السبت، 5 فبراير، 2011

الديلي تليجراف تؤكد عبر وثائق الويكيليكس تورط امريكا فى دعم شخصيات بارزة وراء الانتفاضة المصرية

Egypt protests: America's secret backing for rebel leaders behind uprising






الوثيقة على الديلى تلجراف
الوثيقة على موقع الويكيليكس
86995041
ترجمة للمقال
 الاحتجاجات المصرية : دعم أمريكا السرى لقادة التمرد وراء الانتفاضة




قامت الحكومة الأمريكية سرا بدعم عناصر بارزة تتزعم الانتفاضة المصرية و الذين كانوا يخططون "لتغيير نظام الحكم" و ذلك لمدة ثلاث سنوات، هذا ما ورد إلى علم صحيفة الديلى تيليجراف.
هذا وقد ساعدت السفارة الأمريكية بالقاهرة منشقين شباب على على حضور مؤتمرات برعاية الولايات المتحدة الأمريكية لنشطاء فى نيويورك بينما يعملون على إخفاء هوياتهم الحقيقية سرا عن الشرطة المصرية.
عند عودته إلى القاهرة فى ديسمبر 2008 ، أبلغ الناشط المصرى دبلوماسيين أمريكيين أن تحالفا لجماعات قوى المعارضة قاموا برسم مخطط للإطاحة بالرئيس المصرى حسنى مبارك و تشكيل حكومة ديموقراطية جديدة فى 2011.
الوثيقة السرية بالتفصيل
لقد تم بالفعل إلقاء القبض على الناشط بواسطة الأمن المصرى لعلاقته بالتظاهرات ، بيد ان صحيفة الديلى تيليجراف تحمى هويته.
هذا و تأتى الأزمة المصرية فى أعقاب إسقاط الرئيس التونسى زين العابدين بن على و الذى فر من البلاد جراء إحتجاجات عارمة أجبرته على الرحيل من منصبه.
إن تلك الإفصاحات و الاستكشافات التى احتوتها برقايت سرية لدبلوماسى أمريكى سابق كشف عنها موقع ويكيليكس كانت قد أوضحت أن مسؤلين أميركيين قد مارسوا ضغوطا على الحكومة المصرية من أجل إطلاق سراح منشقين آخرين تم احتجازهم من قبل الشرطة المصرية.
و كان السيد مبارك ، و الذى يواجه أكبر تحديا منذ أن جاء إلى السلطة قبل نحو ثلاثين عاما ، قد أمر بإنزال الجيش إلى شوارع القاهرة أمس جراء إندلاع أعمال الشغب فى كافة أرجاء مصر.
و كان عشرات الألاف من المحتجين المناهضين للحكومة قد لازموا الشوارع فى تحد واضح لحظر التجوال. و كان انفجارا قد عصف بوسط القاهرة حيث أن الألاف قد تحدوا الأوامر و رفضوا العودة إلى منازلهم. و بينما تصاعدت وتيرة العنف ، فإنه بالامكان رؤية ألسنة اللهب تتصاعد بالقرب من مقار للحزب الوطنى الحاكم.
و قامت الشرطة بإطلاق الرصاصات المطاطية و الغاز المسيل للدموع و خراطيم المياه فى محاولة لتفريق الحشود.
و كان خمسة أفراد على الأقل قد لقوا مصرعهم فى القاهرة وحدها و أصيب 870 معظمهم بجروح ناجمة عن الرصاص المطاطى. و كان محمد البرادعى – قائد جمعية التغيير و الإصلاح و الحائز على جائزة نوبل للسلام – قد وضع رهن الاقامة الجبرية يمنزله إثر عودته إلى مصر لينضم إلى المنشقين. و قد اندلعت أعمال شغب فى كل من السويس و الاسكندرية و مدن أخرى رئيسية فى أنحاء البلاد.
و كان ويليام هوج ، وزير الخارجية قد حث الحكومة المصرية على تلبية " المطالب الشرعية للمحتجين ". و كانت هيلارى كلينتون ، وزيرة الخارجية الأمريكية ، قد قالت بأنها " مهتمة للغاية بشأن استخدام القوة " لقمع الاحتجاجات.
و فى مقابلة مع قناة الأخبار الأمريكية الـ سى إن إن ، ليتم إذاعتها غدا ، صرح جيمس كاميرون قائلا : " أعتقد أن ما نحتاجه هو الاصلاح فى مصر. أعنى ، أننا ندعم الاصلاح و التقدم و تقوية الديموقراطية و الحقوق المدنية و سادة القانون".
و كانت الحكومة الأمريكية فى السابق داعمة لنظام مبارك. و لكن الوثائق التى تم تسريبها توضح إلى أى مدى كانت أمريكا تقدم دعما لنشطاء مؤيدين للديموقراطية فى مصر بينما هى فى العلن تثنى على السيد مبارك كحليف هام فى الشرق الأوسط.
و فى برقية دبلوماسية سرية ، تم إرسالها فى 30 ديسمبر 2008 ، كشفت مارجريت سكوبى ، السفيرة الأمريكية بالقاهرة ، بأن جماعات من المعارضة قد وضعت خططا سرية من أجل " تغيير النظام " و ذلك قبل الانتخابات التى جرت فى سبتمبر هذا العام.
و كانت المذكرة التى أرسلتها السفيرة سكوبى إلى وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن قد وضعت تحت بند "سرى للغاية" و وضعت تحت عنوان : " زيارة ناشط 6 أبريل إلى الولايات المتحدة و تغيير النظام فى مصر " .
و قالت المذكرة أن الناشط قد زعم أن " قوى معارضة عديدة " كانت قد " اتفقت على دعم خطة غير مكتوبة للتحول إلى ديموقراطية برلمانية مشتملة على إضعاف الرئاسة و تقوية لرئيس الوزراء و البرلمان قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة فى 2011 " . و قالت مصادر فى السفارة الأمريكية بأن الخطة كانت "سرية للغاية حتى أنها لا يمكن تدوينها كتابة ".
و تساءلت السفيرة سكوبى عما إذا كانت تلك الخطة "الغير واقعية" يمكنها أن تجدى نفعا ، أو أنها بالفعل متواجدة. مع ذلك ، فإن الوثائق توضح أن هذا الناشط كان على صلة بدملوماسيين أمريكيين و أنه تلقى دعما فائقا لحملته المنادية بالديموقراطية من قبل مسؤلين بواشنطن. و قد ساعدت السفارة هذا الناشط على حضور "قمة" للشباب الناشطين فى نيويورك ، و التى قد قامت بتنظيمها وزارة الخارجية الأمريكية.
و كان مسؤلون بالسفارة المصرية قد حذروا واشنطن أن هوية الناشط يجب أن تبقى سرا حيث أنه قد يواجه عقوبة مشددة حال عودته إلى مصر. و كان الناشط قد نال عقابا لثلاثة أيام من قبل السلطات المصرية بعد إلقاء القبض عليه نظرا لمشاركته فى احتجاجات قبل عدة سنوات.
الاحتجاجات فى مصر تقودها حركة شباب 6 أبريل ، و هى جماعة على الفيس بوك و التى جذبت فى الأساس أعضاء من الشباب و المتعلمين معارضين لمبارك. و تضم الجماعة ما يربو على 70000 عضو و تستخدم شبكات التواصل الاجتماعى لتنظيم احتجاجات و لنشر أنشطتهم.
إن الوثائق التى نشرتها ويكيليكس تكشف عن أن مسؤلون بالسفارة الأمريكية كانوا على إتصال منتظم بالناشط على مدار العامين 2008 و 2009 معتبرة إياه واحدا من أكثر مصادر المعلومات الموثقة لديهم عن خروقات حقوق الانسان.

المقال على موقع الديلى تلجراف

الترجمة من موقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق