الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

ظاهرة "نينو" المتسببة في سقوط رافعة الحرم




تداولت وكالات الأنباء العالمية في الأونة الأخيرة، أنباء عن مناخ غريب بدأت مؤشراته تظهر أمام أجهزة الرصد الجوي بمعظم أنحاء العالم، تشبه ظاهرة طبيعية تسمى "نينو" لظهورها بأواخر ديسمبر الماضي، والتي تأتي بمناخ شاذ، يحمل معه العواصف بأنواعها، فتهب فجأة دون سابق إنذار، تماما كما حدث يوم الجمعة الماضي من العاصفة التي أوقعت بالرافعة بمكة.

وتعد "نينو" ظاهرة مناخية عالمية، وتحدث تغييرات في حرارة أحد المحيطات، فيؤثر على مناخ المناطق البعيدة عن مكان ولادة الظاهرة نفسها، حاملة معها تيارا عملاقا واضطرابات بالمناخ من نوع عنيف، حسب موقع "العربية. نت".

وبالإطلاع على الأرشيف المناخي عن الحالات السابقة لحدوث الـ"نينو"، التي شهدتها الجزيرة العربية من قبل، فإن ما وقعت الأسبوع الماضي سبقها ارتفاعا واضحا في درجة حرارة السطح مقارنة بالأعوام السابقة، ما أدى إلى وقوع هذه العاصفة القوية المسببة للدمار.

وأصدرت هيئة الأرصاد الأسترالية، تقريرا عن الظاهرة وتوابعها، كاشفة عن احتمالية حدوث جفاف قد يحل على أراضيها في صيفها هذا العام، الأمر الذي يؤكد وصول الـ"نينو" إلى الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر التي شهدت عواصف رملية استمرت 3 أيام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق