الخميس، 18 أغسطس، 2011

"شباب يفرح".. أصغر جراح قلب في مصر د. رامي إسماعيل: أحلم باستكمال ما بدأه مصطفى محمود

صفاء صلاح الدين

قبل ثورة 25 يناير التي تقدمها الشباب المصري؛ كانت عناوين الجرائد تمتلئ بأخبار وصور الممثلين ولاعبي الكرة لتتابع صولاتهم وجولاتهم، وكنت إذا سألت أي طفل صغير: ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ فسوف يجيبك سريعا ويقول: "لاعب كرة"، من كثرة ما تحدث عنهم الإعلام وكأنهم هم النموذج الناجح الوحيد والمشهور في المجتمع.

وبعد ثورة 25 يناير والتحول الذي حدث في نسيج المجتمع المصري، وإيمانا منا بدور الشباب في هذه الأيام خاصة، أصبح واجبا علينا أن نظهر بعض النماذج الشبابية التي تملأ قلبك بالفرحة عندما تقرأ عنهم وهم يخطون بأيديهم سطورا تمتلئ بالحب لبلادهم والحرص علي العمل من أجلها ورفع اسمها عاليا.

ومن خلال سلسلة "شباب يفرح" يعرض موقع أون إسلام.نت لمجموعة من النماذج الشبابية؛ ربما تكون غير مشهورة بالقدر الكافي لكنها تصنع الكثير وتعمل جاهدة لتغير وجهة نظر الناس عن الشباب الذي لا يفعل شيئا سوى الكلام.

رحلة نجاح

وأول نموذج في "شباب يفرح" طبيب قلب، ربما تخرج في كلية الطب غيره الآلاف، لكنه استطاع أن يحفر اسمه بتميز، هو د.رامي إسماعيل الذي لقب بأصغر جراح قلب في مصر؛ ولد في الجيزة سنة 1984، والدته من الغربية ووالده هو حفيد الرئيس محمد نجيب.. سعى والداه إلى إلحاقه بمدرسة خاصة ليتمكن من بدء الدراسة في سن صغيرة -في سن الرابعة والنصف- وكان الهدف من ذلك هو أن ينتهي من الدراسة مبكرا.. وصاحبه التفوق منذ الصغر وكان دائما يحصل علي الترتيب "الأول" في جميع السنوات الدارسية. بداية حكايته مع الطب كانت مع دخوله المرحلة الثانوية .. حين وضع نصب عينيه أن يصبح طبيبا؛ قرر أن يعلم نفسه بنفسه فبدأ قراءة الكتب في مجالات الطب والأحياء، ووفقه الله في مراده وحصل على المركز التاسع على مستوى الجمهورية وتم قبوله في كلية طب القصر العيني بجامعة القاهرة.

وبسبب اجتهاده في الدراسة حضر في الثلاث سنوات الأولي أكثر من 600 عملية جراحية وكان الأطباء يندهشون لوجود طالب مازال في عامه الدراسي الثالث يدخل ويجري عملية جراحية، وفي إحدي المؤتمرات التقي بالدكتور مجدي يعقوب فاستأذنه ليشاركه في عملياته ورغم عدم اقتناع د.مجدي لأن رامي كان لا يزال في السنة الدراسية الثانية, إلا أنه أعطاه جوابا بإفادة أن يكون المساعد له ليقدمه للدكتور حاتم الجبلي الذي كان مسئولا عن المستشفي ليعمل معه. عمل معه في مستشفي دار الفؤاد وكان الفريق المساعد له من انجلترا مندهشا من صغر سنه لأنه كان كمن قام بعمليات جراحية أكثر من مرة .. كان أصغر طالب في مصر يجري عمليات جراحية للقلب في سن الـ 18 عاما فقط!.. تفوقه دفع الفريق المساعد لدعوته ليسافر إلى إنجلترا للدراسة. حضر مع د. مجدي يعقوب أكثر من عملية جراحية وعمل معه أيضا في المستشفي الملكي في لندن وهي أكبر مستشفي أوروبي في جراحة القلب. حصل علي مجموعة ألقاب منها: • زمالة طبيب زائر في جامعة تكساس. • أصغر عضو بالجمعية الطبية الأمريكية بتكساس. • زميل مركز أوناسيس بجراحة القلب في اليونان. • أصغر زميل في جراحة القلب في جامعة جلازجو في بريطانيا. • أصغر زميل أبحاث في جراحة القلب في جامعة أوكسفورد. • زميل في المستشفي الملكي في لندن.

 

http://www.onislam.net/arabic/problems-answers/8101/131718-q-q-.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق