوفمبر 2010

الست عدلات عرافة الناس الذوات--كاريكاتير

 

 

1-0

 

 

9 1  2 2-2 3 3-2 4 4-2 5 5-2 6 1-26-1 6-2 8

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

جدة أوباما لـ"الوطن": دعوت الله في المشاعر أن يهدي حفيدي للإسلام

 

لم تجد الحاجة سارة عمر، جدة الرئيس الأميركي باراك أوباما، من دعوة في رحاب المشاعر المقدسة حيث قضت أول حجة لها، أنسب من: اللهم أدخل حفيدي أوباما الإسلام.
جدة رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وعمه سعيد حسين أوباما، اللذان التقتهما "الوطن" في جدة أمس مع أفراد آخرين من العائلة، عقب قضائهم مناسك الحج، أكدا أنهما ممنوعان من الخوض في سياسة قريبهما الرئيس، ولن يجيبا إلا على الأسئلة المتعلقة بالحج. إلا أن ذلك لم يمنع الجدة من الإجابة، ولكن بـ"دبلوماسية إسلامية"، على سؤال سياسي آخر: هل تتوقعين لحفيدك الظفر بولاية رئاسية ثانية؟
ابتسمت الحاجة سـارة، ونظرت إلى ابنها حسين وأحفادها، وقالت: "الله أعلم، ذلك في علم الغيب". وبلهجة سواحلية تتحدث بها 7 دول أفريقـية، منها كيـنيا حيـث قدمـت جـدة الرئيس الأمـيركي منطلقة من قرية كوقليلو، قالت: "فرحت كثيراً لأني أتذكـر حينما سمعت معلمـي في المدرسة وأنا صغيرة وهو يتحدث عن مكة المكرمـة والمدينة المنورة، انتهزتها فـرصة أيضظا لأرفـع إلى الله وفي أقـدس البقاع الدعوات لأقربـائي وأحفادي بأن يحفظهم الله".


امتنعت جدة الرئيس الأميركي سارة عمر عن الخوض في أسئلة سياسية تتعلق بحفيدها باراك أوباما, وذلك أثناء الحوار الذي أجرته "الوطن" معها ومع 4 من أحفادها وابنها الذي هو عم أوباما.
الحاجة سارة عمر، كما تحب أن يُطلق عليها، أبدت سعادة غامرة بأدائها فريضة الحج بعد 88 عاماً. وخلال الحوار قالت المرأة المسنة, القادمة من قرية كوقليلو (غرب كينيا), إنها ستسمح بالخوض في أي حديث إلا سياسة أوباوما، وآراءها في سياسته تجاه القضايا العربية والإسلامية المصيرية، أو حتى عن خطابه بعد تنصيبه في جامعة القاهرة عام 2009، أو عن انحياز سياسة حكومته مع إسرائيل، فالسياسة في لقاء جدة أوباما وعمه سعيد حسين أوباما كانت ممنوعة، ولا مكان في الحوار إلا للحج فقط. إلا أنها استدركت كيف أنها تمنت أن تؤدي فريضة الحج، وقالت باللهجة السواحلية التي تتحدث بها 7 دول أفريقية "فرحت كثيراً لأني أتذكر حينما سمعت معلمي في المدرسة وأنا صغيرة وهو يتحدث عن مكة المكرمة والمدينة المنورة", ولم تنس جدة الرئيس الأميركي الدعوات التي رفعتها لله في المشاعر المقدسة لأقربائها وأحفادها بأن يحفظهم الله".
لم يبد حديث الجدة مهتماً كثيراً بفوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية التجديدية، والتي تهدد بحسب السياسيين تطبيق رؤية أوباما الداخلية والخارجية، ولم تبد كذلك مهتمة بنجاح خطته الأمنية في أفغانستان والعراق، وهزيمة فلول القاعدة وتكوين حكومة وحدة وطنية عراقية، وقالت: "دعوت الله لحفيدي باراك بأن يدخله الله عز وجل في الإسلام وكفى"، واقتربنا قليلاًَ من السياسة رغم امتناع الجدة، وسألناها هل تتوقعين للرئيس أوباما الفوز بولاية رئاسية ثانية، ابتسمت الحاجة سارة، ونظرت إلى ابنها حسين وأحفادها المتواجدين أثناء اللقاء، وقالت: "الله أعلم.. ذاك في علم الغيب".
ولم تنس الحاجة سارة دعواتها لمستضيف العائلة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز "بالشفاء العاجل مما ألم به، وعلى حسن الاستضافة وكرم الضيافة"، قائلة: "ذاك ملك كريم".
وبحسب أحد أبناء عموم أوباما, وهو فيصل أمبويا، الذي دخل في الإسلام على يدي جدته ليتحول من اعتناق المسيحية إلى الإسلام: "فإن جدته متخصصة في دعوة غير المسلمين للإسلام، وإنه تعلم منها الكثير، وحمد الله على أداء ركن الحج"، إلا أن الحاجة سارة قالت في حديثها "حينما أعود لقريتي سأخبرهم عن الإسلام، وقوته".
يذكر أن جدة أوباما تعد ناشطة في العمل الخيري ببلدها كينيا. أما عم الرئيس الأميركي أوباما الحاج سعيد، الذي تمنى الحج في العام الماضي، ولم يكتب له ذلك، فقال "لم أتوقع أن أصل للديار المقدسة.. فرحت كثيراً بأداء مناسك الحج الذي أشكر الله ثم أشكر خادم الحرمين الشريفين على استضافته الكريمة".
عم أوباما أبدى إعجاباً كبيراً بالتطورات التي حدثت في المشاعر المقدسة، مضيفاً "ما يحدث هو خدمة كبيرة تقدم للإسلام والمسلمين". وتمنى الحاج سعيد أمنية في المشاعر المقدسة وهي "أن يبقى المسلمون متحدين على الدوام مثل ما هم في أثناء تأدية الركن الأكبر ركن الحج".
من جانبها, قالت حفيدة جدة أوباما فوزية عمر "إن الحج مثل لها فرصة كبيرة في الخلوة مع الله عز وجل"، وشبهت فوزية الحج بتجمع كبير للناس مثل يوم القيامة وخروج الناس من قبورهم للعرض أمام الله والحساب. ابن خالة الرئيس الأميركي موسى إسماعيل، والذي كان بمثابة الناطق الرسمي والمترجم أثناء لقاء "الوطن" بالعائلة والدارس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قال "بالرغم من أنني كيني الجنسية, إلا أنني أعتبر نفسي ولدت روحيا في المملكة العربية السعودية.. ذلك لأنني أحب هذا الوطن العزيز".

الأمير ممدوح بن عبدالعزيز يولم لعائلة أوباما
جدة: الوطن
استقبل الأمير ممدوح بن عبدالعزيز مساء أمس في قصره بمدينة جدة عائلة الرئيس الأميركي باراك أوباما وعلى رأسهم جدته الحاجة سارة عمر وعمه الحاج سعيد حسين أوباما. وكرم الأمير ممدوح عائلة الرئيس الأميركي بعد أدائهم فريضة الحج لهذا العام وكونهم يحلون ضيوفا على المملكة, وأقيم على شرف الضيوف مأدبة عشاء وتخلل الاستقبال أحاديث ودية ودينية بعيدا عن السياسة.

http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=30286&CategoryID=3

السبت، 6 نوفمبر 2010

الواقع الفلسطيني كريكاتيريا

 

1_885865_1_34 1_888676_1_34 1_890470_1_34 1_729769_1_34 1_877428_1_28 1_881055_1_34 1_881872_1_34 1_881937_1_34 1_882176_1_34

القبض على صفوان صاحب أول توكيل للبرادعي بالإسكندرية

ألقت أجهزة الأمن بالإسكندرية، صباح اليوم الجمعة، القبض على الناشط السكندري "الشاب" صفوان محمد، صاحب أول توكيل للدكتور محمد البرادعي، ومؤسس حركة "عايز حقي" كأول حركة سياسية مؤيدة "للبرادعي" لدى عودته من "جنيف".
وجاءت عملية القبض أثناء قيام "صفوان" بلصق "استيكرز" خاص بالجمعية الوطنية للتغيير، أمام المجلس القومي للمرأة بمنطقة محطة الرمل، وأمام مسجد القائد إبراهيم، حيث قام أفراد الحرس الخاص بالمركز باحتجازه لحين استدعاء الشرطة، والتي نقلته إلى مكان غير معلوم، حسب مصادر "الشروق".
وكان صفوان قد قاد على مدارة عدة أشهر حركة جمع توكيلات تأييد البرادعي، وحصل على حكم قضائي من محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية، أيدت فيه صحة جمع التوكيلات لتغيير الدستور، وشارك في كافة الفعاليات المطالبة بالتغيير بالإسكندرية ووقفة البرادعي التاريخية بالإسكندرية والتي شارك فيها الآلاف.

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=328494

 

جامعة عين شمس تطلق يد البلطجية للاعتداء بالسنج والمطاوى والجنازير على الأساتذة والطلاب ومحرر "اليوم السابع" اعتراضا على وقفة احتجاجية تطالب باستبعاد الحرس الجامعى بعد قرار المحكمة

أحداث مؤسفة شهدتها جامعة عين شمس، أمس الخميس، عندما اشتبك طلاب الجامعة وتبادلت مجموعات منهم الضرب مستخدمين السنج والمطاوى والجنازير والأحزمة لإثارة الذعر بين الطلاب والأساتذة. واعتدت مجموعات أخرى على أساتذة حركة 9 مارس والطلاب والصحفيين بهدف إثبات ضرورة تواجد الحرس الجامعى بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بطردهم.
الأحداث بدأت فى الواحدة من ظهر، أمس الخميس، أمام قصر الزعفران، عندما تواجد عدد من أساتذة حركة 9 مارس، بينهم الدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتورة ليلى سويف والدكتورة إيمان عز الدولة والدكتور هانى الحسينى والدكتورة هدى أباظة والدكتورة رضوى عاشور، ومعهم نسخ من حكم المحكمة الإدارية العليا بإخراج الحرس الجامعى لتوزيعه على الطلاب.
فرضت قوات الأمن الإدارى طوقًا أمنيا حول أساتذة حركة 9 مارس والطلاب المتضامنين معهم، إلا أن الدكتور عبد الجليل مصطفى رفض النقاش معهم وقال لهم " هذا حكم محكمة نهائى".
تحركت مجموعة من الطلاب فى اتجاه أعضاء حركة 9 مارس، واعتدى احدهم على الدكتور عبد الجليل الفخرانى، حيث مزق نسخ حكم المحكمة من يده وحاول ضربه مستخدمًا جنزيرًا إلا أن أحد الطلاب المتضامنين معه تلقى الضربات عنه، ثم قام الشخص نفسه، الذى ادعى الحرس الجامعى بأنه طالب فى كلية الحقوق بالاعتداء على محرر"اليوم السابع" بسبب تغطيته الأحداث، وطالبة أخرى بسبب تصويرها الواقعة.
تدخل الحرس الجامعى، فى محاولة لتهدئة الأوضاع، إلا أن الطالب نفسه قد عاد مرة أخرى وبعض أعوانه للاعتداء على الأساتذة والطلاب المتضامنين معهم، مستخدمين السنج والمطاوى والأحزمة، حيث قاموا بتفريق الأساتذة والطلاب والاعتداء بالضرب والشتائم على العشرات منهم أثناء محاولة تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بخروج الحرس الجامعى من الجامعة.

 

 

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=300654&

أغلى منزل في العالم في الهند كلفته مليار دولار

 

 

 

 

يتوقع قريبا أن ينتقل الملياردير الهندي، موكيش أمباني، للعيش في منزله الجديد والذي يعد أغلى منزل في العالم على الإطلاق.

وقد كلّف بناء المنزل مليار دولار، وأطلق عليه اسم أنتيليا.

وقد أثار هذا البناء سخط الكثير من الهنود، في بلد يعيش فقراؤه على أقل من دولارين في اليوم.

http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2010/11/101104_india_house.shtml

بعد 14 عاماً من التشرد اكتشف أن والده مليونير

لاهاي : فكرية أحمد

اكتشف متشرد هولندي يدعى جيري جوهان (28 عاما) فجأة أن والده كان مليونيرا، وأنه يمكنه الحصول على ميراثه من والده الذي كان يمتلك ثروة هائلة، بمجرد مطالبته المؤسسة القائمة على هذه الأموال بعد وفاة والده منذ عام 1992، وفي لحظات ودع جيري حياة الفقر والبؤس والتسول بالشوارع التي عاشها على مدى 14 عاما، كما قرر علاج نفسه من إدمان المخدرات التي دفعه إليها أصدقاء السوء بالشوارع الهولندية المظلمة.
ترجع وقائع القصة الغريبة التي تشبه الأفلام الهندية إلى 14 عاما مضت، عندما كان جيري يقيم مع والدته ووالده "حيث كان يعتقد " بمدينة بيوسيوم في مقاطعة شمال هولندا، غير أن وفاة والدته غيرت مجرى حياته عندما كان عمره 14 عاما، فقد اكتشف أن من كان يعتقده والده ليس إلا زوج أمه، وأصبح يعامله بقسوة شديدة ويعذبه، حتى اضطر جيري إلى الفرار من المنزل هربا بنفسه، والانخراط في حياة الشوارع.
وقضى جيري 14 عاما على هذا المنوال، يتسول، وينام على الرصيف، ويتعاطى المخدرات من أموال التسول، غير أن معارف لوالدته أخبروه أن والده الحقيقي رجل آخر ثري، فظل يبحث في أوراق أمه القديمة، ويبحث في موقع البحث "جوجل" عن اسم الرجل الذي سارت الترجيحات أنه والده الحقيقي.
وتوصل إلى اسم الرجل، ويدعى الفريد فينكلير، وقرأ أخبارا عنه فعلم أنه كان مليونيرا، وكان يعمل في نفس الشركة التي كانت تعمل فيها أمه في وقت مضى.
وأدرك أن هذا الرجل هو والده، فأسرع إلى الجهات المسؤولة الطبية والرسمية، وخضع لاختبار على الـ " دي ان ايه "، وأثبتت الفحوصات والتحقيقات أنه ابن المليونير الراحل الفريد فينكلير، وأنه سيرث ثروة طائلة بعد انتهاء بعض الإجراءات القانونية التي تبدو معقدة.
وعلى الفور قرر جيري تغيير حياته بصورة راديكالية، واستعادة اسم والده بجانب اسمه بدلا من زوج أمه جوهان، واصبح اسمه جيري فينكلير، وودع حياة البؤس والتشرد، ليعيد إلى نفسه شخصية ضاعت منه منذ سنوات، استعدادا لاستقبال ثروة لم يكن يحلم بها.

«بوك أند بينز» بؤرة «للاستثمار الثقافي» وتجذب المبدعين إلى خارج القاهرة

تضم ورشا للسينما والرسم والموسيقى ومكتبة ضخمة
التجربة يعتبرها بعض المثقفين الشباب أنها كسرت احتكار العاصمة القاهرة لكعكة الثقافة
فرع لبيت العود العربي يتلقى طلابه مناهج العود يتبع البيت الرئيسي في القاهرة
القاهرة: محمد فتحي يونس
انتشرت المراكز الثقافية والمكتبات الخاصة في القاهرة خلال السنوات القليلة الماضية، واستطاعت أن تجذب الكثير من المثقفين، خاصة الشباب، لتقديمها الكثير من الفعاليات الثقافية، لكن مكتبة بوكس أند بينز (Books&Beans) كسرت احتكار العاصمة لتلك المراكز، حيث قادت الأنشطة الثقافية إلى خارجها وتحديدا إلى نيل مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال القاهرة وتبعد عنها 120 كلم.

صاحب المكتبة هو الطبيب أشرف وجدي، الذي قضى عمرا طويلا في دراسة الأمراض النفسية وعلاج مرضاها بطرق غير تقليدية أو معتادة، حيث آمن أن الفنون كفيلة برفع الأداء النفسي وتحقق نتائج ربما أجدى من العلاج الدوائي، فبجانب مستشفاه بالمنصورة أنشأ ورشة فنية هدفها الرفع من أداء المرضى عبر ممارستهم الرسم وتنفيذ المشغولات اليدوية بداخلها، مما حقق نجاحا لافتا له كطبيب.

لكنه ما لبث أن انحاز للفن والثقافة وابتعد عن مهنته تاركا إدارة مستشفاه لزوجته، حيث قرر العمل «مستثمرا ثقافيا» يقدم خدمة وتنويرا ويكسب مالا، من خلال تأسيس مكتبة «بوكس أند بينز»، لتكون مركزا ثقافيا يضم في دوره الأعلى مكتبة لبيع الكتب ومكانا للقراءة الحرة، وفي دوره الأسفل بؤرا ثقافية متعددة، فهناك فرع لبيت العود العربي يتلقى طلابه مناهج بيت العود على يد أستاذ يتبع البيت الرئيسي بالقاهرة ومديره الفنان العراقي نصير شمة، وإلى جانب بيت العود هناك استوديو لتسجيل وتعليم الموسيقى الغربية، وورش لتعليم الرسم، وأخرى لكتابة سيناريو الأفلام التي تتسع لتنفيذ مشروع للتخرج على هيئة فيلم وثائقي يتم تحكيمه من قبل متخصصين، إضافة إلى قاعة لعرض الأفلام الوثائقية وأفلام الديجيتال، وبالتوازي مع تغيير المسار تحولت ورشة العلاج الفني إلى ورشة لتعليم صناعة المشغولات اليدوية والقطع الخشبية الفنية.

وتقدم المكتبة أيضا الكتب الإلكترونية المسموعة، وكتب الأطفال، والهدايا، كما تستضيف حفلات توقيع الكتب والمعارض الفنية، كما تضم كافيه يقدم بعض المشروبات للزائرين.

يشرح الدكتور أشرف صاحب «بوكس أند بينز» مبرراته لترك الطب والاستثمار في الثقافة، فيقول: «لست قديسا زائفا ترك عمله الأساسي من أجل رسالة، الأمر لا يخلو من ربح، وممارسة عمل أحبه وأشعر براحة نفسية وأنا أمارسه، أؤمن أن الحياة مراحل، والوصول إلى الرضا النفسي يتطلب تنفيذ ما تحبه وتؤمن بجدواه، ومن هذا المنطلق أدير مشروعا للاستثمار الثقافي وتركت الطب».

انتهز الدكتور أشرف عرضا سخيا لبيع المستشفى، وافق بلا تردد للتركيز في طريقه الجديد، وما لبثت زوجته الدكتورة إيمان الجوهري حتى تبعته هي الأخرى في مشروعه الثقافي، لتكون مديرة المكتبة، تقول: «بدأنا بمكتبة لبيع الكتب والأسطوانات، ثم تطور الأمر ليضم ورشا فنية مختلفة، هنا نستضيف الكثير من الكتّاب الكبار والشباب، جاءنا الدكتور علاء الأسواني والشاعر أحمد فؤاد نجم والشاعر علي سلامة، والدكتور القاص محمد المخزنجي، والروائي الدكتور يوسف زيدان، والصحافي الشاب هيثم دبور، والكاتب الساخر أشرف توفيق، إضافة إلى شخصيات فنية مرموقة كالمخرج الموهوب داود عبد السيد».

تضيف «أستطيع أن أقول إن مشروعنا الثقافي نجح وكبر مقارنة بالبدايات، لكننا لا نزال ننتظر مزيدا من النجاح، حيث نحلم بتحويله لمؤسسة ثقافية تشبه ساقية الصاوي الثقافية بالقاهرة التي تعلّم جميع الفنون ويلتقي فيها كل المبدعين والمثقفين، وأعتقد أننا سوف ننفذ حلمنا، إن شاء الله».

بينما يقول أيمن الجوهري، مسؤول الورش الفنية بالمكتبة: «خلال فترة بسيطة استضفنا نحو 80 حدثا، تنوعت ما بين ندوات وورش، ولقاءات ثقافية ومسابقات، وحفلات، وأقمنا بعض المهرجانات الفريدة، منها مهرجان للطائرات الورقية، كما نخطط لإقامة (سمبوزيوم) المنصورة للرسم، وآخر للنحت، أما مهمتي فهي الإشراف على الدورات وتنسيق مواعيد المدربين، وتسويق الفعاليات إلكترونيا».

وتقول مرمر كامل وهي مسؤولة الكتب بـ«بوكس أند بينز»: «كنت مديرة لمكتبة المحافظة، التي كانت مبنى ضخما يعتمد على الاستعارة، وبالطبع المكان هنا مختلف نسبيا، لكن الوجود بجوار الكتب له نفس الحنين، كانت ابنتي من رواد المكان، تدرس في إحدى الورش الفنية فجذبتني إليه، ثم أصبحت أحد مسؤوليه، ومستمتعة بالعمل إلى حد كبير».

أما الشاب أحمد الإمام، فهو خريج حديث للهندسة جاء إلى المكتبة لتعلم الغيتار، فجذبه المكان ليصبح أحد منسقيه، يقول: «جئت لتعلم العزف على الغيتار وانتهيت من تعلمه، لكن جذبني العمل الفني وصنع أشكال فنية من الجلود، كل يوم أتعلم هنا شيئا جديدا وأنمي مهاراتي، أعتبر هذا المكان أهم مكان ثقافي في المنصورة، كما أنه يكسر احتكار العاصمة القاهرة لكعكة الثقافة».

ويلفت إمام إلى الروح الإنسانية للمكان بقوله «هذا المكان يشع بدفء خاص، قلّما تجده في منتدى ثقافي آخر، ويرجع هذا إلى أصحابه، فهم يشعرونك دائما بأنك صاحب المكان، وهي دعوة جميلة توطد روح الانتماء وحب الثقافة».

daily1.593897

daily2.593897

http://www.aawsat.com//details.asp?section=54&article=593897&issueno=11665

منزل أمريكي تقطر جدرانه عسلاً بعد غزو النحل

روسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يعيش رجل في مدينة روسفيل الأمريكية في ظل الكثير من الضغط النفسي، وذلك بسبب غزو أسراب النحل لمنزله، وتحويله إلى قفير عملاق لها، ما جعل الجدران تقطر عسلاً طوال الوقت، مع ظهور كتل لزجة في الزوايا، بشكل يقول صاحب البيت أنه يشبه "مشاهد من فيلم رعب."

وقال ألان ستيديد إن "الكابوس" الذي يعيشه بدأ في يوليو/تموز الماضي، عندما تسلل النحل في أول الأمر إلى المطبخ، قادماً عبر مدخنة الفرن.

أما ابنته إليسا فقالت: "المنظر كان مرعباً للغاية، لأنه بعد أن دخل النحل إلى المنزل صرنا نسأل بعضنا البعض عن الطريقة التي يمكن أن نستخدمها لإخراجه."

ويقول ألان إنه استدعى شركة متخصصة بإبادة الحشرات لطرد النحل، وقد نجح الأمر، ولكن لفترة محدودة، عاد بعدها النحل للتسلل، ما دفعه لمحاولة تنظيف الفرن، ليكتشف أنه محشو بطبقات كثيفة من العسل.

وأظهرت التحقيقات التي قام بها متخصصون في الهندسة، أن النحل تمكن من بناء قفرانه في الفراغات الموجودة داخل الجدران، والتي تشكلت أساساً بسبب خلل في شروط البناء، يتوجب على المقاول أن يتحمل مسؤوليتها.

ولكن المقاول تذرع بعدم مسؤوليته عن تنفيذ التصليحات بسبب انتهاء مدة الضمان، والمقدرة بعشر سنوات، خاصة وأن الإصلاحات ستكون مكلفة للغاية، وقد يتطلب الأمر استبدال الجدران بكاملها.

أما في داخل المنزل، فإن ألان يخشى الآن حصول السيناريو الأسوأ، والمتمثل بتزايد اهتمام النمل الذي يقطن الأعشاش المحيطة بالمنزل بكميات العسل الموجودة فيه، ما قد يدفعه لاجتياح المنزل بدوره.

http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/11/5/bee.home/index.html