الجمعة، 7 يناير، 2011

تظاهر المئات احتجاجا على مقتل شاب بسبب تعذيبه بالأسكندرية

image

 القاهرة: تظاهر مئات المواطنين بالمشاركة مع أحزاب المعارضة مساء الجمعة، احتجاجا على مقتل شاب من الجماعات السلفية في محافظة الاسكندرية (سيد بلال 32 سنة) اثناء التحقيق معه وتعذيبه من قبل قوات الأمن على خلفية حادث كنيسة القديسين الذي راح ضحيته 23 وأصيب فيه أكثر من 90 أخرين.
ونقلت قناة "الجزيرة" عن المتظاهرين احتجاجهم على طريقة تعامل الأمن مع بعض المنتمين للتيارات السلفية ووقولهم إن الذين تم إقتيادهم لمراكز التحقيق استخدم ضدهم اسلوب التعذيب خلال التحقيقات .

واكد المتظاهرون  أن القبض علي بعض اعضاء هذه التيارات وإساءة معاملتهم تم رغم انها تيارات "دعوية وليست جهادية".

و لا تمت بأي صلة للجماعات الجهادية التي انتشرت فى التسعينيات، بالاضافة الى ادانة التيار السلفي لحادث الاسكندرية والتنديد به، على حد قول المتظاهرين.
وكانت  مصادر اخبارية قد
افادت بوفاة احد عناصر الجماعة السلفية اثناء التحقيق معه في الهجوم الذي استهدف كنيسة القديسين بالاسكندرية ليلة رأس السنة.
من جهة اخرى ، شهدت اليوم مساجد الإسكندرية الكبرى إجراءات تأمين غير مسبوقة من قبل أجهزة الأمن حيث حاصرت عربات الأمن المركزي الشوارع المحيطة لعدد كبير من المساجد بمختلف أنحاء المدينة، خاصة تلك التي عرف عنها بأنها تابعة للتيار السلفي.

وذكرت بوابة "الأهرام " الالكترونية أن منطقة محطة الرمل تحولت إلى ثكنة عسكرية حيث حاصرت مدرعات وسيارات الأمن المركزي مسجد القائد إبراهيم الشهير.

والذي شهد في الأسابيع الأخيرة عددا من مظاهرات التيار السلفي ضد الكنيسة المصرية كان آخرها الأسبوع الماضي وقبل وقوع حادث تفجيرات شارع خليل حمادة أمام كنيسة القديسين.
يذكر أن مسجد القائد إبراهيم يعد من أكثر المساجد التي شهدت مظاهرات لمختلف التيارات السياسية والدينية المصرية في الشهور والسنوات الأخيرة سواء لجماعة الإخوان أو التيار السلفي أو ناشطي 6أبريل وغيرهم.
من ناحية اخرى، طالب مركز ضحايا لحقوق الإنسان، النائب العام بالتحقيق في ملابسات مقتل المواطن السكندرى سيد بلال المنتمى إلى الجماعات السلفية، والذى تم اعتقاله أمس الأول الأربعاء على خلفية التحقيقات حول تفجير كنيسة القديسين، وأثناء التحقيق تم الاعتداء عليه بالضرب الذى انتهى بوفاته بعد 24 ساعة من الاعتقال، بحسب اتهام أهل القتيل لقوات الأمن.
وأكد المركز فى بيان له أن الأجهزة الأمنية دفنت الجثة ليلا "رغماً عن أهله" الذين رفضوا دفنه وطالب المركز بسرعة الكشف عن وقائع هذه الحادث المروع واستخراج الجثة وإعادة تشريحها لمعرفة السبب الرئيسى للوفاة.

 

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=441194&pg=1

هناك تعليق واحد: